شادي فلسطين
08-01-2005, 11:39 AM
المقدمه
عايله بسيطه ومن قوووه الروح الاجتماعيه عندهم كلهم يتغدون مع بعض
وبكل بساطه كل واحد ينادي اخوه الثاني منظر رهيب تحس فيه اخوويه بشكل مو طبيعي لكن لو بحثت عن المضمون تلقاهم كلهم ينادون بعض علشان
يتغدون بسرعه والجوع لعب فيهم وتسمع كلمه هينا تقوول الجوع كافر والثاني ينقز ويقول مقابل الجيش ولا مقابل العيش
ومن يوم تسمع بسم الله الكل يتهاوش على الفخذ
متى على الله يجيني اخووو يحب لحم الصدر وخواتي يتزوجووون علشان اتفرغ للفخذ حلم كل واحد مهظوم حقه في بيتهم
سحبة سيفون بسيطه على الموقدمه
[نخوش في الموضووع]
قصة اليوم تعود الى اوائل القرن العشرين عندما كان الدخان بأربعه ونص
وهي عن فتى يعيش على هالبسيطه بكل عفويه وبساطه ولكن ابى ان يموت ومايترك بصمه في هالعالم الصغنن
نغيمش والاجر على الله كما يحلوا ان يطلق عليه عيال حارتهم
نغيمش فتى حالم بعنفوانيه وحيد القرن يتمتع ان يطلب بيتزا ويشيل المشروم الي عليها ويقطه لقطوتهم توته
فتى مطيع لوالديه ومؤدب حتى الثماله وقد ضرب اروع مثال لرقه والحنيه عندما طلب من اهله عند موته
ان يدفنوا معه كرتونين ببسي وعندما سألوه لماذا قال علشان الدود اذا كلاني يهضم
وكان اولاد حتتهم يعرفونه جيداً وذالك يعود بانه لاعب جيد في كرة القدم حيث انه اذا لعب يعتبر عن اثنين
لانه يلعب وسط وريحته ظهير ايمن
شورت اصفر وفانيله خضرا كانت كل حيلة نغيمش ولكن رغم كل هالظروف كان مبدع في حارتهم خاصه اذا لعبوا
مع فريق وليد الزلابه
ولكن لاتخلوا حياة نغيمش من الزقاقه حيث انه كاذب على عيال حارتهم انه مريض قلب اذا جا يلعب كوره وذالك تيمنن
بالكبتن مازن (لكي تعرف مازن شوف الكبتن ماجد الجزء الاول)
وقد تراهن عيال حارتهم بمدى عقلية نغيمش وقال واحد منهم اتوقع ماعنده مخ لو تفتح راسه تلقى ورقه مكتوب فيها مخ
وتبادلوا القهقهات فيما بينهم
لنترك سيرة هذا الفتى الخالع وندخل في القصه رويداً رويداً
في احدى الايام المغبره الساعه 2 ونص <<< على وزن اه ونص
افاق نغيمش من المقيال لكي يستعد للمباره المرتقبه بينهم وبين فريق وليد الزلابه
وكان هذا اليوم الموعوود
وفي وسط معمة المباراه خرجت الكوره من الملعب ولحقها نغيمش
وعند وصووله للكوره عند بيت ابو سعيّد الا ولمح بذاك المخلوق الغريب يطل عليه من الدريشه
وارسلت لها من سهام الحب كم سهم سته اسهم اخطوه ولكن السابع ابى الا ان يقبع في صدره الحنون
ومن بعدها لم تعد الدنيا كم كانت بالنسبه لنغيمش وكان لسان حاله يقوول انشهد اني
صرت طقعة مصلوخ في يوم عجاج ( للمعلوميه هذا مثل شعبي دارج يعني مالي شغل)
انتهت المباره في ذاك اليوم بهزيمة فريق نغيمش والسبب يعود انه كان متعطر وصار الفريق كانه مطرود واحد
انسل حال نغيمش من بعد النظره ذيك وصار ذاك الفتى الجبر الهرش نغيمش
الى الفتى الدقاق نغيمش
اجبر ابيه ووالدته بأن يخطبون له تلك البنت وفعلاً ذهبوا جميعاً والمقصد خطبة البنت ( عمهوجه )
ولكن نغيمش تفاجاء بطلبات عمهوجه واهلها
وكانت طلباتهم
1- صوره له مع رضا تكر
2- كرتون موز اخضر
3-المهر ريال ( علشان يرفض الشيخ ويقولون خمسين الف)
4-تقويم اسنان
5-بطاقة عضويه في بودي شوب
وبدت رحلة نغيمش للملمة الطلبات
وبالفعل اثبت نغيمش في ذاك اليوم انه رجل المواقف الصعبه
وفر كل الطلبات الا صورة رضا تكر لان البنت قالت كذاب مصور مع نفسك وتقوول رضا تكر
ولكن بعد اللحاح وطلبات وجاهيه رضخت للواقع واوفقت
ضلت البنت ( عمهوجه ) تبحث عن حريتها وتقول في داخلها سووف اطلق العزوبيه
وبدت رحلة الاسواق والتبضع
والمعروف ان ( عمهوجه ) صعبة المزاج وتأخر الزواج لسنه وخمس واربعين يوم
وهي تبحث عن البرمودا الطويل ولكنت كل محاولاتها باءت بالفشل
وبعد فترة انتظار طول هالسنين
تفاجاء نغيمش ان اهل ( عمهوجه )
كنسلوا كل شي وان هالزواجه ماراح تتم
والسبب يعوود انهم طالبين منه كرتون الموز من تشيكيتا وهو جايبلهم الشربتلي
وعاود انسلال الحال للفتى الخالع نغيمش وصار حيران مشبوب المضاجع
وضاقت به الوسيعه
وقرر ان يكرس حياته للكوره
وهاهو اليوم محترف في برشلونه والى الان وهو يعتبر عن لاعبين اي بمعنى ثاني ماعاد
منقول اعزائي الكرام
عايله بسيطه ومن قوووه الروح الاجتماعيه عندهم كلهم يتغدون مع بعض
وبكل بساطه كل واحد ينادي اخوه الثاني منظر رهيب تحس فيه اخوويه بشكل مو طبيعي لكن لو بحثت عن المضمون تلقاهم كلهم ينادون بعض علشان
يتغدون بسرعه والجوع لعب فيهم وتسمع كلمه هينا تقوول الجوع كافر والثاني ينقز ويقول مقابل الجيش ولا مقابل العيش
ومن يوم تسمع بسم الله الكل يتهاوش على الفخذ
متى على الله يجيني اخووو يحب لحم الصدر وخواتي يتزوجووون علشان اتفرغ للفخذ حلم كل واحد مهظوم حقه في بيتهم
سحبة سيفون بسيطه على الموقدمه
[نخوش في الموضووع]
قصة اليوم تعود الى اوائل القرن العشرين عندما كان الدخان بأربعه ونص
وهي عن فتى يعيش على هالبسيطه بكل عفويه وبساطه ولكن ابى ان يموت ومايترك بصمه في هالعالم الصغنن
نغيمش والاجر على الله كما يحلوا ان يطلق عليه عيال حارتهم
نغيمش فتى حالم بعنفوانيه وحيد القرن يتمتع ان يطلب بيتزا ويشيل المشروم الي عليها ويقطه لقطوتهم توته
فتى مطيع لوالديه ومؤدب حتى الثماله وقد ضرب اروع مثال لرقه والحنيه عندما طلب من اهله عند موته
ان يدفنوا معه كرتونين ببسي وعندما سألوه لماذا قال علشان الدود اذا كلاني يهضم
وكان اولاد حتتهم يعرفونه جيداً وذالك يعود بانه لاعب جيد في كرة القدم حيث انه اذا لعب يعتبر عن اثنين
لانه يلعب وسط وريحته ظهير ايمن
شورت اصفر وفانيله خضرا كانت كل حيلة نغيمش ولكن رغم كل هالظروف كان مبدع في حارتهم خاصه اذا لعبوا
مع فريق وليد الزلابه
ولكن لاتخلوا حياة نغيمش من الزقاقه حيث انه كاذب على عيال حارتهم انه مريض قلب اذا جا يلعب كوره وذالك تيمنن
بالكبتن مازن (لكي تعرف مازن شوف الكبتن ماجد الجزء الاول)
وقد تراهن عيال حارتهم بمدى عقلية نغيمش وقال واحد منهم اتوقع ماعنده مخ لو تفتح راسه تلقى ورقه مكتوب فيها مخ
وتبادلوا القهقهات فيما بينهم
لنترك سيرة هذا الفتى الخالع وندخل في القصه رويداً رويداً
في احدى الايام المغبره الساعه 2 ونص <<< على وزن اه ونص
افاق نغيمش من المقيال لكي يستعد للمباره المرتقبه بينهم وبين فريق وليد الزلابه
وكان هذا اليوم الموعوود
وفي وسط معمة المباراه خرجت الكوره من الملعب ولحقها نغيمش
وعند وصووله للكوره عند بيت ابو سعيّد الا ولمح بذاك المخلوق الغريب يطل عليه من الدريشه
وارسلت لها من سهام الحب كم سهم سته اسهم اخطوه ولكن السابع ابى الا ان يقبع في صدره الحنون
ومن بعدها لم تعد الدنيا كم كانت بالنسبه لنغيمش وكان لسان حاله يقوول انشهد اني
صرت طقعة مصلوخ في يوم عجاج ( للمعلوميه هذا مثل شعبي دارج يعني مالي شغل)
انتهت المباره في ذاك اليوم بهزيمة فريق نغيمش والسبب يعود انه كان متعطر وصار الفريق كانه مطرود واحد
انسل حال نغيمش من بعد النظره ذيك وصار ذاك الفتى الجبر الهرش نغيمش
الى الفتى الدقاق نغيمش
اجبر ابيه ووالدته بأن يخطبون له تلك البنت وفعلاً ذهبوا جميعاً والمقصد خطبة البنت ( عمهوجه )
ولكن نغيمش تفاجاء بطلبات عمهوجه واهلها
وكانت طلباتهم
1- صوره له مع رضا تكر
2- كرتون موز اخضر
3-المهر ريال ( علشان يرفض الشيخ ويقولون خمسين الف)
4-تقويم اسنان
5-بطاقة عضويه في بودي شوب
وبدت رحلة نغيمش للملمة الطلبات
وبالفعل اثبت نغيمش في ذاك اليوم انه رجل المواقف الصعبه
وفر كل الطلبات الا صورة رضا تكر لان البنت قالت كذاب مصور مع نفسك وتقوول رضا تكر
ولكن بعد اللحاح وطلبات وجاهيه رضخت للواقع واوفقت
ضلت البنت ( عمهوجه ) تبحث عن حريتها وتقول في داخلها سووف اطلق العزوبيه
وبدت رحلة الاسواق والتبضع
والمعروف ان ( عمهوجه ) صعبة المزاج وتأخر الزواج لسنه وخمس واربعين يوم
وهي تبحث عن البرمودا الطويل ولكنت كل محاولاتها باءت بالفشل
وبعد فترة انتظار طول هالسنين
تفاجاء نغيمش ان اهل ( عمهوجه )
كنسلوا كل شي وان هالزواجه ماراح تتم
والسبب يعوود انهم طالبين منه كرتون الموز من تشيكيتا وهو جايبلهم الشربتلي
وعاود انسلال الحال للفتى الخالع نغيمش وصار حيران مشبوب المضاجع
وضاقت به الوسيعه
وقرر ان يكرس حياته للكوره
وهاهو اليوم محترف في برشلونه والى الان وهو يعتبر عن لاعبين اي بمعنى ثاني ماعاد
منقول اعزائي الكرام