المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي ولحظة ندم....


صاحب الظل
01-08-2006, 08:48 PM
هي ولحظة ندم

........كانت له الزوجة والحبيبة وأم الأطفال، لكنها قابلت حبه بإحساسات جامدة، قصرت في حقه، وملأت بيته هما وغما، وقلبت هدوء البيت عويلا، وصراخا في وجوه الأطفال لحظة دخول البيت، حاول الإصلاح ما استطاع، لكنها لم ترعوِ حتى جاءها خبر زواجه من الثانية، فعضت أصابع الندم.



هي... ولحظة ندم
!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنتِ أقلقتِ سكونَه
أنتِ هددتِ حصونَه
أنتِ أشعلتِ مدى الدهرِ شجونَه
لم يكنْ في عينِه أخرى ولكنْ
حين أغلقتِ أمام الحبِّ بابَ الودِّ أعميتِ عيونَه
أنت أطفأتِ حنينَه
أنتِ صوّبتِ إلى الأخرى عيونَه
فلماذا تَظلمينَه ...؟
000000
لم يكن في قلبه أخرى ولكنْ
حينَ أعمتكِ خيالاتُ عنادٍ وانفعالاتٌ دفينة،
حين بددتِ لظى الشوقِ وأطفأتِ حنينَه ،
وملأتِ البيتَ طوفانَ عويلٍ
ودموعٍ كاذباتٍ، وتفاصيلَ رعونةْ
فرأى البيتَ سجينا
ورأى النفس سجينة
رقّ للبسمة تمتدّ كسحر من فم الأخرى
فتجتاح جفونَه
ما الذي تنتظرينه؟
0000000
لم يكن يسمع من أخرى حديثا واشتياقا
لم يحدِّثْ نفسَه الظمأى إلى سحرِ وفاءٍ
يصهرُ الفولاذَ والصخرَ بأخرى
لم يعانق قصة أخرى عناقا
.......
حين أشعلتِ الشقاقا
وظننتِ الكِبْرَ مفتاحَ حياةٍ واحتراما وانعتاقا
وظننتِ الصدَّ سحرا يأسر الزوجَ ويغتال الفراقا
حينَ أوقدتِ على الصرحِ سنينا
وسكبتِ النار في أقداحه الظمأى فأضحت
بهموم واختراقات دهاقا
واكتوى من قلبك الصِّوانِ حزنا واحتراقا
أطلق القلبَ من الأسرِ وراح القلب يرتاد الطِّباقا
أنتِ هددتِ حصونَه
فلماذا تسجنينه ؟
000000
ظنّ هذا الحب سحرا أبديا
ظنّ بيت الحبّ دوحاً سرمديا
فأوى للبيت مشتاقا ولكنْ
أنتِ أطفأتِ هواهُ
جاء يبغي قربك الأمن ولكنْ
أنت هددتِ حِماهُ
وأتى الأطفالَ مسكونا بحبّ
فلماذا يا ا ضريح الحبِّ
أبكيت فتاهُ
وصرختِ الصرخةَ الحبلى بوجهِ الطفلِ
فاحتارت رؤاهُ
أنتِ أطفأت السكينةْ
أنت يا هذي المدينةْ
00000



لا تلوميه، فهذا الموكبُ القادمُ عرسُه
وأغاني الحبِّ والآمالِ في الحاراتِ همسُه
والعروسُ البدرُ هذي نبضُه الحاني وجرسُه
أصبحتْ في ليلِه المحزونِ صُبحا
كان ملحا
كان جرحا
صار قمحا
فاستردت غدَها المأمولَ نفسُه
أنت أحرقت السفينةْ
فاتركي الزوجينِ في مهد السكينةْ
0000000000
لا تقولي هدأَ الجوّ وراقا
لا تغذّي ثورة الكِبْرِ دهاء واحتراقا
وامنحيه الحبّ والراحة دوما
وانسجي من حاضر الأشياء فرْحا وانبثاقا
احرسي الزوج بعينيك وقولي
طلّق الزوجُ الطلاقا
وأنا مهد السكينةْ
كلنا مهد السكينة

منقول

شمس جدة
01-17-2006, 02:11 AM
هلا بك اخي صاحب الظل

محاولة جيدة في كتابة الخاطرة

ولكن المرأة من الصعب أن تعترف بعيوبها وبأنها هي السبب

فتكيل الاتهامات واللعنات للزوج!!


المرأة النكدية لا تستحق أن تكون زوجة أو أماً


تحياتي لك

احلامي
01-21-2006, 12:57 AM
خاطره أكثر من رائعة أخي صاحب الظل



كروعة حضورك وتواجدك بيننا



هذه هي النتيجه الحتميه للتفريط بأبسط حقوق الزوج



وهي أن يجد الراحه والهدوء والوجه البشوش في عشه الذي من المفترض أن يكون أبدي



أسجل إعجابي بما خطه قلمك



وتقبل تحياتي وتقديري لك ,,

يوسف أحمد
09-29-2007, 04:30 PM
صاحب الظل حفظك الله

أليس من الأجدر أن تنسب النص الشعري إلى قائله الذي كون النص جزءا عضويا منه كاليد والقدم واللسان.

وصاحب النص يا أخي هو من يكتب إليك هذا الرد، وقد نشرت هذا النص منذ فترة طويلة في موقع رابطة رواء للأدب الإسلامي ثم تناقلته المواقع.
أألست معي يا أخي؟؟؟؟

فقد نبهني إلى ذلك بعض من حضر الأمسية الشعرية التي ألقيتها فيها أمام جمع كبير من الإخوة والأخوات
كما أن الجملة الصحيحة فيها ليست فلماذا يا ا ضريح الحبِّ
إنما هي يا ضريح الحب

سلمت وسلم الإخوة في هذا الموقع الكبير الجميل.

ابوفراس
09-29-2007, 05:28 PM
اخي الكريم

نحن في الخدمه وكل من له حق يخذه

والف شكر لك علي هذا تنويه

اخوك ابوفراس

صاحب الظل
09-29-2007, 07:52 PM
الأخوة الأعزاء جميعاً أهلاًُ بكم وسهلاً...

وأشكركم على ردودكم ... والنص السابق شعري ليس نثري..

الأخ والشاعر الكبير الفلسطيني / يوسف أحمد

شرفني تواجدك .. وأعتذر عن عزو النص لقائله لسبب وهو أن المنتدى الذي أخذت منه النص لم أجد فيه ذكر للقائل..

ثانياً : النص الذي وضعته وتاريخه قديم يدل على ذلك..

ثالثاً : عرفتك أكثر في منتدى رواء للأدب الإسلامي وقرأت لك قصيدة : معلم أمام مشرف تربوي وطالب في الجامعة ووجع في خاصرة القدس... والقائمة تطول..

وهنا أكرر إعتذاري مع حرصي عند نقل نص شعري أن أذكر قائله وهذا حق من حقوقه وتتويج لفكره وسهره وقلمه..

رابعاً : لم أنسب النص لي حينما وضعته ولو أردت لذكرت أسمي الصريح .. ولكن أعجبتني القصيدة فنقلتها حتى مع تنويهك عن الخطأ الموجود فكما وجدته نقلته..

أخيراً تقبل أسفي .. وللأخوة الكرام الشكر للمرور..

يوسف أحمد
09-29-2007, 09:43 PM
أخي صاحب الظل حفظك الله

لا تعتذر ، فما أظنك إلا أكبر من العتذار،

فلربما كانت السرعة سببا في النقل دون عزو

لكم كبرت في عين أخيك

فلك كل الود والحب

ولعلك أيها الكريم تكتب خيرا منها وتتحفنا بحروفك المحببة المبدعة وبنقلك الذي يدل على ذائقتك الفنية الرائعة


أخوك: يوسف أحمد

okkamal
09-30-2007, 10:35 AM
تنتبة المراة دائما متاخرة
بعد ان يكون رحل القطار وغادر المحطة
فتجلس للبكاء على اللبن المسكوب