وردة العشاق
11-21-2005, 02:41 PM
البطاطا توقف نزيف الدم
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/032/images/032.jpg
أثبت بحث جديد فعالية مسحوق مصنوع من البطاطا العادية في تشجيع تخثر الدم وإغلاق الجروح المفتوحة ومنع النزيف والسيطرة على مضاعفات العمليات الجراحية.
وأوضح أخصائيو التخدير في عيادة مايوكلينك بروشيستر أن هذا المسحوق يعمل إسفنجة تمتص الدم عند وضعه على الجرح ويحفز آليات التخثر الأولية, إلى أن تكتمل العملية الطبيعية كلها ويتوقف النزيف ثم تعمل أنزيمات الأميليز على تذويب المسحوق والتخلص منه مشيرين إلى أنه فعال جدا ولا يترك آثارا جانبية.
وقام الباحثون في دراستهم التي عرضوها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأطباء التخدير باختبار فعالية وسلامة استخدام مسحوق البطاطا الجديد في علاج القطوع وجروح الجلد السطحية عند 30 متطوعا من الأصحاء حيث تم دهن المسحوق على أحد القطوع فورا عند نزيفها فيما عولجت القطوع الأخرى بالضغط, وتسجيل الوقت الذي احتاجه توقف النزيف في كل جرح ومراقبة الجروح بعد 10 دقائق ثم بعد مرور سبعة أيام و ثلاثين يوما.
ولاحظ هؤلاء أن النزيف توقف فورا في القطوع التي عولجت بمسحوق البطاطا, بينما احتاج توقف النزيف في القطوع الأخرى التي عولجت بالضغط فقط إلى ست دقائق تقريبا.
وأوضح العلماء أن المسحوق المذكور الذي نال موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية العام الماضي كريمي اللون ويتألف من نشا بطاطا مصفى مطحون في جسيمات كروية ويباع تحت اسم "بليد-اكس" وسيطرح في الأسواق في الشهور القليلة القادمة كبديل مثالي للكولاجين والمنتجات الحيوانية الأخرى المتوافرة حاليا.
وحسب الباحثين فقد تمت المصادقة على استخدام المسحوق في أوروبا وكندا بدون وصفة طبية في حالات الإصابات الرضية وفي العمليات الجراحية، كما نال الموافقة على استخدامه في الولايات المتحدة لوقف نزيف الدم بعد العمليات وفي الجراحات الجلدية وينتظر المصادقة لاستخدامه أثناء العمليات الجراحية للصدر والبطن.
ويرى الخبراء أن بالإمكان الاستعانة بهذا المسحوق في التطبيقات العسكرية والجروح الناتجة عن الحروب بدلا من أسلوب الضغط الذي يحتاج وقتا طويلا نسبيا كما يمكن استخدامه بفعالية وأمان وسرعة لتشجيع تخثر الدم ووقف النزيف في الجروح العميقة والبليغة فيغني عن الحاجة لعمليات نقل الدم مشيرين إلى أنه يتفوق على مواد تخثر الدم الأخرى بسبب عدم حاجته لتحضير مسبق أو تبريد.
ولفت الباحثون إلى أن نشا البطاطا يتحلل بسرعة في غضون أربع وعشرين ساعة فيقلل الإصابات الانتانية وفرصة تفاعل الجسم مع المواد الغريبة...
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/031/images/031.jpg
أثبت أخصائيو السرطان العاملون في مؤسسة الصحة الأميركية، أن تناول حصتين على الأقل من خضراوات العائلة الصليبية كل أسبوع يدرأ مخاطر التدخين والمواد الناتجة عنه.
ووجد العلماء أن مستويات السموم الناتجة عن التبغ في البول تكون أقل عند المدخنين الذين يتناولون حصتين على الأقل من خضراوات العائلة الصليبية كل أسبوع.
وأعرب هؤلاء عن اعتقادهم بأن هذه الخضراوات التي تشمل البروكلي والقرنبيط وبراعم الملفوف والخضراوات الداكنة مثل الكرنب الأخضر واللفت، تغير طريقة أيضا دخان التبغ في أجسام المدخنين.
وتدعم هذه الدراسة ما أظهرته الدراسات السابقة، بأن زيادة استهلاك الخضراوات الصليبية تتصاحب مع ظهور معدلات أقل للسرطانات المتسببة عن التدخين.
وتقترح الدراسة التي عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لبحوث السرطان، أن الكميات الغذائية الطبيعية الموصى بتناولها من العناصر المغذية، تقلل مستويات السموم المصاحبة للتبغ بصورة ملحوظة.
واستند الباحثون في دراستهم إلى قياس تراكيز ثلاثة منتجات ثانوية من التبغ وهي NNAL وNNAL- Gluc و كوتييني، في بول 161 مدخنا، غير مصابين بالمرض، تراوحت أعمارهم بين 18 – 59 عاما، كان نصفهم من النساء. 43 بالمائة منهم من الأميركيين الأفارقة، ملأوا استبيانات عن عاداتهم في التدخين ونوعية الغذاء المستهلك.
ولاحظ العلماء وجود تراكيز أعلى من سموم التبغ في البول عند الأشخاص الذين تناولوا أقل من حصتين من الخضراوات الصليبية أسبوعيا، إلا أن هذه المستويات بدأت بالانخفاض، عندما استهلكوا حصتين أو أكثر من تلك الخضار.
وقال الباحثون إن كمية الحصة المثالية من هذه الخضراوات تشبه حجم الكف، إلا أن المدخنين أقل استهلاكا للخضراوات والفواكه، بشكل عام، ولا يتناول معظمهم حصتين أسبوعيا.
وقال هؤلاء بالدراسات العديدة التي اقترحت أن استهلاك الفواكه والخضراوات يقلل المخاطر المصاحبة للسرطانات البيئية ومنها التدخين السلبي.
البهارات والتوابل تحتوي على فوائد كبيرة لصحة الإنسان
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/030/images/030.jpg
فضلا عن كونها من المطيبات التي تضفي على الطعام نكهات وروائح لذيذة, تعتبر البهارات والتوابل من أهم المضافات الصحية التي تحقق الكثير من الفوائد فيما يتعلق بحماية الإنسان من الأمراض.
واستعرض الباحثون أهم أنواع التوابل المشتقة من النباتات العلاجية وتشمل القرفة التي تفيد في حالات فقدان الشهية والتهاب المفاصل والانتفاخ والتقلصات وغازات البطن, والمشكلات الهضمية , وتعمل كمضاد حيوي للبكتيريا والفطريات ومهدئ للأمعاء, بينما يساعد الأوريجانو في تخفيف التهاب القصبات الهوائية وإصابات فطريات الكانديدا المبيضة, والتهابات الأمعاء والسعال وغثيان الحركة وآلام الأسنان, فضلا عن كونه مضاد قوي للبكتيريا والالتهاب والأكسدة والفيروسات.
أما البصل فيحفز الشهية ويمنع الإصابة بهشاشة العظام, ويزيل الجزيئات الضارة من الجسم, ويأتي في الطعام عادة إلى جانب الثوم الذي يفيد في علاج الربو وارتفاع شحوم الدم والإصابات الفطرية والزكام والسعال والسكري وارتفاع ضغط الدم والأنفلونزا والطفيليات المعوية ويعمل كمضاد للبكتيريا والفطريات.
ويرى خبراء التغذية أن النعنع من أهم النباتات التي تساعد في تخفيف الالتهابات المعوية والتعب والإرهاق والحمى والانتفاخ والأنفلونزا والاضطرابات الهضمية ومشكلات المرارة والصداع, إلى جانب دوره في تخفيف رائحة الفم الكريهة والغثيان, ويعمل كمهدئ ومضاد للبكتيريا والطفيليات ويساعد على الهضم.
منقـوٍل
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/032/images/032.jpg
أثبت بحث جديد فعالية مسحوق مصنوع من البطاطا العادية في تشجيع تخثر الدم وإغلاق الجروح المفتوحة ومنع النزيف والسيطرة على مضاعفات العمليات الجراحية.
وأوضح أخصائيو التخدير في عيادة مايوكلينك بروشيستر أن هذا المسحوق يعمل إسفنجة تمتص الدم عند وضعه على الجرح ويحفز آليات التخثر الأولية, إلى أن تكتمل العملية الطبيعية كلها ويتوقف النزيف ثم تعمل أنزيمات الأميليز على تذويب المسحوق والتخلص منه مشيرين إلى أنه فعال جدا ولا يترك آثارا جانبية.
وقام الباحثون في دراستهم التي عرضوها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأطباء التخدير باختبار فعالية وسلامة استخدام مسحوق البطاطا الجديد في علاج القطوع وجروح الجلد السطحية عند 30 متطوعا من الأصحاء حيث تم دهن المسحوق على أحد القطوع فورا عند نزيفها فيما عولجت القطوع الأخرى بالضغط, وتسجيل الوقت الذي احتاجه توقف النزيف في كل جرح ومراقبة الجروح بعد 10 دقائق ثم بعد مرور سبعة أيام و ثلاثين يوما.
ولاحظ هؤلاء أن النزيف توقف فورا في القطوع التي عولجت بمسحوق البطاطا, بينما احتاج توقف النزيف في القطوع الأخرى التي عولجت بالضغط فقط إلى ست دقائق تقريبا.
وأوضح العلماء أن المسحوق المذكور الذي نال موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية العام الماضي كريمي اللون ويتألف من نشا بطاطا مصفى مطحون في جسيمات كروية ويباع تحت اسم "بليد-اكس" وسيطرح في الأسواق في الشهور القليلة القادمة كبديل مثالي للكولاجين والمنتجات الحيوانية الأخرى المتوافرة حاليا.
وحسب الباحثين فقد تمت المصادقة على استخدام المسحوق في أوروبا وكندا بدون وصفة طبية في حالات الإصابات الرضية وفي العمليات الجراحية، كما نال الموافقة على استخدامه في الولايات المتحدة لوقف نزيف الدم بعد العمليات وفي الجراحات الجلدية وينتظر المصادقة لاستخدامه أثناء العمليات الجراحية للصدر والبطن.
ويرى الخبراء أن بالإمكان الاستعانة بهذا المسحوق في التطبيقات العسكرية والجروح الناتجة عن الحروب بدلا من أسلوب الضغط الذي يحتاج وقتا طويلا نسبيا كما يمكن استخدامه بفعالية وأمان وسرعة لتشجيع تخثر الدم ووقف النزيف في الجروح العميقة والبليغة فيغني عن الحاجة لعمليات نقل الدم مشيرين إلى أنه يتفوق على مواد تخثر الدم الأخرى بسبب عدم حاجته لتحضير مسبق أو تبريد.
ولفت الباحثون إلى أن نشا البطاطا يتحلل بسرعة في غضون أربع وعشرين ساعة فيقلل الإصابات الانتانية وفرصة تفاعل الجسم مع المواد الغريبة...
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/031/images/031.jpg
أثبت أخصائيو السرطان العاملون في مؤسسة الصحة الأميركية، أن تناول حصتين على الأقل من خضراوات العائلة الصليبية كل أسبوع يدرأ مخاطر التدخين والمواد الناتجة عنه.
ووجد العلماء أن مستويات السموم الناتجة عن التبغ في البول تكون أقل عند المدخنين الذين يتناولون حصتين على الأقل من خضراوات العائلة الصليبية كل أسبوع.
وأعرب هؤلاء عن اعتقادهم بأن هذه الخضراوات التي تشمل البروكلي والقرنبيط وبراعم الملفوف والخضراوات الداكنة مثل الكرنب الأخضر واللفت، تغير طريقة أيضا دخان التبغ في أجسام المدخنين.
وتدعم هذه الدراسة ما أظهرته الدراسات السابقة، بأن زيادة استهلاك الخضراوات الصليبية تتصاحب مع ظهور معدلات أقل للسرطانات المتسببة عن التدخين.
وتقترح الدراسة التي عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لبحوث السرطان، أن الكميات الغذائية الطبيعية الموصى بتناولها من العناصر المغذية، تقلل مستويات السموم المصاحبة للتبغ بصورة ملحوظة.
واستند الباحثون في دراستهم إلى قياس تراكيز ثلاثة منتجات ثانوية من التبغ وهي NNAL وNNAL- Gluc و كوتييني، في بول 161 مدخنا، غير مصابين بالمرض، تراوحت أعمارهم بين 18 – 59 عاما، كان نصفهم من النساء. 43 بالمائة منهم من الأميركيين الأفارقة، ملأوا استبيانات عن عاداتهم في التدخين ونوعية الغذاء المستهلك.
ولاحظ العلماء وجود تراكيز أعلى من سموم التبغ في البول عند الأشخاص الذين تناولوا أقل من حصتين من الخضراوات الصليبية أسبوعيا، إلا أن هذه المستويات بدأت بالانخفاض، عندما استهلكوا حصتين أو أكثر من تلك الخضار.
وقال الباحثون إن كمية الحصة المثالية من هذه الخضراوات تشبه حجم الكف، إلا أن المدخنين أقل استهلاكا للخضراوات والفواكه، بشكل عام، ولا يتناول معظمهم حصتين أسبوعيا.
وقال هؤلاء بالدراسات العديدة التي اقترحت أن استهلاك الفواكه والخضراوات يقلل المخاطر المصاحبة للسرطانات البيئية ومنها التدخين السلبي.
البهارات والتوابل تحتوي على فوائد كبيرة لصحة الإنسان
http://www.ebaa.net/sehha-hiyat/030/images/030.jpg
فضلا عن كونها من المطيبات التي تضفي على الطعام نكهات وروائح لذيذة, تعتبر البهارات والتوابل من أهم المضافات الصحية التي تحقق الكثير من الفوائد فيما يتعلق بحماية الإنسان من الأمراض.
واستعرض الباحثون أهم أنواع التوابل المشتقة من النباتات العلاجية وتشمل القرفة التي تفيد في حالات فقدان الشهية والتهاب المفاصل والانتفاخ والتقلصات وغازات البطن, والمشكلات الهضمية , وتعمل كمضاد حيوي للبكتيريا والفطريات ومهدئ للأمعاء, بينما يساعد الأوريجانو في تخفيف التهاب القصبات الهوائية وإصابات فطريات الكانديدا المبيضة, والتهابات الأمعاء والسعال وغثيان الحركة وآلام الأسنان, فضلا عن كونه مضاد قوي للبكتيريا والالتهاب والأكسدة والفيروسات.
أما البصل فيحفز الشهية ويمنع الإصابة بهشاشة العظام, ويزيل الجزيئات الضارة من الجسم, ويأتي في الطعام عادة إلى جانب الثوم الذي يفيد في علاج الربو وارتفاع شحوم الدم والإصابات الفطرية والزكام والسعال والسكري وارتفاع ضغط الدم والأنفلونزا والطفيليات المعوية ويعمل كمضاد للبكتيريا والفطريات.
ويرى خبراء التغذية أن النعنع من أهم النباتات التي تساعد في تخفيف الالتهابات المعوية والتعب والإرهاق والحمى والانتفاخ والأنفلونزا والاضطرابات الهضمية ومشكلات المرارة والصداع, إلى جانب دوره في تخفيف رائحة الفم الكريهة والغثيان, ويعمل كمهدئ ومضاد للبكتيريا والطفيليات ويساعد على الهضم.
منقـوٍل