طارق المصري
12-27-2005, 05:08 AM
سحابة حزن
تمطرها العيون
أقسم أني مُتعب
بطريقة لم تسبق لي
لن أصرخ لن تليق
صرخة بألمي
انا ..اعشق .. احب
لا.. لا .. لا
انا اتعذب
ليستمر الحزن والشقاء
في عالم لا اجد في نسائمه
الا عبق الهموم
كلمات آثرت فى نفسى
فطابقت جسدي
فأشعلت ثورة
بدمي
وعيني
ماذا أكتبـ غير
أحببتـ بجنون .. وعشقت بجنون
واشتقت بجنون .. وبكيت بجنون
يااااه
لم افهم هذه العشق المتناقض
الذي كان سبب عذاباتي
فلم يعد هناكـ
ما اشكيه .. او ..أكتبه
فلم يتبقى لي سوى حروفاً
لأكتب ما تحس به نفسي
فلقد مللت هذه الحياة البطيئة
ليبدأ كل شي بالانهيار
وتنتهي كل كلمة مني
بالانتحار
لأوقف هنا
اخر انفاسي ودمعتي هي من برفقتي
عندها ابدأ
بدون بداية
وبدون نهاية
اااااه .. ما أعظم
تلك الجراحات الغائرة
التي نحاول أن نسكبها
في ذاكرة النسيان
قبل أن تسكبنا خارج الحياة
ادركتـ
لم نكن في الزمن الخطأ
بأيدينا
نرسم دروب العمر
نعبرها بعد أن ننقش خُـطانا
وبنفس الأنامل المرتعشة غراماً
نكتب إسمينا على صخور الشواطىء
لكل التفاصيل الهاربة
وفجاءة يأتي سكيناً حاداًً
يطعن قلب الفرح
دعيني اجمع أشلائي
فصافحيني .. وسامحي نبضي
أدركـ أن صبري بدء ينفذ
فلا أعلم يا عشيقتي
كيف اوضح ذلك الأحساس لكـِ
غامرتي كثيراً
وأندفعتي كثيراً
بداعي الوحده
وبداعي القسوة
وتماديتي في ظلمكـِ
ادركـ بأنكـِ تسيرين
عكس تياري
وتندفعين عكس اتجاهي
وتطمنيني من فزعي وخوفي
برسم إبتسامة واثقة
لكي تزيدي للأسف
من ترددي وأرباكي
في أن أشعر بالخوف
او أسبح وحيداً
في بحر كبير
من الوهم
تمطرها العيون
أقسم أني مُتعب
بطريقة لم تسبق لي
لن أصرخ لن تليق
صرخة بألمي
انا ..اعشق .. احب
لا.. لا .. لا
انا اتعذب
ليستمر الحزن والشقاء
في عالم لا اجد في نسائمه
الا عبق الهموم
كلمات آثرت فى نفسى
فطابقت جسدي
فأشعلت ثورة
بدمي
وعيني
ماذا أكتبـ غير
أحببتـ بجنون .. وعشقت بجنون
واشتقت بجنون .. وبكيت بجنون
يااااه
لم افهم هذه العشق المتناقض
الذي كان سبب عذاباتي
فلم يعد هناكـ
ما اشكيه .. او ..أكتبه
فلم يتبقى لي سوى حروفاً
لأكتب ما تحس به نفسي
فلقد مللت هذه الحياة البطيئة
ليبدأ كل شي بالانهيار
وتنتهي كل كلمة مني
بالانتحار
لأوقف هنا
اخر انفاسي ودمعتي هي من برفقتي
عندها ابدأ
بدون بداية
وبدون نهاية
اااااه .. ما أعظم
تلك الجراحات الغائرة
التي نحاول أن نسكبها
في ذاكرة النسيان
قبل أن تسكبنا خارج الحياة
ادركتـ
لم نكن في الزمن الخطأ
بأيدينا
نرسم دروب العمر
نعبرها بعد أن ننقش خُـطانا
وبنفس الأنامل المرتعشة غراماً
نكتب إسمينا على صخور الشواطىء
لكل التفاصيل الهاربة
وفجاءة يأتي سكيناً حاداًً
يطعن قلب الفرح
دعيني اجمع أشلائي
فصافحيني .. وسامحي نبضي
أدركـ أن صبري بدء ينفذ
فلا أعلم يا عشيقتي
كيف اوضح ذلك الأحساس لكـِ
غامرتي كثيراً
وأندفعتي كثيراً
بداعي الوحده
وبداعي القسوة
وتماديتي في ظلمكـِ
ادركـ بأنكـِ تسيرين
عكس تياري
وتندفعين عكس اتجاهي
وتطمنيني من فزعي وخوفي
برسم إبتسامة واثقة
لكي تزيدي للأسف
من ترددي وأرباكي
في أن أشعر بالخوف
او أسبح وحيداً
في بحر كبير
من الوهم