نوجي
11-30-2007, 06:40 PM
هذا الموضوع كتبته من اكثر من سنتين .. واود ان اطرحه بين ايديكم
********
نشرت صحيفة الأهرام المصرية تحت عنوان أستاذة جامعية تنصح طالباتها
بالزواج).قالت: أستاذة جامعية في انجلتراوقفت أمام مئات من طلبتها وطالباتها
تلقي خطبة الوداع بمناسبة استقالتها من التدريس.
قالت الأستاذة:
ها أنا قد بلغت الستين من عمري،وصلت فيها الى أعلى المراكز، نحجت وتقدمت
في كل سنة من سنوات عمري ، وحققت عملا كبيرا في المجتمع ، كل دقيقة في
يومي كانت تأتي علي بالربح ، حصلت على شهرة كبيرة ، وعلى مال كثير ، أتيحت
لي الفرصة أن أزور العالم كله ، ولكن ، هل أنا سعيدة الآنبعد أن حققت كل هذه
الانتصارات؟!
لقد نسيت في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم ، والسفر والشهرة ، أن أفعل
ماهو أهم من ذلك كله بالنسبة للمرأة..
نسيت أن أتزوج ، وأن أنجب أطفالا ، وأن أستقر.
انني لم أتذكر ذلك الا عندما جئت لأقدم استقالتي ، شعرت في هذه اللحظة أنني لم
أفعل شيئا في حياتي ، وأن كل الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات قد ضاع هباء
، سوف أستقيل ، وسيمر عام أو اثنان على استقالتي ، وبعدها ينساني الجميع في
غمرة انشغالهم بالحياة . ولكن لو كنت تزوجت ، وكونت أسرة كبيرة ، لتركت أثرا
كبيرا وأحسن في الحياة.
ان وظيفة المرأة هي أن تتزوج ، وتكون أسرة ، وأي مجهود تبذله غير ذلك لا
قيمة له في حياتها بالذات ، انني أنصح كل طالبة أن تضع هذه المهام أولا في
اعتبارها ، وبعدها تفكر في العمل والشهرة.
*****************
بالطبع هذا المقال استوقفنى جدا ... واردت ان اطرحه معكم هنا لنتناقش فيه
ان هؤلاء المساكين يضيعون أعمارهم ولا يدركون الحقيقة الا في غروب العمر ،
والعجب من فتيات الاسلام اللواتي يتابعن هؤلاء في التيه على غير هدى وقد دلنا
الله على الطريق ، وبين لنا السبيل ، والسعيد من وعظ بغيره ،
اجد كثير من الفتيات ... ترفض الزواج .. الا بعد حصولها على اعلى الدرجات
العلمية ... ثم اعتلاء ارقى المناصب العملية ...
وبعد ذلك نشكو .. من مشكلة العنوسة ... وبانها اصبحت ظاهرة عربية
بالطبع هذا ليس السبب الوحيد فى ظهور هذه الظاهرة ... ولكنه سبب ...
برايكم ... ماذا على الفتاة العربية ان تفعله ..؟؟؟؟
لكم منى ارق المنى
******
********
نشرت صحيفة الأهرام المصرية تحت عنوان أستاذة جامعية تنصح طالباتها
بالزواج).قالت: أستاذة جامعية في انجلتراوقفت أمام مئات من طلبتها وطالباتها
تلقي خطبة الوداع بمناسبة استقالتها من التدريس.
قالت الأستاذة:
ها أنا قد بلغت الستين من عمري،وصلت فيها الى أعلى المراكز، نحجت وتقدمت
في كل سنة من سنوات عمري ، وحققت عملا كبيرا في المجتمع ، كل دقيقة في
يومي كانت تأتي علي بالربح ، حصلت على شهرة كبيرة ، وعلى مال كثير ، أتيحت
لي الفرصة أن أزور العالم كله ، ولكن ، هل أنا سعيدة الآنبعد أن حققت كل هذه
الانتصارات؟!
لقد نسيت في غمرة انشغالي في التدريس والتعليم ، والسفر والشهرة ، أن أفعل
ماهو أهم من ذلك كله بالنسبة للمرأة..
نسيت أن أتزوج ، وأن أنجب أطفالا ، وأن أستقر.
انني لم أتذكر ذلك الا عندما جئت لأقدم استقالتي ، شعرت في هذه اللحظة أنني لم
أفعل شيئا في حياتي ، وأن كل الجهد الذي بذلته طوال هذه السنوات قد ضاع هباء
، سوف أستقيل ، وسيمر عام أو اثنان على استقالتي ، وبعدها ينساني الجميع في
غمرة انشغالهم بالحياة . ولكن لو كنت تزوجت ، وكونت أسرة كبيرة ، لتركت أثرا
كبيرا وأحسن في الحياة.
ان وظيفة المرأة هي أن تتزوج ، وتكون أسرة ، وأي مجهود تبذله غير ذلك لا
قيمة له في حياتها بالذات ، انني أنصح كل طالبة أن تضع هذه المهام أولا في
اعتبارها ، وبعدها تفكر في العمل والشهرة.
*****************
بالطبع هذا المقال استوقفنى جدا ... واردت ان اطرحه معكم هنا لنتناقش فيه
ان هؤلاء المساكين يضيعون أعمارهم ولا يدركون الحقيقة الا في غروب العمر ،
والعجب من فتيات الاسلام اللواتي يتابعن هؤلاء في التيه على غير هدى وقد دلنا
الله على الطريق ، وبين لنا السبيل ، والسعيد من وعظ بغيره ،
اجد كثير من الفتيات ... ترفض الزواج .. الا بعد حصولها على اعلى الدرجات
العلمية ... ثم اعتلاء ارقى المناصب العملية ...
وبعد ذلك نشكو .. من مشكلة العنوسة ... وبانها اصبحت ظاهرة عربية
بالطبع هذا ليس السبب الوحيد فى ظهور هذه الظاهرة ... ولكنه سبب ...
برايكم ... ماذا على الفتاة العربية ان تفعله ..؟؟؟؟
لكم منى ارق المنى
******