البَاسلْ
03-17-2006, 08:59 PM
في ليالِ الصيف الدافئة
وبين المنازل الهادئة
أزقة ضيقة مظلمة
متشابهه وتبدو خالية
تشعرك بوحدة كئيبة
فلا أصوات ولا أضواء
حتى القمر سدل الستار
ليغلف السكون أرجاء المكان
وفي غرفتي الكئيبة
جدران صماء و نافذة
وبالمقابل منضدة
تعلوها وردة ذابلة
وعلامات آسى تائه
وسهر وأفكار حائرة
وفي الصباح والزهور متفتحة
تتساقط قطرات الندى حزينة
على فراق حبيب وحبيبه
نظرت للسماء العالية
فلا غيوما ظاهره
ولا السماء صافيه
فقط أبخرة متضاربة
والشمس ساطعة ساقطة
على أشجار ظلالها متعرجة
والطيور في أعشاشها ساكنة
تتأمل مكانا اللقاء
فتتساءل بحيرة
أين العاشقين؟
وأين تلك المشاعر المتدفقة؟
لم يخطر ببالهم للحظة!
أن هناك مفردة تسمى الخائنة
فالحبيبة باعت من أجل المصلحة
وستعود يوما للذكريات الخالدة
ستندب حظها كثيرا
وستبكي وتتمنى جاهدة
عودة الأيام الماضية
ولكن هيهات .. فقد انتهى كل شيء
وسأبقى سعيدا بتلك الوحدة مكرها
لتبقى النفس طاهرة شامخة
النشر الأول في 01/07/2005
وبين المنازل الهادئة
أزقة ضيقة مظلمة
متشابهه وتبدو خالية
تشعرك بوحدة كئيبة
فلا أصوات ولا أضواء
حتى القمر سدل الستار
ليغلف السكون أرجاء المكان
وفي غرفتي الكئيبة
جدران صماء و نافذة
وبالمقابل منضدة
تعلوها وردة ذابلة
وعلامات آسى تائه
وسهر وأفكار حائرة
وفي الصباح والزهور متفتحة
تتساقط قطرات الندى حزينة
على فراق حبيب وحبيبه
نظرت للسماء العالية
فلا غيوما ظاهره
ولا السماء صافيه
فقط أبخرة متضاربة
والشمس ساطعة ساقطة
على أشجار ظلالها متعرجة
والطيور في أعشاشها ساكنة
تتأمل مكانا اللقاء
فتتساءل بحيرة
أين العاشقين؟
وأين تلك المشاعر المتدفقة؟
لم يخطر ببالهم للحظة!
أن هناك مفردة تسمى الخائنة
فالحبيبة باعت من أجل المصلحة
وستعود يوما للذكريات الخالدة
ستندب حظها كثيرا
وستبكي وتتمنى جاهدة
عودة الأيام الماضية
ولكن هيهات .. فقد انتهى كل شيء
وسأبقى سعيدا بتلك الوحدة مكرها
لتبقى النفس طاهرة شامخة
النشر الأول في 01/07/2005