نوجي
11-26-2007, 10:37 AM
http://arabic.arabia.msn.com/Images/mohsobhi-150_tcm35-1286895.jpg
يعود الفنان محمد صبحي من جديد الي خشبة المسرح بعد فترة انقطاع شغلته خلالها الدراما التليفزيونية والجديد الذي يقدمه صبحي ثلاث مسرحيات منهم اثنين تجديد سابقة في اطار فلسفته في تقديم الاعمال الهادفة من اجل ضمان نشرها بين قطاع عريض من الجمهور وهي مسرحيتي " ملك سيام " و" أوديب " اما المسرحية الثالثة فهي الحلم المسرحي الجميل الذي يداعب خياله منذ فترة طويلة وهي مسرحية " خيبتنا " والتي سبق ان اعلن عنها من فترة الا انها لم يتفرغ لها بعد صبحي قرر مخاصمة التليفزيون مؤقتا بل والتفكير جديا في اعتزال العمل فيه مبررا ذلك بما عاناه من سوء المعاملة والروتين وظروف عرض سيئة ومختلف المشاكل التى جعلت التعاون مع التلفزيون مزعجاً بالنسبة له لذا قرر أن يكون «رجل غني ورجل فقير» آخر أعماله التليفزيونية وحتي اشعار اخر.
صبحي اكد ان المسرح هو بيته وروحه التي ترافقه لذا فان سعادته الكبري تكمن في التواجد علي خشبته لذا فانه سيبذل قصاري جهده في الفترة القادمة من اجل كشف الخيبة العربية التي نعانيها شارحا ذلك باسلوبه ورؤيته السياسية المتعمقة من خلال العمل الاذي كتب قصته زينوي اخراجه ويفضح من خلال المؤامرة التي تحاك للامة العربية والتي نجسد فيه دور البطولة لاننا نقدم لأعدائنا كل ما يتمنون على طبق من فضة كما انه يطرح سؤال فلسفيا معقدا سؤالاً على مدى العرض حول «جيناتنا» الوراثية وهل طمست بالفعل وهل نحتاج إلى غيرها؟
صبحي اكد انه لا يقدم أعمالاً سياسية بل درامية ويناقش أكثر من قضية مطروحة في الواقع لا سيما القيم التي نفتقدها مؤكدا انه عندما يقدم عملاً يخاطب العقل يجب أن يكون فيه سياسة لأنه يناقش همومنا وأوجاعنا.
ولكم منى ارق المنى
******
يعود الفنان محمد صبحي من جديد الي خشبة المسرح بعد فترة انقطاع شغلته خلالها الدراما التليفزيونية والجديد الذي يقدمه صبحي ثلاث مسرحيات منهم اثنين تجديد سابقة في اطار فلسفته في تقديم الاعمال الهادفة من اجل ضمان نشرها بين قطاع عريض من الجمهور وهي مسرحيتي " ملك سيام " و" أوديب " اما المسرحية الثالثة فهي الحلم المسرحي الجميل الذي يداعب خياله منذ فترة طويلة وهي مسرحية " خيبتنا " والتي سبق ان اعلن عنها من فترة الا انها لم يتفرغ لها بعد صبحي قرر مخاصمة التليفزيون مؤقتا بل والتفكير جديا في اعتزال العمل فيه مبررا ذلك بما عاناه من سوء المعاملة والروتين وظروف عرض سيئة ومختلف المشاكل التى جعلت التعاون مع التلفزيون مزعجاً بالنسبة له لذا قرر أن يكون «رجل غني ورجل فقير» آخر أعماله التليفزيونية وحتي اشعار اخر.
صبحي اكد ان المسرح هو بيته وروحه التي ترافقه لذا فان سعادته الكبري تكمن في التواجد علي خشبته لذا فانه سيبذل قصاري جهده في الفترة القادمة من اجل كشف الخيبة العربية التي نعانيها شارحا ذلك باسلوبه ورؤيته السياسية المتعمقة من خلال العمل الاذي كتب قصته زينوي اخراجه ويفضح من خلال المؤامرة التي تحاك للامة العربية والتي نجسد فيه دور البطولة لاننا نقدم لأعدائنا كل ما يتمنون على طبق من فضة كما انه يطرح سؤال فلسفيا معقدا سؤالاً على مدى العرض حول «جيناتنا» الوراثية وهل طمست بالفعل وهل نحتاج إلى غيرها؟
صبحي اكد انه لا يقدم أعمالاً سياسية بل درامية ويناقش أكثر من قضية مطروحة في الواقع لا سيما القيم التي نفتقدها مؤكدا انه عندما يقدم عملاً يخاطب العقل يجب أن يكون فيه سياسة لأنه يناقش همومنا وأوجاعنا.
ولكم منى ارق المنى
******