ابوفراس
03-10-2006, 10:59 AM
وَهـْمٌ !
بيْـنَ
فجْر ٍ يشدوهُ غروبُ
وَ
فراشاتٍ تتلوها أحلامُ
أنـْدَهُ
:
يا غرْسةَ ً
يانعةٌ ً بالحبِّ
تبخـْـتري
بترْهيفِ خصْركِ الممْشوق ِ
كما الغصنُ يميسُ
***
بين الحين ِ والحبّ ِ
حريرُ فستانِِكِ الأحمرِ
يصرخُ
يتأوّهُ
مِن رعَشاتِ القلبِ
***
أحببتـُكِ …
أدمنتُ خمرة َاللـّيل ِ
أسكرني كأسُ السّهرْ
فـَمضيْتُ .. أجوبُ
دروبَ الظلمةِ والسكينةِ
وصرتُ
أمقتُ هروبَ القمر ِ
حين يبزغ ُُ الفجر
***
فراشتي...
اليومُ ... عيدُ ميلادِكِ
ويومُ سعدِنا
تعالَـَيْ
عندما تهبط ُ مظلاّتُ الليل ِ
ويـلـُفـّـُـنا بسِحْرهِ القمرُ
لنترعَ كؤوسَ الهوى
ونرتشفَ حلاوة َ حبّـِنا
بسهرةٍ حمراءَ
بليلةٍ حمراءَ
وقناديلَ حمراء
***
كم مُسكِرٌ عتيقُ نبيذِكِ
أيا عنقوديَ السمراء
اليومَ
دعيني
أطلقُ عنانـَكِ
في رحابِ الخيال ِ
لتنعمي بالحريّة
دعيني
أقبـّـِلُ فاكِ ...ألثـُمُ جسدَكِ
لتسعدي بلهفةِ العناق ِ واللقاء
لِلـقائنا
طقوسٌ وبشائرُ
باقاتُ وردٍ
نبيذ ٌمُعَـتـّـَقٌ
وفيْضُ عواطف
***
منعُ تجوُّل ٍ ... في أزقة المدينة !!
فـلـْنـتـقـابـَـلْ
كلصوص ِ الظلام ِ
في وحشةِ الليل ِ
بزقاق ِ الأحبّة
ولنرَ
كيفَ تغفو عيونُ المُحِبّـيـنَ حينَ تسْكر
***
لا تسْخري مِن حُبـّي
مِن شوْقي
مِن أحلام النـّّوم ِ
ومن نوم ِ الأحلام ِ
لا
ولا تعبثي
بـِلـَيْـليَ الدّامِس ِ بكِ
***
..مالكة َ زمامِ القلبِ
لا تسأليني عن ليالي هوانا
عن ثواني مواعيدِنا
أو...
كيفَ يكونُ طعمُ القبلةِ
مِن أعذبِ الشـّفاهِ
فلقاؤنا ... شهِيّ ٌ
ككلِّ أحلامِنا وأمانينا
في عصر ِ الهذيان
بلا موعدٍ ... بلا عنوانِ
ياااااااااااااااااااااااه
يا لعبثي بي
ما أنتِ إلاّ وهْـمٌ
يتسكـّعُ ثمِلاً في خيالي
بيْـنَ
فجْر ٍ يشدوهُ غروبُ
وَ
فراشاتٍ تتلوها أحلامُ
أنـْدَهُ
:
يا غرْسةَ ً
يانعةٌ ً بالحبِّ
تبخـْـتري
بترْهيفِ خصْركِ الممْشوق ِ
كما الغصنُ يميسُ
***
بين الحين ِ والحبّ ِ
حريرُ فستانِِكِ الأحمرِ
يصرخُ
يتأوّهُ
مِن رعَشاتِ القلبِ
***
أحببتـُكِ …
أدمنتُ خمرة َاللـّيل ِ
أسكرني كأسُ السّهرْ
فـَمضيْتُ .. أجوبُ
دروبَ الظلمةِ والسكينةِ
وصرتُ
أمقتُ هروبَ القمر ِ
حين يبزغ ُُ الفجر
***
فراشتي...
اليومُ ... عيدُ ميلادِكِ
ويومُ سعدِنا
تعالَـَيْ
عندما تهبط ُ مظلاّتُ الليل ِ
ويـلـُفـّـُـنا بسِحْرهِ القمرُ
لنترعَ كؤوسَ الهوى
ونرتشفَ حلاوة َ حبّـِنا
بسهرةٍ حمراءَ
بليلةٍ حمراءَ
وقناديلَ حمراء
***
كم مُسكِرٌ عتيقُ نبيذِكِ
أيا عنقوديَ السمراء
اليومَ
دعيني
أطلقُ عنانـَكِ
في رحابِ الخيال ِ
لتنعمي بالحريّة
دعيني
أقبـّـِلُ فاكِ ...ألثـُمُ جسدَكِ
لتسعدي بلهفةِ العناق ِ واللقاء
لِلـقائنا
طقوسٌ وبشائرُ
باقاتُ وردٍ
نبيذ ٌمُعَـتـّـَقٌ
وفيْضُ عواطف
***
منعُ تجوُّل ٍ ... في أزقة المدينة !!
فـلـْنـتـقـابـَـلْ
كلصوص ِ الظلام ِ
في وحشةِ الليل ِ
بزقاق ِ الأحبّة
ولنرَ
كيفَ تغفو عيونُ المُحِبّـيـنَ حينَ تسْكر
***
لا تسْخري مِن حُبـّي
مِن شوْقي
مِن أحلام النـّّوم ِ
ومن نوم ِ الأحلام ِ
لا
ولا تعبثي
بـِلـَيْـليَ الدّامِس ِ بكِ
***
..مالكة َ زمامِ القلبِ
لا تسأليني عن ليالي هوانا
عن ثواني مواعيدِنا
أو...
كيفَ يكونُ طعمُ القبلةِ
مِن أعذبِ الشـّفاهِ
فلقاؤنا ... شهِيّ ٌ
ككلِّ أحلامِنا وأمانينا
في عصر ِ الهذيان
بلا موعدٍ ... بلا عنوانِ
ياااااااااااااااااااااااه
يا لعبثي بي
ما أنتِ إلاّ وهْـمٌ
يتسكـّعُ ثمِلاً في خيالي