yamama
03-13-2008, 10:11 AM
كثيرا ما يستعمل الناس كلمة سكوباتي لكي يصفوا بها انسانا معينا او سلوكا سيءا قام به احد الافراد وفي الواقع فان المقصود بالسيكوباتية هو ضعف الضمير او الوازع الديني او الاخلاقي لدى صاحبه , وبالتالي فان هذا الانسان لن يوجد لديه شيء يمنعه من تنفيذ اي فكرة او طلب تصبو اليه نفسه .
فالانسان السيكوباتي لا يحمل كثيرا داخل مكونات نفسه من الدين او الضمير او الاخلاق او العرف وبالتالي فاننا نتوقع ان مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو اليه نفسه وبالطبع فان هذا مبرر له لان تستجيب" الانا "لديه لهذه النوازع والرغبات وايضا لديها من الحيل ما تستطيع ان تستخدمه , ولكن نستطيع ان نتفهم انه بعد فترة من الزمان فان هذه "الانا "سوف تشعر بالاجهاد وسوف تعييها الحيل وسوف تكتشف انها ضعفت طاقتها وقلت حيلتها وتنهار دفاعات النفس المختلفة ويتحول مؤشر الأنا ليصبح لصيقا بمؤشر الغرائز فيتبعه الى حيث ذهب دون مجهود او تفكير بل وحتى دون الشعور بالذنب او التانيب الذي يشعر به اي انسان اذا وقع في منطقة الخطا .
وتقويم هذه الصفة يكون من خلال تدعيم الدين والأخلاق والاعراف التي تساهم في زيادة قوة الضمير ليعيش الانسان حياة واقعية ومرتبطة بشكل صحيح بالواقع مع تقليل امور الغرائز والنوازع .
فالانسان السيكوباتي لا يحمل كثيرا داخل مكونات نفسه من الدين او الضمير او الاخلاق او العرف وبالتالي فاننا نتوقع ان مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو اليه نفسه وبالطبع فان هذا مبرر له لان تستجيب" الانا "لديه لهذه النوازع والرغبات وايضا لديها من الحيل ما تستطيع ان تستخدمه , ولكن نستطيع ان نتفهم انه بعد فترة من الزمان فان هذه "الانا "سوف تشعر بالاجهاد وسوف تعييها الحيل وسوف تكتشف انها ضعفت طاقتها وقلت حيلتها وتنهار دفاعات النفس المختلفة ويتحول مؤشر الأنا ليصبح لصيقا بمؤشر الغرائز فيتبعه الى حيث ذهب دون مجهود او تفكير بل وحتى دون الشعور بالذنب او التانيب الذي يشعر به اي انسان اذا وقع في منطقة الخطا .
وتقويم هذه الصفة يكون من خلال تدعيم الدين والأخلاق والاعراف التي تساهم في زيادة قوة الضمير ليعيش الانسان حياة واقعية ومرتبطة بشكل صحيح بالواقع مع تقليل امور الغرائز والنوازع .