يوسف يوسف
10-10-2007, 03:27 PM
الخلافات الزوجية تورث الأمراض
كشفت دراسة علمية حديثة أن النزاع الزوجي والعلاقات السيئة قد تتسبب في أمراض
القلب وتجعل الفرد عليلا, وفق ما جاء في دراسة نشرت مؤخرا.
ووجد القائمون على الدراسة أن مثل هذه العلاقات ترمي بثقلها على الأفراد وتضعهم
تحت ضغوط وإجهاد, هي أحد العوامل المسببة للأمراض.
ففي البحث الذي شمل 9011 موظفا حكوميا في بريطانيا, معظمها من المتزوجين, تبين
أن أولئك الذين يعيشون علاقة سيئة معرضين بنسبة 34 في المائة للإصابة بنوبة قلبية
أو مشاكل أخرى بالقلب, أكثر من أمثالهم ممن يقيمون علاقة جيدة ومتوازنة أكانوا
أزواجا أو أصدقاء أو أقارب.
هذه الدراسة تأتي بعد دراسات مشابهة تربط بين الأمراض وبين العزوبية أو قلة العلاقات
إلا أن الدراسة الجديدة, ركزت على طبيعة الزواج وعلاقات مهمة أخرى.
وقال الباحث روبرتو دي فوغلي الذي أشرف على الدراسة :ما تضيفه الدراسة هنا هو طبعا
أن يكون الفرد متزوجا بشكل عام مسألة جيدة, إلا أن الفرد يجب أن يكون حذرا هنا إزاء
الشخص المرتبط به, فطبيعة ونوعية هذه العلاقة مهمة جد.
وأوضح دي فوغلي أنه وفريقه يقومون بفحوص لمعرفة ما إذا كان المشاركون في الدراسة
الذين يعيشون علاقة سيئة, لديهم أية أعراض بيولوجية للإجهاد مما قد تساهم في الإصابة
بأمراض القلب, ويشمل ذلك عوارض مثل الالتهابات وإفرازات عالية من هرمون الإجهاد.
ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية (سجلات الطب الباطني) ان الضغوط والقلق الناتجين
عن العلاقات العدائية او الغاضبة يمكن ان يفاقما مخاطر الاصابة بامراض القلب. وزادت
احتمالات الاصابة بنوبة قلبية أو الام في الصدر بنسبة 43 في المئة مقارنة مع الاشخاص
الذين تربطهم علاقات طيبة مع زوجاتهم او شركائهم.
تمنياتي لكم بحياة زوجية هادئة
يوسف
كشفت دراسة علمية حديثة أن النزاع الزوجي والعلاقات السيئة قد تتسبب في أمراض
القلب وتجعل الفرد عليلا, وفق ما جاء في دراسة نشرت مؤخرا.
ووجد القائمون على الدراسة أن مثل هذه العلاقات ترمي بثقلها على الأفراد وتضعهم
تحت ضغوط وإجهاد, هي أحد العوامل المسببة للأمراض.
ففي البحث الذي شمل 9011 موظفا حكوميا في بريطانيا, معظمها من المتزوجين, تبين
أن أولئك الذين يعيشون علاقة سيئة معرضين بنسبة 34 في المائة للإصابة بنوبة قلبية
أو مشاكل أخرى بالقلب, أكثر من أمثالهم ممن يقيمون علاقة جيدة ومتوازنة أكانوا
أزواجا أو أصدقاء أو أقارب.
هذه الدراسة تأتي بعد دراسات مشابهة تربط بين الأمراض وبين العزوبية أو قلة العلاقات
إلا أن الدراسة الجديدة, ركزت على طبيعة الزواج وعلاقات مهمة أخرى.
وقال الباحث روبرتو دي فوغلي الذي أشرف على الدراسة :ما تضيفه الدراسة هنا هو طبعا
أن يكون الفرد متزوجا بشكل عام مسألة جيدة, إلا أن الفرد يجب أن يكون حذرا هنا إزاء
الشخص المرتبط به, فطبيعة ونوعية هذه العلاقة مهمة جد.
وأوضح دي فوغلي أنه وفريقه يقومون بفحوص لمعرفة ما إذا كان المشاركون في الدراسة
الذين يعيشون علاقة سيئة, لديهم أية أعراض بيولوجية للإجهاد مما قد تساهم في الإصابة
بأمراض القلب, ويشمل ذلك عوارض مثل الالتهابات وإفرازات عالية من هرمون الإجهاد.
ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية (سجلات الطب الباطني) ان الضغوط والقلق الناتجين
عن العلاقات العدائية او الغاضبة يمكن ان يفاقما مخاطر الاصابة بامراض القلب. وزادت
احتمالات الاصابة بنوبة قلبية أو الام في الصدر بنسبة 43 في المئة مقارنة مع الاشخاص
الذين تربطهم علاقات طيبة مع زوجاتهم او شركائهم.
تمنياتي لكم بحياة زوجية هادئة
يوسف