المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكاء العاطفي.. دور حاسم في تحقيق التفوّق


البتوته
05-13-2008, 07:15 PM
قديماً كان يُعتقد أن الذكاء الذهني هو وحده المسؤول عن التفوّق البشري، وأنه شيء فطري، يُخلق الإنسان به، ولا يمكن تعلّمه أو اكتسابه. ولكن الدراسات والأبحاث الحديثة أثبتت أن الذكاء الذهني وحده غير كافٍ لتحقيق النجاح والتفوّق، بل يجب أن يتوفر إلى جانبه الذكاء العاطفي، أي قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع نفسه ومع الآخرين، بحيث يتعامل مع عواطفه بما يحقق قدراً ممكناً من السعادة لنفسه ولمن حوله، وهذا الذكاء يمكن اكتسابه وتنميته والتدرّب عليه.



مقومات الذكاء العاطفي

ويشتمل "الذكاء العاطفي" على مجموعة من الصفات العاطفية التي تظهر أهميتها في تحقيق النجاح، ومنها:
- القدرة على فهم مشاعرنا ومشاعر الآخرين.
- القدرة على تحقيق محبة الآخرين والقدرة على التعامل معهم.
- القدرة على التعبير عن المشاعر والأحاسيس وفهمها.
- القدرة على تكوين علاقات (القابلية للتكيف).
- القدرة على الانضباط الذاتي والسيطرة.
- النجاح الأكاديمي والعلمي والعملي.
- القدرة على اتخاذ القرار (الاستقلالية).
- المثابرة والإصرار على العمل الجاد.
- حل المشاكل القائمة بين الناس.
- احترام الذات واحترام الآخرين.



تنمية الذكاء عند الأطفال

ولكن كيف ندرب الطفل على اكتساب مهارات الذكاء العاطفي؟
تُعدّ الفترة الممتدة من الولادة إلى سن الخامسة، فترة نمو سريع، لذا من الأفضل أن يعيش الأطفال تجارب تعليمية ذات نوعية عالية، وأن يتعلموا التصرف كأفراد في مجموعة اجتماعية أكبر خارج العائلة، وتطوير قدراتهم كي يواجهوا التحديات العاطفية والجسمية والفكرية في المجتمع.
ويمكن تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال، من خلال الأساليب التالية:
- مساعدة الأبناء في الاعتماد على أنفسهم عند اتخاذ قراراتهم، كي يتمكنوا من اتخاذ قرارات مصيرية في المستقبل، مثلاً: دعوهم يختاروا ملابسهم بأنفسهم، وكذلك ألوان غرف نومهم، وألعابهم، والكتب التي يحبون قراءتها، وليكن دوركم كأهل هو الإرشاد ومساعدتهم على انتقاء الأفضل.
- تعليمهم احترام من هم أكبر منهم سناً، بغض النظر عن صلة القرابة بهم، فالاحترام سينمو معهم وسيساهم في نجاحهم المستقبلي.
- تعليمهم فن الاستماع للغير بتعاطف، بمعنى أن يتجاوبوا معه ويتحاوروا إذا كانوا أهلاً لذلك، فهذا ينمّي مهارات التخاطب عندهم.
- تدريبهم على التعلّم من أخطائهم وأخطاء الآخرين، فكلٌّ منا يخطئ ويتعثر، ولكن علينا أن نتخذ من الإخفاق فرصة لتعلم الصواب، وأن ننهض من جديد.
- تنمية النظرة التفاؤلية عندهم؛ لأن الشخص المتفائل هو الذي يكون قادراً على تخطي المشاكل والمصاعب في المستقبل.
- تعليمهم أن يعتذروا إذا أخطؤوا، وكونوا قدوتهم في ذلك؛ فالاعتذار لا ينقص من قدر الإنسان، وإنما يعوّده على التسامح.
- هيّئوا الأبناء لتحمّل مسؤوليات بسيطة تناسب عمرهم، مثل تحمّل جزء من الأعباء المنزلية للفتاة أو إحضار بعض المتطلبات المنزلية للشباب.
- تهيئة الأبناء على أن يكونوا اجتماعيين، من خلال إقامة علاقات اجتماعية مع الجيران مثلاً، لينسجموا مع من حولهم.
- تدريبهم على التعاطف والاهتمام بالآخرين، كمشاركة أصدقائهم في أفراحهم وأحزانهم، مثلاً: زيارة صديق مريض، تقديم هدية بسيطة عند نجاح أحد الأصدقاء في المدرسة.

هيام1
05-13-2008, 07:53 PM
الذكاء العاطفي
لما لانستبدله بالفطنة ونقول النباهة
نمزجها ببعضها البعض
بما تربينا ماضيا وبما سلكنا وماذا تعلمنا
ماذا اكتسبت مداركنا ببساطة
تلقينا توجيهات أولياء أمورنا
لم نتعمد ان نتسابق في من هو الأفضل نباهة وقدرات
تكسب ميل أحدهما تجاه أحدنا
كنا بطبيعة نقية صافية لم يلعب ولم يتلاعب عبرها الزمن
لم يخدش مداركنا كنا نحلم بأحلام وأماني بسيطة
أهمها بأن يكونا والدنا راضيين والله عنده جنة كبيرة
لما نخطي يعاقبنا بسرعة
لما نعمل ونكثر من الحسنات ترتفع ويثقل الميزان
كنا نحلم آن نجد القبول عند كل من نتقابل معه
تعلمت أن أقابل غيري بابتسامة ومصافحة كل يوم
كبرت ونضجت أجسامنا وبقينا نتسلق درجات السنوات
اختزلنا بين جدران ذاكرتنا
أحترم تحترم تتطاول تجد من يشهر سيفه في وجهك
تحلا بصفات اللباقة عندالمخاطبة لمن هم أكبر منك سناً
مهما تطاول ومهما بلغ حجم الإساءة منه
أصفح وبادر بالمسامحة ..
لاتترك القلب يشتغل غيضاً انها تشتعل مثل اللسنة النار
لاتجعل عدوك يستفزك كن له بالمرصاد واهم الوسائل للانتصار عليه هو التحلي
بالعزيمة وعدم الخضوع إلا لله العزيز القهار...
عزيزتي البتوته.
اندمجت بين أسطر الرد
والرجوع بذاكرتي عبر سنوات مرت واختزلتها واحترمتها
بكل حب ولأنها دروس تلقيتها مع أخواني وأخوتي
في بيت والداي
فانطلقت بكل قوة واندفعت بتسلسل لربما سلك مسلك أخر غير المقصود
من مبدأ الحوار

نوجي
05-13-2008, 07:57 PM
البتوته

الف شكر على نقلك الرائع والقيم

لك منى ارق المنى

***

احمد احمد
05-17-2008, 04:38 PM
مقومات الذكاء العاطفي بدت واضحة لا ريب فيها
و بعمق العلاقة التي تدعم الذكاء و تنميه
و تجعله قادرا على أداء مهامه

سلمتي
البتوتة