نواف
12-09-2005, 07:46 PM
تتقلب بنا الحياة بين مد وجزر ،،
بين آهات حيرة ، وجمر انتظار ،
بين فجر سيشرق أو ربمالا يشرق ،
وبين ذلك الواقع المؤلم الذي يحتوينا وربما نحتويه نحن قسرا ،
رغما عن إرادتنا ،
نتساءل كلنا برعب :
إلى متى نستطيع الصمود ؟
إلى متى نستطيع أن ندعي رسم تلك البسمات ؟
نحاول في صمت ،
نبذل المستحيل لعلنا نستطيع أن نغير قليل من كثير ،
ولكننا نصطدم أن القليل دائما يخسر أمام الكثير ،
نعاود الكرة بعد الكرة لعلنا نفلح ،
لعلنا نستطيع أن نقنع أنفسنا بالانتصار ،
ولكن تكشف هذا الزيف مرآة الحقيقة ،
والغريب أننا لانطلب الكثير وربما نرضى بالقليل ،
ولكن للاسف الشديد حتى القليل يبتعد عن دائرة الأمل بداخلنا ،
يتساءل الكثير ، ويسخر القليل ، ويتشدق البعض ،
لماذا كل هذا الحزن والألم ؟
لقد أدمن هذا الصامد الألم وان ادعى الأمل ،،،
وأعجب مما يعجبون ،
وأزيد في سخرية الألم لأقف بألم وأعلن :
أن الفجر سيشرق لامحالة وان طال ليله ،
وما حروفي تلك ، وهنا وهناك ،
إلا أسهم أوجهها بقسوة نحو صدر اليأس ،،
فأنا قادر على بعض البوح ،
وفي هذا اثبات لذاتي بقوتي ،
واثبات لليأس بصمودي ووقوفي في وجهه ،
وبرهان كبير للألم أنني متمسك ومؤمن بذلك الأمل ،
ومن بين كل هذه التقلبات ، ومن عمق هذه الالام ،
سأكتب حروفي ،
سأرسم ارتياحي ،
سأفضح بوحي ،
سأدون أنني الصامد ،،
وهذه فلسفتي وإن لم يفهمها الكل وليس البعض ،،
الصامد ( نواف الحربي )
بين آهات حيرة ، وجمر انتظار ،
بين فجر سيشرق أو ربمالا يشرق ،
وبين ذلك الواقع المؤلم الذي يحتوينا وربما نحتويه نحن قسرا ،
رغما عن إرادتنا ،
نتساءل كلنا برعب :
إلى متى نستطيع الصمود ؟
إلى متى نستطيع أن ندعي رسم تلك البسمات ؟
نحاول في صمت ،
نبذل المستحيل لعلنا نستطيع أن نغير قليل من كثير ،
ولكننا نصطدم أن القليل دائما يخسر أمام الكثير ،
نعاود الكرة بعد الكرة لعلنا نفلح ،
لعلنا نستطيع أن نقنع أنفسنا بالانتصار ،
ولكن تكشف هذا الزيف مرآة الحقيقة ،
والغريب أننا لانطلب الكثير وربما نرضى بالقليل ،
ولكن للاسف الشديد حتى القليل يبتعد عن دائرة الأمل بداخلنا ،
يتساءل الكثير ، ويسخر القليل ، ويتشدق البعض ،
لماذا كل هذا الحزن والألم ؟
لقد أدمن هذا الصامد الألم وان ادعى الأمل ،،،
وأعجب مما يعجبون ،
وأزيد في سخرية الألم لأقف بألم وأعلن :
أن الفجر سيشرق لامحالة وان طال ليله ،
وما حروفي تلك ، وهنا وهناك ،
إلا أسهم أوجهها بقسوة نحو صدر اليأس ،،
فأنا قادر على بعض البوح ،
وفي هذا اثبات لذاتي بقوتي ،
واثبات لليأس بصمودي ووقوفي في وجهه ،
وبرهان كبير للألم أنني متمسك ومؤمن بذلك الأمل ،
ومن بين كل هذه التقلبات ، ومن عمق هذه الالام ،
سأكتب حروفي ،
سأرسم ارتياحي ،
سأفضح بوحي ،
سأدون أنني الصامد ،،
وهذه فلسفتي وإن لم يفهمها الكل وليس البعض ،،
الصامد ( نواف الحربي )