الحـــــالم
05-30-2006, 07:35 PM
مساحات من الهوا هناك
تعانق كل أنفاسي
تعانقني بوجداني
وتجذبني لمينائي
على قسماتك العذبة
أدون نبض أشواقي
أدونه بروح الحب تسري بين شرياني
واعزفه نشيدا ذو ترانيم
ليشدو صوتك الخمري
فيُسكب في شراييني
فتشربه روحي العطشى
فاثمل منك في وطني
وفيك كل أوطاني
على نهديك تبدأ كل كلماتي
* * *
فمرات
أجدني مراهق يبحث
عن تفاحة العشق
فيبهره شكلها العاجي
ولمعان بلا عوج
* * *
ومرات
يتيه ببصره الزائغ
في أنحائك الأخرى
فيجذبه شهد شفتيك
ويمنعه خجله القاتل
وتغريه منك ضحكات
تميل رؤوس أقوام وأقوام
فيمضي مغلق العينين
ليلمس موطن العسل
* * *
أيا وطن الغرام الحر
أيا أيام وجداني
سألت عنك نجوم الكون قاطبة
سألت عنك أهل الأرض كلهم
فلم يجبني سوا صوتي بلا أمل
أكنت سحرا ..؟
أكنت وهما ...؟
أم يا تراك سراب عانق الأبصار
وما لبث بأن رحلا ...!
* * *
قد كنت وطني
أهيم في أنحائك طفلا
طفلا رضيعا تحتضنيه نحو مقلتك
وان جاع يوما ترويه من الحب
وان زاد فيه الهم اغرق وجهه الباكي
في أعماق نهديك
كما الطفل يفعل حينما يبكي
* * *
قد كنت وطنا
لقلبي العاشق الثمل
يغفو بقربك دهرا طال أو قصرا
فمن يجد بين حناياك هذا الحب هل يرحل
بل يبقى متكئا فيه لا يطلب له بدلا
* * *
قد كنت وطنا
لروح هاجرت دهرا
حتى التقتك فطاب المستقر لها
فكيف يرحل وقد وجد الغرام هنا
ووجد قربك ما يهنأ له القلب
* * *
قد كنت وطنا
لأشواقي وأحلامي ونزواتي
وما زلتُ حتى الآن
مراهق فيك
تعانق كل أنفاسي
تعانقني بوجداني
وتجذبني لمينائي
على قسماتك العذبة
أدون نبض أشواقي
أدونه بروح الحب تسري بين شرياني
واعزفه نشيدا ذو ترانيم
ليشدو صوتك الخمري
فيُسكب في شراييني
فتشربه روحي العطشى
فاثمل منك في وطني
وفيك كل أوطاني
على نهديك تبدأ كل كلماتي
* * *
فمرات
أجدني مراهق يبحث
عن تفاحة العشق
فيبهره شكلها العاجي
ولمعان بلا عوج
* * *
ومرات
يتيه ببصره الزائغ
في أنحائك الأخرى
فيجذبه شهد شفتيك
ويمنعه خجله القاتل
وتغريه منك ضحكات
تميل رؤوس أقوام وأقوام
فيمضي مغلق العينين
ليلمس موطن العسل
* * *
أيا وطن الغرام الحر
أيا أيام وجداني
سألت عنك نجوم الكون قاطبة
سألت عنك أهل الأرض كلهم
فلم يجبني سوا صوتي بلا أمل
أكنت سحرا ..؟
أكنت وهما ...؟
أم يا تراك سراب عانق الأبصار
وما لبث بأن رحلا ...!
* * *
قد كنت وطني
أهيم في أنحائك طفلا
طفلا رضيعا تحتضنيه نحو مقلتك
وان جاع يوما ترويه من الحب
وان زاد فيه الهم اغرق وجهه الباكي
في أعماق نهديك
كما الطفل يفعل حينما يبكي
* * *
قد كنت وطنا
لقلبي العاشق الثمل
يغفو بقربك دهرا طال أو قصرا
فمن يجد بين حناياك هذا الحب هل يرحل
بل يبقى متكئا فيه لا يطلب له بدلا
* * *
قد كنت وطنا
لروح هاجرت دهرا
حتى التقتك فطاب المستقر لها
فكيف يرحل وقد وجد الغرام هنا
ووجد قربك ما يهنأ له القلب
* * *
قد كنت وطنا
لأشواقي وأحلامي ونزواتي
وما زلتُ حتى الآن
مراهق فيك