يوسف يوسف
01-02-2008, 10:13 PM
الطلاق العاطفي.. جمرة تحت الرماد
يعيشان تحت سقف واحد ويمارسان حياتهما بشكل مشترك لكن
ثمة شعوراً بالروتين والملل جعلهما يأخذان فترة من الفراق
الجسدي والعاطفي بينهما حددها علماء النفس
بما يسمى (الطلاق العاطفي ) وتفيد دراسات سيكولوجية أجريت
لهذا الغرض أن نسبة 38% من المطلقين عاطفياً يستأنفون
حياتهم بشكل منتظم وأشد حرارة من السابق.. فهل استطاعت
المرأة في عالمنا الشرقي الوصول إلى هذه المرحلة من
الاكتمال في العلاقة الجسدية?
وهل بمقدور الرجل الحفاظ على عهد الأمانة وعدم القيام
بفعل الخيانة خلال شهور عدة للطلاق العاطفي ?
كيف يتم الطلاق العاطفي ?
قبل أن تهجر الشريكة سرير العلاقة الجسدية يتم الطلاق
بأساليب سليمة وباتفاق الطرفين ليكون استئناف الحياة
مرة أخرى مقبولاً وخالياً من العراقيل أما في حال وقع
الطلاق العاطفي من قبل طرف واحد دون مسايرة مشاعر الطرف
الآخر يكون الأمر مأساوياً والطرف المظلوم بطريقة لا إرادية
يبحث عن مجال ليفجر فعل خيانته وتصبح
إمكانية العودة صعبة جداً.
وفي حال وقع الطلاق العاطفي بين الشريكين ثمة حياة
مشتركة بينهما مستمرة منها الحب والذكريات الجميلة
بما فيها من انفعالات ومتاعب ومناورات. وعلى كل من
الطرفين الانفراد بذاته وإقامة مراجعات دقيقة في مضمون
سقف العلاقة الجسدية والعاطفية التي تضمن لكل منهما
معرفة مدى الخطأ في حق الآخر وفي
لحظة توهج العواطف بينهما.
وفي دراسة ميدانية أجريت على آراء عشرات النساء تبين أن
الإهانة التي لاحقت المرأة حول مسألة كبريائها وعدم تنازلها
للاعتراف برغباتها الجنسية والعاطفية تبددت اليوم بسبب
ازدياد ثقتها وعملها وقدرتها على اجتياز المحن الصعبة
التي تمر بها, وتعتبر الكثيرات بأن الطلاق العاطفي حاجة
ضرورية لتزويد هذه العلاقات بفيتامين المشاعر الملتهبة
الجياشة وهي مثل سحابة صيف منعشة ترطب الأطياب وتشعل
النفوس بحرارة الحب.
مضار الطلاق العاطفي:
( الطلاق العاطفي الجسدي ( إذا لم يتم بمفهومه النفسي
والعقلاني قد يؤدي إلى دمار العلاقة الجسدية والعاطفية
بين الشريكين وقد يبدد كل المعالم الجميلة بينهما..
لذا يجب الاستئناس ببعض النصائح التي خرج بها كثيرون
خاضوا هذه التجربة بعد دراسة عميقة أبرزها عدم استخدام
اللوم والتأنيب خلال رحلة العودة وعدم عزل النفس عن
الواقع وأن لاتتجاوز فترة هذا الطلاق الثلاثة أشهر.
ودمتم بود
يوسف
يعيشان تحت سقف واحد ويمارسان حياتهما بشكل مشترك لكن
ثمة شعوراً بالروتين والملل جعلهما يأخذان فترة من الفراق
الجسدي والعاطفي بينهما حددها علماء النفس
بما يسمى (الطلاق العاطفي ) وتفيد دراسات سيكولوجية أجريت
لهذا الغرض أن نسبة 38% من المطلقين عاطفياً يستأنفون
حياتهم بشكل منتظم وأشد حرارة من السابق.. فهل استطاعت
المرأة في عالمنا الشرقي الوصول إلى هذه المرحلة من
الاكتمال في العلاقة الجسدية?
وهل بمقدور الرجل الحفاظ على عهد الأمانة وعدم القيام
بفعل الخيانة خلال شهور عدة للطلاق العاطفي ?
كيف يتم الطلاق العاطفي ?
قبل أن تهجر الشريكة سرير العلاقة الجسدية يتم الطلاق
بأساليب سليمة وباتفاق الطرفين ليكون استئناف الحياة
مرة أخرى مقبولاً وخالياً من العراقيل أما في حال وقع
الطلاق العاطفي من قبل طرف واحد دون مسايرة مشاعر الطرف
الآخر يكون الأمر مأساوياً والطرف المظلوم بطريقة لا إرادية
يبحث عن مجال ليفجر فعل خيانته وتصبح
إمكانية العودة صعبة جداً.
وفي حال وقع الطلاق العاطفي بين الشريكين ثمة حياة
مشتركة بينهما مستمرة منها الحب والذكريات الجميلة
بما فيها من انفعالات ومتاعب ومناورات. وعلى كل من
الطرفين الانفراد بذاته وإقامة مراجعات دقيقة في مضمون
سقف العلاقة الجسدية والعاطفية التي تضمن لكل منهما
معرفة مدى الخطأ في حق الآخر وفي
لحظة توهج العواطف بينهما.
وفي دراسة ميدانية أجريت على آراء عشرات النساء تبين أن
الإهانة التي لاحقت المرأة حول مسألة كبريائها وعدم تنازلها
للاعتراف برغباتها الجنسية والعاطفية تبددت اليوم بسبب
ازدياد ثقتها وعملها وقدرتها على اجتياز المحن الصعبة
التي تمر بها, وتعتبر الكثيرات بأن الطلاق العاطفي حاجة
ضرورية لتزويد هذه العلاقات بفيتامين المشاعر الملتهبة
الجياشة وهي مثل سحابة صيف منعشة ترطب الأطياب وتشعل
النفوس بحرارة الحب.
مضار الطلاق العاطفي:
( الطلاق العاطفي الجسدي ( إذا لم يتم بمفهومه النفسي
والعقلاني قد يؤدي إلى دمار العلاقة الجسدية والعاطفية
بين الشريكين وقد يبدد كل المعالم الجميلة بينهما..
لذا يجب الاستئناس ببعض النصائح التي خرج بها كثيرون
خاضوا هذه التجربة بعد دراسة عميقة أبرزها عدم استخدام
اللوم والتأنيب خلال رحلة العودة وعدم عزل النفس عن
الواقع وأن لاتتجاوز فترة هذا الطلاق الثلاثة أشهر.
ودمتم بود
يوسف