احلامي
02-20-2006, 12:16 AM
http://www.yabdoo.com/users/26/gallery/1828_p44425.jpg
الحادثة كما يرويها إبن القتيل
القتيل منصور التميمي مع ابنته سارة
متابعة - فهد الزومان، تصوير - فهد العامري
القت السلطات السورية القبض على شخص يدعى ميشيل (سوري الجنسية) مساء أول أمس كأحد المجرمين الذين شاركوا في قتل المواطن السعودي منصور بن راشد آل سعيد التميمي والذي وجد مقتولاً بشقته في دمشق بضاحية «دوما» وقال ابنه سهيل ل«الرياض» أن السبب الرئيسي لقتل والدي هو طمع هؤلاء المجرمين والثقة التي أولاها لهم والدي وخصوصاً المتهم الرئيسي في القتل وهو فلسطيني.
وعن تفاصيل القصة يقول سهيل تعود والدي الذهاب إلى سوريا في كل إجازة سواء برفقتنا أو لوحده وفي آخر مرة قام بشراء شقة حتى نذهب إليها متى ما أردنا السفر إلى هناك ويعود سبب سفر والدي إلى سوريا هو قربها من المملكة وكذلك لقرب العادات والتقاليد.
المهم أن والدي تعرف على الجاني الفلسطيني قبل آخر مرة وعطف عليه وكان دائماً ما يطلب منه قضاء بعض الحاجات له مقابل مبالغ مالية من والدي له وقبل عودة والدي إلى السعودية في آخر سفرياته طلب منه هذا الشخص إحضار ساعة له من هناك فوعده والدي خيراً وعندما رغب والدي السفر في آخر مرة إلى سوريا (طلب من عمتي شراء ساعة قيمة لهذا الشخص) وفعلاً ذهب إلى هناك وأهداه الساعة وعند انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك كان من المقرر أن يعود والدي إلى الرياض يوم الجمعة إلا أن هذا المجرم الفلسطيني والذي عطف عليه والدي طلب من أبي أن يأتي إليه لتناول العشاء قبل سفره بيوم وفعلاً رحب به والدي ودعاه للعشاء يوم الخميس لكنه اشترط على والدي إحضار عدد من أصحابه معه فلم يمانع والدي ورحب بهم وفي الوقت المحدد لحضورهم أتوا الى والدي في الشقة وطرقوا الباب وفتح لهم والدي ثم دعاهم الى الدخول وهو يتقدمهم ولم يدر بخلده ان الغدر والخيانة في هذا الشخص ستعاجله بطعنة في ظهره ولما ادار والدي جسمه لمعرفة الوضع بادروه بطعنة اخرى في صدره وثالثة في عنقه ثم وبعد ان تأكدوا من مقتله حملوه الى غرفة النوم وسرقوا جواله ومفاتيح سيارته وكل ما وقع في ايديهم وقاموا بتشغيل المكيف ثم اقفلوا الباب وهربوا بسيارته. ويضيف سهيل ان الله سبحانه وتعالى اراد الايقاع بهم فنحن هنا في السعودية نجري اتصالات لمعرفة سبب تأخر والدي والذي مضى عليه اسبوع والجيران نتصل عليهم ويخبرونا ان والدي قد سافر لم نترك مكاناً الا سألنا عنه ومن ضمن من سألنا سفارة خادم الحرمين الشريفين الذين افادونا بعدم وجود اي معلومات عن والدي وبعد عشرة ايام وحينما كان المجرم الفلسطيني يقود سيارة والدي في حلب لتهريبها الى تركيا اوقفته احدى دوريات الأمن وطلبت منه اثبات ملكيته للسيارة التي تحمل لوحات سعودية فتلعثم ولم يستطع الاجابة وبعد استجوابه اعترف بسرقته للسيارة بعد قتله لصاحبها في دمشق. وتم استجوابه حيث اعترف بجريمته وبمشاركة آخرين معه حيث تم اقتياده الى شقة والدي ووجد بحالته منذ عشرة ايام ولم يعرف احد بمقتله حتى الجيران والآن تجري التحقيقات معهم وتقديمهم للمحاكمة وقدم سهيل شكره وعائلته جميعاً لسفارة خادم الحرمين الشريفين بدمشق وعلى رأسهم الاستاذ فواز الشعلان والاستاذ خالد الشهري على ما قدموه لنا من تسهيلات وعلى متابعتهم للوضع هناك كما نشكر كل من وقف معنا في هذه المحنة وقوات الأمن السورية التي القت القبض على الجناة واستجوابهم وتقديمهم الى القضاة بأسرع وقت.
أقول ختاماً لكل من عزونا بأن الله عز وجل ارحم بعبده منا، فقد كتب سبحانه على نفسه الرحمة.. وهو ارحم الراحمين واحكم الحاكمين: (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) وعزاؤنا..
بما اخبر رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (بأن من قتل دون ماله فهو شهيد، واخبر بأن الشيهد لا يجد الم القتل الا كما يجد احدكم الم القرصة).. وكذلك في حديث لجندب رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال: (يجيئ المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل يارب هذا فيم قتلني).
وعزاؤنا..
في ولاة امرنا حفظهم الله وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وكذلك نائبه الأمير سلطان وكذلك الأمير نايف بن عبدالعزيز وكذلك أمير الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله والذين لا يدخرون جهداً في ان يحفظوا لهذه الدولة مكانتها ومنزلتها منهم يعاملون الجميع على انهم ابناءهم، فحفظهم الله لنا..
والى كل مسؤول في هذا البلد الأمين.. فدم والدي رحمه الله امانة في اعناقكم.. واتساءل لماذا اصبح دم السعودي ارخص ما يكون؟
الحادثة كما يرويها إبن القتيل
القتيل منصور التميمي مع ابنته سارة
متابعة - فهد الزومان، تصوير - فهد العامري
القت السلطات السورية القبض على شخص يدعى ميشيل (سوري الجنسية) مساء أول أمس كأحد المجرمين الذين شاركوا في قتل المواطن السعودي منصور بن راشد آل سعيد التميمي والذي وجد مقتولاً بشقته في دمشق بضاحية «دوما» وقال ابنه سهيل ل«الرياض» أن السبب الرئيسي لقتل والدي هو طمع هؤلاء المجرمين والثقة التي أولاها لهم والدي وخصوصاً المتهم الرئيسي في القتل وهو فلسطيني.
وعن تفاصيل القصة يقول سهيل تعود والدي الذهاب إلى سوريا في كل إجازة سواء برفقتنا أو لوحده وفي آخر مرة قام بشراء شقة حتى نذهب إليها متى ما أردنا السفر إلى هناك ويعود سبب سفر والدي إلى سوريا هو قربها من المملكة وكذلك لقرب العادات والتقاليد.
المهم أن والدي تعرف على الجاني الفلسطيني قبل آخر مرة وعطف عليه وكان دائماً ما يطلب منه قضاء بعض الحاجات له مقابل مبالغ مالية من والدي له وقبل عودة والدي إلى السعودية في آخر سفرياته طلب منه هذا الشخص إحضار ساعة له من هناك فوعده والدي خيراً وعندما رغب والدي السفر في آخر مرة إلى سوريا (طلب من عمتي شراء ساعة قيمة لهذا الشخص) وفعلاً ذهب إلى هناك وأهداه الساعة وعند انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك كان من المقرر أن يعود والدي إلى الرياض يوم الجمعة إلا أن هذا المجرم الفلسطيني والذي عطف عليه والدي طلب من أبي أن يأتي إليه لتناول العشاء قبل سفره بيوم وفعلاً رحب به والدي ودعاه للعشاء يوم الخميس لكنه اشترط على والدي إحضار عدد من أصحابه معه فلم يمانع والدي ورحب بهم وفي الوقت المحدد لحضورهم أتوا الى والدي في الشقة وطرقوا الباب وفتح لهم والدي ثم دعاهم الى الدخول وهو يتقدمهم ولم يدر بخلده ان الغدر والخيانة في هذا الشخص ستعاجله بطعنة في ظهره ولما ادار والدي جسمه لمعرفة الوضع بادروه بطعنة اخرى في صدره وثالثة في عنقه ثم وبعد ان تأكدوا من مقتله حملوه الى غرفة النوم وسرقوا جواله ومفاتيح سيارته وكل ما وقع في ايديهم وقاموا بتشغيل المكيف ثم اقفلوا الباب وهربوا بسيارته. ويضيف سهيل ان الله سبحانه وتعالى اراد الايقاع بهم فنحن هنا في السعودية نجري اتصالات لمعرفة سبب تأخر والدي والذي مضى عليه اسبوع والجيران نتصل عليهم ويخبرونا ان والدي قد سافر لم نترك مكاناً الا سألنا عنه ومن ضمن من سألنا سفارة خادم الحرمين الشريفين الذين افادونا بعدم وجود اي معلومات عن والدي وبعد عشرة ايام وحينما كان المجرم الفلسطيني يقود سيارة والدي في حلب لتهريبها الى تركيا اوقفته احدى دوريات الأمن وطلبت منه اثبات ملكيته للسيارة التي تحمل لوحات سعودية فتلعثم ولم يستطع الاجابة وبعد استجوابه اعترف بسرقته للسيارة بعد قتله لصاحبها في دمشق. وتم استجوابه حيث اعترف بجريمته وبمشاركة آخرين معه حيث تم اقتياده الى شقة والدي ووجد بحالته منذ عشرة ايام ولم يعرف احد بمقتله حتى الجيران والآن تجري التحقيقات معهم وتقديمهم للمحاكمة وقدم سهيل شكره وعائلته جميعاً لسفارة خادم الحرمين الشريفين بدمشق وعلى رأسهم الاستاذ فواز الشعلان والاستاذ خالد الشهري على ما قدموه لنا من تسهيلات وعلى متابعتهم للوضع هناك كما نشكر كل من وقف معنا في هذه المحنة وقوات الأمن السورية التي القت القبض على الجناة واستجوابهم وتقديمهم الى القضاة بأسرع وقت.
أقول ختاماً لكل من عزونا بأن الله عز وجل ارحم بعبده منا، فقد كتب سبحانه على نفسه الرحمة.. وهو ارحم الراحمين واحكم الحاكمين: (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) وعزاؤنا..
بما اخبر رسوله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (بأن من قتل دون ماله فهو شهيد، واخبر بأن الشيهد لا يجد الم القتل الا كما يجد احدكم الم القرصة).. وكذلك في حديث لجندب رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال: (يجيئ المقتول بقاتله يوم القيامة فيقول: سل يارب هذا فيم قتلني).
وعزاؤنا..
في ولاة امرنا حفظهم الله وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وكذلك نائبه الأمير سلطان وكذلك الأمير نايف بن عبدالعزيز وكذلك أمير الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله والذين لا يدخرون جهداً في ان يحفظوا لهذه الدولة مكانتها ومنزلتها منهم يعاملون الجميع على انهم ابناءهم، فحفظهم الله لنا..
والى كل مسؤول في هذا البلد الأمين.. فدم والدي رحمه الله امانة في اعناقكم.. واتساءل لماذا اصبح دم السعودي ارخص ما يكون؟