أحلام الطفولة
11-28-2005, 08:35 AM
الآخرة
من أصبح والآخرة همة استغنى بغير مال واستأنس بغير أهل وعز بغير عشيرة·
من روائع الشعر
قال كعب بن زهير:
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني سعي الفتى وهو مخبوء له القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركهــــا والنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عـاش ممــــدود لــــه أمـــــــــل لا تنتهي العين حين ينتهي الأثر
حكم
> إذا ذهب الحياء عم البلاء·
> الاستقامة مفتاح الكرامة·
> لو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثرهم عياباً أشدهم تعييباً·
ما قصة هذه المرأة؟
أتت امرأة من الأشراف إلى قاضٍ تشرح له شدة فقرها، وأن لها أربع بنات لم يطعمن شيئاً منذ يومين، فوعدها للغد، وفي اليوم الثاني نهرها وطردها، فذهبت ولم تستطع الذهاب إلى بناتها الجائعات، فدخلت خربة >بيت مهجور< تبكي، فمر بها مجوسي فرقَّ لها وسألها عن حالها، ثم أمر لها بألف دينار، فقالت: جزاك الله عنا ما أنت أهله، وأعطاك قصراً في الجنة· وفي اليوم الثاني أتى القاضي إلى المرأة معتذراً، وعرض عليها مالاً كثيراً فرفضت أخذه وقالت: إن الله أغناها على يد مجوسي، فذهب إلى المجوسي يطلب منه أن يأخذ ألف دينار بدل الذي دفعه للمرأة، فرفض وقال:
لقد رأيت في المنام أن الله سبحانه وتعالى قد أعطاني قصراً في الجنة وأراني إياه عيانا، وقيل لي هو جزاء إحسانك إلى الشريفة، وقد منّ الله عليَّ فأسلمت وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله·
فعرض عليه القاضي أن يتنازل له عن القصر بأي ثمن، فأبى، فقال القاضي: لقد رأىت القصر في منامي ولما أردت دخوله قيل لي: كان هذا القصر لك، وأعطيناه لفلان المجوسي لبخلك وسوء خلقك·
طرائف من التاريخ
> جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردها·
مات أحد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده: لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد:
اذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة؟ فقالوا: لا
قال الولد: فدعه في النار وأنا في الدار!!
لزم أعرابي سفيان بن عيينة مدة يسمع منه الحديث فلما أن جاء ليسافر قال له سفيان: يا أعرابي ما أعجبك من حديثنا؟ فقال الأعرابي: ثلاثة أحاديث، حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي [ أنه كان يحب الحلوى والعسل، وحديثه [ (إذا وضع العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا بالعشاء)، وحديثه [ (ليس من البر الصوم في السفر)·
أعطى لله درهماً فأعطاه الله مئة وعشرين ألفاً!
عن الفضيل بن عياض قال: حدثني رجل أن رجلاً خرج بغزل فباعه بدرهم ليشتري به دقيقا فمر على رجلين كل واحد منهما آخذا برأس صاحبه فقال ما هذا؟ فقيل يقتتلان في درهم فأعطاهما ذلك الدرهم وليس له شيء غيره فأتى إلى أمرأته فأخبرها بما جرى له فنتجت له أشياء من البيت فذهب ليبيعها، فكسدت عليه فمر على رجل معه سمكة قد أنتنت وتغيرت رائحتها·
فقال له: إن معك شيئاً قد كسد ومعي شيء قد كسد فهل لك أن تبيعني هذا بهذا؟ فباعه وجاء الرجل بالسمكة إلى البيت وقال لزوجته قومي فأصلحي أمر هذه السمكة فقد هلكنا من الجوع فقامت المرأة تصلحها، فشقت جوف السمكة فإذا هي بلؤلؤة قد خرجت من جوفها فقالت المرأة: يا سيدي قد خرج من جوف السمكة شيء أصغر من بيض الدجاج وهو يقارب بيض الحمام· فقال: أريني فنظر إلى شيء ما رأى في عمره مثله فطار عقله وحار لبه فقال لزوجته هذه أظنها لؤلؤة· فقالت: اتعرف قدر اللؤلؤة· فقال لا، ولكني أعرف من يعرف ذلك· ثم أخذها وانطلق بها إلى أصحاب اللؤلؤ إلى صديق له جوهري فسلَّم عليه فرد السلام، وجلس إلى جانبه يتحدث وأخرج تلك البيضة وقال: أنظر كم قيمة هذه؟ فقال فنظر زمناً طويلاً ثم قال: لك بها علي أربعون ألفاً فإن شئت أقبضتك المال الساعة وإن طلبت الزيادة فاذهب إلى فلان فإنه أثمن بها لك مني· فذهب بها إليه فنظر إليها واستحسنها وقال: لك بها علي ثمانون ألفاً وإن شئت الزيادة فاذهب بها إلى فلان أراه أثمن بها لك مني· فذهب بها إليه فقال: لك بها علي مئة وعشرون ألفاً· ولا أرى أحدا يزيدك فوق ذلك شيئاً· فقال، فوزن له المال فحمل الرجل في ذلك اليوم إثنتي عشرة بدرة في كل بدرة عشرة آلاف درهم فذهب بها إلى منزله ليضعها فيه فإذا بفقير واقف بالباب يسأل فقال: هذه قصتي التي كنت عليها أدخل، فدخل الرجل، فقال: خذ نصف هذا المال فأخذ الرجل الفقير ست بدر فحملها ثم تباعد غير بعيد ورجع إليه، ثم قال: ما أنا بمسكين ولا فقير وإنما أرسلني إليك ربك عز وجل الذي أعطاك بالدرهم عشرين قيراطاً فهذا الذي أعطاك قيراط منه، وأدخر لك تسعة عشر قيرطاً.
من أصبح والآخرة همة استغنى بغير مال واستأنس بغير أهل وعز بغير عشيرة·
من روائع الشعر
قال كعب بن زهير:
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني سعي الفتى وهو مخبوء له القدر
يسعى الفتى لأمور ليس يدركهــــا والنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عـاش ممــــدود لــــه أمـــــــــل لا تنتهي العين حين ينتهي الأثر
حكم
> إذا ذهب الحياء عم البلاء·
> الاستقامة مفتاح الكرامة·
> لو تأملت أحوال الناس لوجدت أكثرهم عياباً أشدهم تعييباً·
ما قصة هذه المرأة؟
أتت امرأة من الأشراف إلى قاضٍ تشرح له شدة فقرها، وأن لها أربع بنات لم يطعمن شيئاً منذ يومين، فوعدها للغد، وفي اليوم الثاني نهرها وطردها، فذهبت ولم تستطع الذهاب إلى بناتها الجائعات، فدخلت خربة >بيت مهجور< تبكي، فمر بها مجوسي فرقَّ لها وسألها عن حالها، ثم أمر لها بألف دينار، فقالت: جزاك الله عنا ما أنت أهله، وأعطاك قصراً في الجنة· وفي اليوم الثاني أتى القاضي إلى المرأة معتذراً، وعرض عليها مالاً كثيراً فرفضت أخذه وقالت: إن الله أغناها على يد مجوسي، فذهب إلى المجوسي يطلب منه أن يأخذ ألف دينار بدل الذي دفعه للمرأة، فرفض وقال:
لقد رأيت في المنام أن الله سبحانه وتعالى قد أعطاني قصراً في الجنة وأراني إياه عيانا، وقيل لي هو جزاء إحسانك إلى الشريفة، وقد منّ الله عليَّ فأسلمت وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله·
فعرض عليه القاضي أن يتنازل له عن القصر بأي ثمن، فأبى، فقال القاضي: لقد رأىت القصر في منامي ولما أردت دخوله قيل لي: كان هذا القصر لك، وأعطيناه لفلان المجوسي لبخلك وسوء خلقك·
طرائف من التاريخ
> جاء رجل إلى الشعبي يوماً وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟ فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردها·
مات أحد المجوس وكان عليه دين كثير فقال بعض غرمائه لولده: لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك فقال الولد:
اذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة؟ فقالوا: لا
قال الولد: فدعه في النار وأنا في الدار!!
لزم أعرابي سفيان بن عيينة مدة يسمع منه الحديث فلما أن جاء ليسافر قال له سفيان: يا أعرابي ما أعجبك من حديثنا؟ فقال الأعرابي: ثلاثة أحاديث، حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي [ أنه كان يحب الحلوى والعسل، وحديثه [ (إذا وضع العشاء وحضرت الصلاة فابدءوا بالعشاء)، وحديثه [ (ليس من البر الصوم في السفر)·
أعطى لله درهماً فأعطاه الله مئة وعشرين ألفاً!
عن الفضيل بن عياض قال: حدثني رجل أن رجلاً خرج بغزل فباعه بدرهم ليشتري به دقيقا فمر على رجلين كل واحد منهما آخذا برأس صاحبه فقال ما هذا؟ فقيل يقتتلان في درهم فأعطاهما ذلك الدرهم وليس له شيء غيره فأتى إلى أمرأته فأخبرها بما جرى له فنتجت له أشياء من البيت فذهب ليبيعها، فكسدت عليه فمر على رجل معه سمكة قد أنتنت وتغيرت رائحتها·
فقال له: إن معك شيئاً قد كسد ومعي شيء قد كسد فهل لك أن تبيعني هذا بهذا؟ فباعه وجاء الرجل بالسمكة إلى البيت وقال لزوجته قومي فأصلحي أمر هذه السمكة فقد هلكنا من الجوع فقامت المرأة تصلحها، فشقت جوف السمكة فإذا هي بلؤلؤة قد خرجت من جوفها فقالت المرأة: يا سيدي قد خرج من جوف السمكة شيء أصغر من بيض الدجاج وهو يقارب بيض الحمام· فقال: أريني فنظر إلى شيء ما رأى في عمره مثله فطار عقله وحار لبه فقال لزوجته هذه أظنها لؤلؤة· فقالت: اتعرف قدر اللؤلؤة· فقال لا، ولكني أعرف من يعرف ذلك· ثم أخذها وانطلق بها إلى أصحاب اللؤلؤ إلى صديق له جوهري فسلَّم عليه فرد السلام، وجلس إلى جانبه يتحدث وأخرج تلك البيضة وقال: أنظر كم قيمة هذه؟ فقال فنظر زمناً طويلاً ثم قال: لك بها علي أربعون ألفاً فإن شئت أقبضتك المال الساعة وإن طلبت الزيادة فاذهب إلى فلان فإنه أثمن بها لك مني· فذهب بها إليه فنظر إليها واستحسنها وقال: لك بها علي ثمانون ألفاً وإن شئت الزيادة فاذهب بها إلى فلان أراه أثمن بها لك مني· فذهب بها إليه فقال: لك بها علي مئة وعشرون ألفاً· ولا أرى أحدا يزيدك فوق ذلك شيئاً· فقال، فوزن له المال فحمل الرجل في ذلك اليوم إثنتي عشرة بدرة في كل بدرة عشرة آلاف درهم فذهب بها إلى منزله ليضعها فيه فإذا بفقير واقف بالباب يسأل فقال: هذه قصتي التي كنت عليها أدخل، فدخل الرجل، فقال: خذ نصف هذا المال فأخذ الرجل الفقير ست بدر فحملها ثم تباعد غير بعيد ورجع إليه، ثم قال: ما أنا بمسكين ولا فقير وإنما أرسلني إليك ربك عز وجل الذي أعطاك بالدرهم عشرين قيراطاً فهذا الذي أعطاك قيراط منه، وأدخر لك تسعة عشر قيرطاً.