المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيديو الذي دمر حياتي


شادي فلسطين
08-01-2005, 10:51 AM
فتاة في المرحلة الحامعية- كلية الآداب- قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريتان في المرحلة المتوسطة.

وكان الأب يعمل في محل بقالة ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش. وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الخلق والأدب الجم كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب إليها لتفوقها المميز.

قالت : في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة، وإذ أنا بشاب أمامي في هيئة مهندمة، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني، لم أعطه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خافت وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك.. فأنا أراقبك منذ مدة وعرفت أخلاقك و أدبك. سرت مسرعة تتعثر قدماي.. ويتصبب جبيني عرقأ، فأنا لم أتعرض لهذا الموقف أبداً من قبل. ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم تلك الليلة من الخوف والفزع والقلق. وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم، وتكررت معاكساته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي. مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات دق جرس الهاتف فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا ؟
قلت له : إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك.. وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايته شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي وأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و.. و.. و.. فرق قلبي له وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت. وأترقب له بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي.. فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي..
كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف عليه السعادة والهناء .. كنت أصدقه عندما كان يقول لي أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حدود له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوماً أسوداً ... دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق ، خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة ، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي، ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم.. ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب وفقدت أعز ما أملك.. قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟ - لا تخافي أنت زوجتي. - كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي. - سوف أعقد عليك قريبأ. وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي.. يا إلهي ماذا أجننت أنا.. ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاء شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما فيَّ ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال ماذا حدت بعد ذلك؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي.. دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي.. أريد أن أقابلك لشيء مهم.. فرحت وتهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمر الزواج.. قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلأ قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد... ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك.. ولكن وجدتك رجلاً بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهترا وقال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط قلت له : وما بداخل الشريط. قال : هلمي معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويرأ كاملأ لما تم بيننا في الحرام. قلت ماذا فعلت يا جبان... يا خسيس.. قال: كاميرات "خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة، وهذا الشريط سيكون سلاحأ في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؟ ولكن قال أبداً .. والنتيجة أن أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل إلى رجل ويقبض الثمن.. وسقطت في الوحل- وانتقلت حياتي إلى الدعارة- وأسرتي لا تعلم شيئأ عن فعلتي فهي تثق بي تمامأ. وانتشر الشريط.. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع. وانتقل الشريط من شاب لآخر. وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكأ؟ وكان هذا الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور. وعزمت على الانتقام .. وفي يوم من الأيام دخل عليّ وهو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة وطعنته بمدية. فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها.
وكلما تذكرت شريط الفيديو خُيل إليّ أن الكاميرات تطاردني في كل مكان. فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري الهاتف يا أختاه .. احذريه. وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي، ووالدي الذي مات حسرة، وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة.
!!!!!! مـــا أصعبــــــــــــــــــها من كلمة !!!!!!!

ذكر هذه الحادثة الشيخ أحمد بن عبد العزيز الحصين في رسالة صغيرة عنوانها شريط
الفيديو الذي دمر حياتي وكان مما قاله في المقدمة :

فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور
محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار...

أما بعد: هذه حادثة وقعت بين مجتمع إسلامي وفي دولة إسلامية وهي واقعية، راح
ضحيتها فتاة في مقتبل العمر بسبب كلمات معسولة تحمل بين طياتها تدميرعائلة
بأسرها وربما مجتمع بأكمله.
هذه الحادثة وقعت في عام 1408هـ وأخبرني بها ابن عم هذه الفتاة؟ وكان في يده
شريط فيديو!!! وكان يتحسر على ضياع شرف العائلة الذي لطخ بالعار بسبب طيش هذه
الفتاة، وانسياقها خلف الكلام المعسول؟ وهذه الحادثة ليست بالأولى بل حدث منها
كثير في بعض الدول العربية ولفتيات من أكبر العائلات، وكم من فتاة قتلت بسبب
فضيحتها!! أو انتحرت.. أو كانت نهايتها مستشفى الأمراض العقلية...

احمد
08-01-2005, 01:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال لانة اذا كانت تريد ان تفعلهو فتاة كانت تقراء هذا المقال و لم تفعل هذة الدنيئة
ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر

احمد
08-01-2005, 01:19 PM
تـكـدًر حـيـــاتـي ][§®¤~

والله لإجرحك ما أداويك
توك تجي تطلب رضا قلب ناسيك


ذابت ورودك وأصبحن يابساتي
ضيعت حبي ياعسى الله يجازيك


وانكرت قلبي يومك أغلى أمنياتي
واليوم قلبي يبتعد عن موانيك


والحين توها أبحرت باخراتي
لاتحسبني عاشقة وميتة فيك


ولاتحسبني غافلة في عماتي
هذا كتابي كاتبة فيه ماضيك


مافات كله كاتبة يوم فاتي
يومك تخون وتطعن القلب بيديك


ويومك تنقص بالمشاعر غلاتي
ويومك تعيش بحب غيري وأناديك


تسمع ولا كأنك تحس بشقاتي
أدري فرحت وصار همي يسليك


وأدري شعوري ذاق عقبك مماتي
والحين واللـه لإجرحك ما أداويك


عندي جروح وما صنعت الدواتي
والحين قلبي في همومك يخليك


لقيت غيرك وبذوق الهناتي
وأرجـوك تبعد خليني أعيش تناسيك
تكفي طلبتك لاتكدر حياتي















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احمد
08-01-2005, 01:20 PM
°ˆ~*¤®§(*§ ذكـــــراك §*)§®¤*~ˆ°


روح وخليني على بــال ذكــراك
بين الأمل واليأس يكــبر شقـايــه

لأني بسأل عنك ولاقـادرة أنســاك
ولاقـادرة أنـسى ضحـكتك والبدايــه

مات الأمل في داخلي من يوم فرقاك
وأصبح عدوي اليوم يسـمع بكـايــه

كلن نشدني وقال اليوم وش جــاك
قـلت الــقدر يا ناس زود شــقـايــه

الله حكم يا شوق علـيً بفـرقـــاك
وأنا أحـــسب إنك دوم دايم معايــه

منيتي ثواني بها ألـــقاك
يا ضــحكتي يا بسمتـي يا هنـايـــه

لاتحسبني من غياب ذكرك أبـنساك
ذكـراك والله خـــالده فــي حشـايــه

احمد
08-01-2005, 01:21 PM
][§®¤~


لا تعانــدني ترى طبعـي عنــيد
من يعاند يغرق في بحر العـناد

أعترف لك في الهوى إنت الوحيد
وإنت وحدك من سلب عيني الرقاد

وأعتـرف حبـك ذبحنـي للوريــد
وإنت حبك يا نظر عيني وكـــاد

وأعرف إني من فؤادك له يريــد
وأعرف إني غايتك وأقصى المراد

رغم هذا ببتعد عنــك بعـيــد
خلي كثر العند ينهيه البعـــاد

خلي عندك ينفعك لو هو يفيــــد
إحترق كل الهوى وأصبح رمـــاد

بتركك وأحيا حياتي من جديــد
لو نهاري ينقلب بعــدك ســواد

عيش بأحزانك وأنا حزني يـزيـد
وإترك الشكوى على رب الـعـباد

احمد
08-01-2005, 01:23 PM
تحية خاصة لشيرى على رسالتها
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

‏ما هو شعورك عندما ترى هذه الصورة ؟!

هذه صورة امرأة مسلمة عربية فلسطينية أبية تمسكت بدينها وشرفها وعرضها، وأبت أن تغادر أرضها لتتم مصادرتها من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي، وزرعت جذورها في عمق هذه الأرض، غير آبهة بالتهديد والإرهاب لأن في حقها القوة التي لا يمتلكها خمسة من إخوان القردة والخنازير ولا حتى كل جيشهم، رغم أسلحتهم وبأسهم، وبطشهم، وحقارتهم، فنظراتها ترعبهم، وصمودها يزلزل الأرض تحت أقدامهم.

‏والسؤال الآن: ‏ما هو شعورك عندما ترى هذه الصورة؟

‏هل تشعر بالفخر ؟

لوجود مثل هذه المرأة المسلمة المتشبثة بحقها وأرضها ودينها وعرضها في زمن رخصت فيه الأعراض وضاعت فيه الحقوق وقل فيه الرجال فتقول: ‏نريد ألفا من هذه المرأة !

‏هل تشعر بالأسى ؟

للظلم الذي يقع على أختك المسلمة وأمثالها وما يعانون من انتهاك لأرضهم وضنك في عيشهم وقهر في معيشتهم!

‏هل تشعر بالقهر ؟

لعجزك عن القيام بأي شيء تجاه ما يحصل لها ولأمثالها، فأنت بحكم عروبتك مقيد مسلوب الإرادة!

‏هل تشعر بالعار ؟

وأنت ترى حرمة أختك المسلمة تنتهك وتستباح على الملأ، وليس هناك من يحرك ساكنا!

‏هل تشعر بالخزي ؟

لانتمائك إلى أمة عربية فقدت الإحساس والكرامة والعزة والرجولة والنخوة، ورضيت بالذل والهوان !



‏الكثير من المشاعر المتضاربة التي قد تجول في خاطرك وأنت تنظر إلى هذه الصورة، بعضها يشعرك بالرغبة بالبكاء أو الصراخ...

‏وبعضها يعزيك ويواسيك ....

‏وبعضها يشعرك بالأمل وقرب الخلاص...





إذا شعرت بالضعف و قلية الحيلة، فلا تبخل عليهم و على نفسك بالدعاء.



اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، ذو الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم

ياقادر يا غفور يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد

نستغيث بك ونستنصرك لا ملجأ ولا منجا إلا إليك

يا مغيث

أغث المسلمين في فلسطين و العراق و كل مكان واحفظهم وأولادهم ونساءهم وشيوخهم

أقسمنا عليك أن تخذل وتدمر عدوهم

اللهم مجري السحاب، منزل الكتاب، هازم الأحزاب

اهزم جنود الصهاينة و التحالف وزلزلهم

والحمد لله رب العالمين

منقولة عن الكاتبة الفليسطينية

ناقلها نجم النجوم

شادي فلسطين
08-01-2005, 01:33 PM
مشكور اخي احمد على مرورك الكريم ومشاركتك الجوهرية

وعلى ما اضن منتدانا الغالي كسب احد الشعراء واتمنى لك كل التوفيق

وشكرا لكتاباتك المنقولة عن الشعب الفلسطيني وكنت اتمنى لو تعملها موضوع خاص في المنتدى العام او الاخبار

واتمنى من الله ان يستجيب لدعائك اخي الكريم

امير الأحلام
08-01-2005, 04:22 PM
أشكرك أخي لمخاطبتك عقل الفتاه المسلمه

بأن لا تنجرف خلف الذئاب المتربصة بها

و شكر للأخ أحمد

و الله يفك كرب كل مسلم و مسلمه

تحياتي لكما

شادي فلسطين
08-02-2005, 07:22 AM
شكرا لك اخي امير الاحلام وكما عوتنا دائما سباق لقول كلمة الخير

احلامي
09-01-2005, 02:47 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


هذه هي النهايه الحتميه للإنسياق وراء الكلام المعسول


الفضيحه والضياع


أسأل الله السلامه لبناتنا وبنات المسلمين من الفتن المضله


والف شكر لك أخي شادي على هذه القصه


تحياتي المعطره لشخصك المميز ,,

خفايا الروح
09-02-2005, 11:30 PM
السلام عليكم


شكرآ لك على الطرح أخووووي .

شادي فلسطين
09-07-2005, 07:20 AM
شكرا لك اختي احلامي واتمنى من الله ان يتعظ جميع شباب وشابات الاسلام ويحاولوا منع هذة الظواهر من الظهور بين اركان اوطانا العربية والاسلامية

شادي فلسطين
09-07-2005, 07:21 AM
شكرا لك اخي خفايا الروح على مرورك ومشاركتك معنا