okkamal
11-08-2007, 08:32 PM
الدكتور البلتاجى فى المعبد
=================
طالعتنا الاخبار بان الدكتور جابر البلتاجى مُغنى الاوبرا واستاذ الغناء الاوبرالى قام بالغناء فى المعبد اليهودى بالقاهرة خلا احتفال الجالية اليهودية بمئوية المعبد وقد حضر الحفل السفير الاسرائيلى , وقد غنى اغنية عن السلام من كلمات صلاح جاهين التى كتبها فى فترةالخمسينات , وما ان عرف الخبر حتى تعرض الدكتور جابر لهجوم واستياء من اطارف عديدة منها على سبيل المثال مقدم برنامج البيت بيتك الذى يعرض بالتلفزيون المصرى على القناة الثانية الارضية , وقد ابدى اعتراضة مقدم البرنامج (( الكاتب الصحفى محمود سعد )) على مافعله الدكتور , وفى مداخلة تليفونية مع الشاعر بهاء جاهين ابن الراحل صلاح جاهين رفض ان يغنى تراث والده بالمعبد اليهودى وان هذا الغناء تم بدون تصريح من اسرة الراحل وان الراحل لو كان على قيد الحياة لرفض ماقام به الدكتور بلتاجى .
وقد قدم الدكتور بلتاجى مبرراته للغناء فى المعبد اليهودي بما يلى :
- انه غنى للسلام وان غناءة دعوة للسلام
- انه غنى لليهود وليس للكيان الصهيونى
- انه سجل اعتراضه فى حديثه مع احد الصحفين اليهود على مايفعله الأسرائلين .
- انه رجل فن وليس رجل سياسة
- ان هناك معاهدة سلام وتطبيع مع الكيان الصهيونى
ونقول للدكتور البلتاجى مايلى :
- انك خرقت مااتفق علية الفنانين العرب من مقاطعة الكيان الصهيونى
- ليست هناك مسافة كبيرة فارقة مابين اليهود والكيان الصهيوني
- إن اليهود لا ينتظرون منك ان تسجل اعتراضك على افعالهم فالاعتراض مسجل من عام 1948 وايضا مسجل بمواثيق دولية فيما صدر من قرارات للامم المتحده وايضا مسجل بدماء العرب فى صبرا وشاتيلا وفى مجازر عناقيد الغضب فى قانا وبضرب المفاعل النووي العراقي وفى جنوب لبنان وفى أطفال مدرسة بحر العرب الابتدائية
وفى دماء جندنا الذين تم إعدامهم فيما عرف بوحدة شاكيدا عام 1967 وفى دماء علماءنا الذين تم اغتيالهم وفى دم الشيخ احمد ياسين وفى محاولة اغتيال خالد مشعل في الأردن واجتياحات رام الله وخان يونس ودم أبناءنا الذين قتلوا على الحدود ولم تجف بعد ......... وغيرهم الكثير (( إنك لن تُسمع من فى القبور )) .
-إن هناك اتفاق شعبي ((غير مكتوب )) بعدم التعامل او التطبيع مع هذا الكيان الشيطاني
-إن معاهدة السلام والتطبيع أمور فرضتها الظروف السياسية والمجتمع الدولي , ولا يمكن إن تكون مبررا للتعامل مع الكيان الصهيوني .
- لو تعاملنا على انك رجل فن وليس سياسة لكان ذلك مبررا للجميع على الإقدام للتعامل معهم بدعوة إن هذا محاسب وهذا محامى وهذا طبيب وهذا مهندس وهذا عامل وليس لهم دعوة بالسياسة .
- ان التاريخ يشهد على خيانات دعاة السلام منذ بدايته ... منذ سيدنا موسى علية السلام (( راجع تاريخهم معه )) ويوسف الصديق والسيد المسيح وقبل الاسلام ومع نبيى الاسلام ومابعد ذلك حتى يومنا هذا .
- راجع نشرات الاخبار وطالع الصحف اليومية لترى بعينك الشهداء الفلسطينين الذين يتم قتلهم واغتيالهم كل يوم بايدى دعاة السلام الذين غنيت لهم .
اكتفى بهذا التعليق السريع .
=================
طالعتنا الاخبار بان الدكتور جابر البلتاجى مُغنى الاوبرا واستاذ الغناء الاوبرالى قام بالغناء فى المعبد اليهودى بالقاهرة خلا احتفال الجالية اليهودية بمئوية المعبد وقد حضر الحفل السفير الاسرائيلى , وقد غنى اغنية عن السلام من كلمات صلاح جاهين التى كتبها فى فترةالخمسينات , وما ان عرف الخبر حتى تعرض الدكتور جابر لهجوم واستياء من اطارف عديدة منها على سبيل المثال مقدم برنامج البيت بيتك الذى يعرض بالتلفزيون المصرى على القناة الثانية الارضية , وقد ابدى اعتراضة مقدم البرنامج (( الكاتب الصحفى محمود سعد )) على مافعله الدكتور , وفى مداخلة تليفونية مع الشاعر بهاء جاهين ابن الراحل صلاح جاهين رفض ان يغنى تراث والده بالمعبد اليهودى وان هذا الغناء تم بدون تصريح من اسرة الراحل وان الراحل لو كان على قيد الحياة لرفض ماقام به الدكتور بلتاجى .
وقد قدم الدكتور بلتاجى مبرراته للغناء فى المعبد اليهودي بما يلى :
- انه غنى للسلام وان غناءة دعوة للسلام
- انه غنى لليهود وليس للكيان الصهيونى
- انه سجل اعتراضه فى حديثه مع احد الصحفين اليهود على مايفعله الأسرائلين .
- انه رجل فن وليس رجل سياسة
- ان هناك معاهدة سلام وتطبيع مع الكيان الصهيونى
ونقول للدكتور البلتاجى مايلى :
- انك خرقت مااتفق علية الفنانين العرب من مقاطعة الكيان الصهيونى
- ليست هناك مسافة كبيرة فارقة مابين اليهود والكيان الصهيوني
- إن اليهود لا ينتظرون منك ان تسجل اعتراضك على افعالهم فالاعتراض مسجل من عام 1948 وايضا مسجل بمواثيق دولية فيما صدر من قرارات للامم المتحده وايضا مسجل بدماء العرب فى صبرا وشاتيلا وفى مجازر عناقيد الغضب فى قانا وبضرب المفاعل النووي العراقي وفى جنوب لبنان وفى أطفال مدرسة بحر العرب الابتدائية
وفى دماء جندنا الذين تم إعدامهم فيما عرف بوحدة شاكيدا عام 1967 وفى دماء علماءنا الذين تم اغتيالهم وفى دم الشيخ احمد ياسين وفى محاولة اغتيال خالد مشعل في الأردن واجتياحات رام الله وخان يونس ودم أبناءنا الذين قتلوا على الحدود ولم تجف بعد ......... وغيرهم الكثير (( إنك لن تُسمع من فى القبور )) .
-إن هناك اتفاق شعبي ((غير مكتوب )) بعدم التعامل او التطبيع مع هذا الكيان الشيطاني
-إن معاهدة السلام والتطبيع أمور فرضتها الظروف السياسية والمجتمع الدولي , ولا يمكن إن تكون مبررا للتعامل مع الكيان الصهيوني .
- لو تعاملنا على انك رجل فن وليس سياسة لكان ذلك مبررا للجميع على الإقدام للتعامل معهم بدعوة إن هذا محاسب وهذا محامى وهذا طبيب وهذا مهندس وهذا عامل وليس لهم دعوة بالسياسة .
- ان التاريخ يشهد على خيانات دعاة السلام منذ بدايته ... منذ سيدنا موسى علية السلام (( راجع تاريخهم معه )) ويوسف الصديق والسيد المسيح وقبل الاسلام ومع نبيى الاسلام ومابعد ذلك حتى يومنا هذا .
- راجع نشرات الاخبار وطالع الصحف اليومية لترى بعينك الشهداء الفلسطينين الذين يتم قتلهم واغتيالهم كل يوم بايدى دعاة السلام الذين غنيت لهم .
اكتفى بهذا التعليق السريع .