البتوته
06-09-2008, 12:30 AM
مثلث الرومانسية الزوجية الضلع الثالث
'الضلع الثالث: الدعاء له أمامه
يمكنك مشاركته بالدعاء.. أن يوفقه الله في عمله وصفقاته وأن يقيه شر الطريق وشر كل ذي شرفيشعر أنك معه في علمه تشاركيه "بقلبك الحاني ودعائك وأنك لست بعيدة عن عالمه الآخر بل قلبك معه وحبك يحاوطه
هل صدقتي أخيتي الآن .. أن الرومانسية صناعة المرأة؟
نعم وراءك الكثير من المشاغل وتحتاجين أنت الأخرى لمن يسألك عن أحوالك ويسليكي ويخفف عنكي ولكن المرأة مستورة في بيتها .. لا تعاني من الضغوط التي يعانيها الرجل.. حتى وإن كانت تعمل .. فهي غير مسئولة
ثم إن الله تعالى أمدها بقدرة على التحمل مع زوجها ومع أبنائها .. لتؤدي مهمتها الاساسيه تحقيق السكن لزوجها
نماذج
هاهي أم المؤمنين أم سلمه,رضي الله عنها-ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم غاضبا يوم الحديبية .. عندماتوقف الصحابة عن حلق رؤوسهم وقد قدموا يريدون العمرة ومنعهم المشركين عنها فتشيرعليه برأي يكن فيه ذهاب الهم عن النبي صلى الله عليه وسلم .. ونجاة الصحابة
فتشير على الحبيب أن يبدأ هو ويحلق رأسه لأن الصحابة إذا رأوه فعل ذلك سيتبعونه بلا تردد
وقد كان.. أخذ النبي برأيها.. وجعل الله مشاركة أم سلمه للنبي في همه واهتمامها بما حل به وبالصحابة ومشورتها سببا لتفريج الكربه
وقد ضربت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أروع الأمثلة في مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم ما يشغله .. فكانت تسأله وتتعلم منه .. كانت مطلعة على أحكام الله وأحكام رسوله .. مهتمة بأحوال المسلمين .. بلغة عصرنا .. كانت امرأة مثقفة واعية ذات رأي وحكمة .. على الرغم من صغر سنها آن ذاك
وقبلهما وفوقهما .. أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها شاركت الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. آلامه وقلقه في أوائل البعثة.. وكانت نعم الزوجة التي تقف إلى جوار زوجها ثابتة .. تبث الطمأنينة والسكينة من حوله.. ولم تكتف بأن دثرته وطمأنته وذكرت له محاسنه وجميل أفعاله عندما جاء إليها قلقا عند رؤيته لجبريل أول مرة .. بل ذهبت معه إلى ابن عمها الشيخ الكبير ورقة بن نوفل وكانت أول نفس آمنت به لله درها .. أحاطت زوجها –بأبي هو وأمي- ووقفت معه تؤازره وتناصره فلا عجب أن يسمى عام وفاتها بعام "الحزن .
ولا عجب أن تظل متربعة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاتها، وعلى الرغم من حب النبي لعائشة
فيقول لها عندما ألمحت أن الله أبدله بها لكونها بكرا خيرا كثيرا:" لا والله ما أبدلني الله خيرا منها ..
وتقول عائشة :" ما غرت من امرأة غيرتي من خديجة.
انظري كيف كانت الهمة .. الصعوبة ليست في انشغالك بأمور كثيرة .. ولكنها في رغبتك الحقيقية في إسعاد زوجك والحصول على الحياة الطيبة أو بلغة العصر "الرومانسية الزوجية
البتوته :007::007:ه...:007::007:
'الضلع الثالث: الدعاء له أمامه
يمكنك مشاركته بالدعاء.. أن يوفقه الله في عمله وصفقاته وأن يقيه شر الطريق وشر كل ذي شرفيشعر أنك معه في علمه تشاركيه "بقلبك الحاني ودعائك وأنك لست بعيدة عن عالمه الآخر بل قلبك معه وحبك يحاوطه
هل صدقتي أخيتي الآن .. أن الرومانسية صناعة المرأة؟
نعم وراءك الكثير من المشاغل وتحتاجين أنت الأخرى لمن يسألك عن أحوالك ويسليكي ويخفف عنكي ولكن المرأة مستورة في بيتها .. لا تعاني من الضغوط التي يعانيها الرجل.. حتى وإن كانت تعمل .. فهي غير مسئولة
ثم إن الله تعالى أمدها بقدرة على التحمل مع زوجها ومع أبنائها .. لتؤدي مهمتها الاساسيه تحقيق السكن لزوجها
نماذج
هاهي أم المؤمنين أم سلمه,رضي الله عنها-ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم غاضبا يوم الحديبية .. عندماتوقف الصحابة عن حلق رؤوسهم وقد قدموا يريدون العمرة ومنعهم المشركين عنها فتشيرعليه برأي يكن فيه ذهاب الهم عن النبي صلى الله عليه وسلم .. ونجاة الصحابة
فتشير على الحبيب أن يبدأ هو ويحلق رأسه لأن الصحابة إذا رأوه فعل ذلك سيتبعونه بلا تردد
وقد كان.. أخذ النبي برأيها.. وجعل الله مشاركة أم سلمه للنبي في همه واهتمامها بما حل به وبالصحابة ومشورتها سببا لتفريج الكربه
وقد ضربت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أروع الأمثلة في مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم ما يشغله .. فكانت تسأله وتتعلم منه .. كانت مطلعة على أحكام الله وأحكام رسوله .. مهتمة بأحوال المسلمين .. بلغة عصرنا .. كانت امرأة مثقفة واعية ذات رأي وحكمة .. على الرغم من صغر سنها آن ذاك
وقبلهما وفوقهما .. أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها شاركت الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وسلم .. آلامه وقلقه في أوائل البعثة.. وكانت نعم الزوجة التي تقف إلى جوار زوجها ثابتة .. تبث الطمأنينة والسكينة من حوله.. ولم تكتف بأن دثرته وطمأنته وذكرت له محاسنه وجميل أفعاله عندما جاء إليها قلقا عند رؤيته لجبريل أول مرة .. بل ذهبت معه إلى ابن عمها الشيخ الكبير ورقة بن نوفل وكانت أول نفس آمنت به لله درها .. أحاطت زوجها –بأبي هو وأمي- ووقفت معه تؤازره وتناصره فلا عجب أن يسمى عام وفاتها بعام "الحزن .
ولا عجب أن تظل متربعة في قلب النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاتها، وعلى الرغم من حب النبي لعائشة
فيقول لها عندما ألمحت أن الله أبدله بها لكونها بكرا خيرا كثيرا:" لا والله ما أبدلني الله خيرا منها ..
وتقول عائشة :" ما غرت من امرأة غيرتي من خديجة.
انظري كيف كانت الهمة .. الصعوبة ليست في انشغالك بأمور كثيرة .. ولكنها في رغبتك الحقيقية في إسعاد زوجك والحصول على الحياة الطيبة أو بلغة العصر "الرومانسية الزوجية
البتوته :007::007:ه...:007::007: