مسافر
06-02-2006, 02:12 PM
كلنا نعرف ماآلت اليه قدس الاقداس الحبيبة من هدم وتدمير وتنكيل بالاعراض واستخفافٍ بالآثار الاسلامية المقدسة وتدنيسها بشكل مقزز وقد فقد العالم الاسلامي الثقة بقادته وفقد ايضاً الامل باسترجاع الاراضي المقدسة
ولكن....
حالنا الان كما كان الحال قبل 800 سنة وفقد المسلمون وقتها الثقة بولاة امرهم ان يستردوا القدس من براثن العدو الصليبي الى ان ظهر عماد الدين وابنه نور الدين زنكي ومن بعدهم
الناصر صلا ح الدين الايوبي
واذكر هذا الموضوع حتى نعرف يااخواني ان استرجاع القدس كما قال عماد الدين زنكي:
(مسألة وقت لاغير)
وكما بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم
اليكم قصة هذا البطل والقدس ان شاء الله لنا
الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان، أبو المظفر الأيوبي (1138 -1193 م) هو أحد أشهر سلاطين الاسلام ومؤسس الدولة الأيوبية. حرر بيت المقدس بعد انتصاره على الصليبيين في معركة حطين سنة 1187 م. يعد رمزا من رموز البطولة في العالم الإسلامي.
كان أبو صلاح الدين وأهله من قرية دوين في منطقة حرير التى تقع شمال غرب أربيل- وهم بطن من قبيلة الروادية الكردية. كان لشاذي ولدان هما: أيوب وشيركوه، نزل بهما أبوهما إلى تكريت وفيها ولد لأيوب ولد دعاه يوسف (صلاح الدين) وفيها توفي جده شاذي. وفي تكريت تولى أيوب والد يوسف أعمالا ثم خرج مع أخيه شيركوه إلى الموصل ودخلا في خدمة صاحبها عماد الدين زنكي ولما ملك عماد الدين بعلبك سنة 533 هـ ولي عليها أيوب وبعد قليل قتل عماد الدين في قلعة جعبر سنة 541 هـ فلازم أيوب وشيركوه خدمة ابنه نور الدين محمود صاحب دمشق وحلب ونالا لديه مقاما محمودا وتلقب أيوب بلقب نجم الدين وتلقب شيركوه بلقب أسد الدين وتلقب يوسف بلقب صلاح الدين
السلطة
قلعة صلاح الدين بالقاهرةفي سنة 558 هـ اشترك صلاح الدين مع عمه أسد الدين في حملة وجهها نور الدين بن زنكي إلى مصر لنجدة شاور بن مجير السعدي وزير العاضد الفاطمي ضد خصمه ضرغام بن عامر اللخمي وأدت الحملة مهمتها بعد معركة قتل فيها ضرغام وأعيد شاور إلى الوزارة وكان ضرغام قد انتزعها منه. وعاد أسد الدين وصلاح الدين إلى دمشق . ولم يلبث أن استنجد العاضد الفاطمي بنور الدين محمود لينقذه من شاور الذي استبد بالسلطة فينجده بحملة ثانية يقودها أسد الدين شيركوه ومعه ابن أخيه صلاح الدين ولما دخلت الحملة إلى مصر هرب شاور ثم قبض عليه وقتل وقلد العاضد الوزارة أسد الدين فتولاها وتوفي بعد بضعة أشهر فتقلدها من بعده ابن أخيه يوسف صلاح الدين ولقبه العاضد بالملك المظفر صلاح الدين فتولى السلطة وباشرها بحزم. ولما مرض العاضد مرض موته قطع صلاح الدين الخطبة عن العاضد وخطب للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله فأنهى بذلك حكم الدولة الفاطمية وأصبح صلاح الدين هو صاحب السلطة في مصر.
وفي عام 569 هـ توفي نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي فخلفه ابنه الصالح إسماعيل وكان صغيرا فاضطربت أمور البلاد الشامية والجزيرة ودعي صلاح الدين لضبطها. فأقبل سنة 570 هـ على دمشق فاستقبله أهلها بحفاوة واستولى بعد ذلك على بعلبك وحمص وحماة وحلب. ثم تخلى عن حلب للملك الصالح إسماعيل وانصرف إلى عملين جليلين: أحدهما الإصلاح الداخلي في مصر والشام والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام . فبدأ بعمارة قلعة مصر وأنشأ فيها مدارس وآثارا. ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة 578 هـ إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات الصليبية في الديار الشامية فشغلته بقية حياته ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الأرمن شمالا وبلاد الجزيرة والموصل شرقا وكان أعظم انتصاراته على الصليبيين في فلسطين والساحل الشامي يوم حطين سنة 583 هـ الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت ثم افتتاح القدس سنة 583 هـ ووقائع على أبواب صور فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده سنة 587 هـ بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وإنكلترا بجيشهما وأسطولهما وأخيرا عقد الصلح مع ملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد على أن يحتفظ الصليبيون بالساحل من عكا إلى يافا وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت المقدس وأن تخرب عسقلان وأن يكون الساحل منها إلى الجنوب لصلاح الدين. وعاد ريتشارد إلى بلاده وانصرف صلاح الدين من القدس بعد أن بنى فيها مدارس ومستشفيات ومكث بعد ذلك في دمشق مدة يسيرة انتهت بوفاته. كان صلاح الدين شجاعا شهما مجاهدا في سبيل اله, وكان مغرما بالإنفاق في سبيل الله وكانت مجالسه حافلة بأهل العلم والأدب. وكان محبا للعدل يجلس في كل يوم اثنين وخميس في مجلس عام يحضره القضاة والفقهاء ويصل إليه الكبير والصغير والشيخ والعجوز. أبطل في سنة 572 هـ المكوس (الرسوم) التي كانت تؤخذ من الحجاج في جدة وعوض عنها أمير مكة داود بن عيسى بن فليتة في كل سنة ثمانية آلاف إردب قمح ويحمل مثلها فتفرق في أهل الحرمين: مكة والمدينة.
كان صلاح الدين إلى جانب هيبته رقيق النفس والقلب على شدة بطولته وكان رجل سياسة وحرب بعيد النظر متواضعا مع جنده وأمراء جنده يحس المتقرب منه بحب ممزوج بهيبته. له اطلاع حسن على جانب من الحديث والفقه والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم. لم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا وكانت مدة حكمه بمصر 24 سنة وبسورية 19 سنة وخلف من الأولاد 17 ولدا ذكرا وأنثى واحدة.
وفاته
توفي صلاح الدين عام 1193 م بقلعة دمشق عن 57 عاما وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء. بويع لولده الأفضل نور الدين علي من بعده وكان نائبه على دمشق .
ولكن....
حالنا الان كما كان الحال قبل 800 سنة وفقد المسلمون وقتها الثقة بولاة امرهم ان يستردوا القدس من براثن العدو الصليبي الى ان ظهر عماد الدين وابنه نور الدين زنكي ومن بعدهم
الناصر صلا ح الدين الايوبي
واذكر هذا الموضوع حتى نعرف يااخواني ان استرجاع القدس كما قال عماد الدين زنكي:
(مسألة وقت لاغير)
وكما بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم
اليكم قصة هذا البطل والقدس ان شاء الله لنا
الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان، أبو المظفر الأيوبي (1138 -1193 م) هو أحد أشهر سلاطين الاسلام ومؤسس الدولة الأيوبية. حرر بيت المقدس بعد انتصاره على الصليبيين في معركة حطين سنة 1187 م. يعد رمزا من رموز البطولة في العالم الإسلامي.
كان أبو صلاح الدين وأهله من قرية دوين في منطقة حرير التى تقع شمال غرب أربيل- وهم بطن من قبيلة الروادية الكردية. كان لشاذي ولدان هما: أيوب وشيركوه، نزل بهما أبوهما إلى تكريت وفيها ولد لأيوب ولد دعاه يوسف (صلاح الدين) وفيها توفي جده شاذي. وفي تكريت تولى أيوب والد يوسف أعمالا ثم خرج مع أخيه شيركوه إلى الموصل ودخلا في خدمة صاحبها عماد الدين زنكي ولما ملك عماد الدين بعلبك سنة 533 هـ ولي عليها أيوب وبعد قليل قتل عماد الدين في قلعة جعبر سنة 541 هـ فلازم أيوب وشيركوه خدمة ابنه نور الدين محمود صاحب دمشق وحلب ونالا لديه مقاما محمودا وتلقب أيوب بلقب نجم الدين وتلقب شيركوه بلقب أسد الدين وتلقب يوسف بلقب صلاح الدين
السلطة
قلعة صلاح الدين بالقاهرةفي سنة 558 هـ اشترك صلاح الدين مع عمه أسد الدين في حملة وجهها نور الدين بن زنكي إلى مصر لنجدة شاور بن مجير السعدي وزير العاضد الفاطمي ضد خصمه ضرغام بن عامر اللخمي وأدت الحملة مهمتها بعد معركة قتل فيها ضرغام وأعيد شاور إلى الوزارة وكان ضرغام قد انتزعها منه. وعاد أسد الدين وصلاح الدين إلى دمشق . ولم يلبث أن استنجد العاضد الفاطمي بنور الدين محمود لينقذه من شاور الذي استبد بالسلطة فينجده بحملة ثانية يقودها أسد الدين شيركوه ومعه ابن أخيه صلاح الدين ولما دخلت الحملة إلى مصر هرب شاور ثم قبض عليه وقتل وقلد العاضد الوزارة أسد الدين فتولاها وتوفي بعد بضعة أشهر فتقلدها من بعده ابن أخيه يوسف صلاح الدين ولقبه العاضد بالملك المظفر صلاح الدين فتولى السلطة وباشرها بحزم. ولما مرض العاضد مرض موته قطع صلاح الدين الخطبة عن العاضد وخطب للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله فأنهى بذلك حكم الدولة الفاطمية وأصبح صلاح الدين هو صاحب السلطة في مصر.
وفي عام 569 هـ توفي نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي فخلفه ابنه الصالح إسماعيل وكان صغيرا فاضطربت أمور البلاد الشامية والجزيرة ودعي صلاح الدين لضبطها. فأقبل سنة 570 هـ على دمشق فاستقبله أهلها بحفاوة واستولى بعد ذلك على بعلبك وحمص وحماة وحلب. ثم تخلى عن حلب للملك الصالح إسماعيل وانصرف إلى عملين جليلين: أحدهما الإصلاح الداخلي في مصر والشام والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام . فبدأ بعمارة قلعة مصر وأنشأ فيها مدارس وآثارا. ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة 578 هـ إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات الصليبية في الديار الشامية فشغلته بقية حياته ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الأرمن شمالا وبلاد الجزيرة والموصل شرقا وكان أعظم انتصاراته على الصليبيين في فلسطين والساحل الشامي يوم حطين سنة 583 هـ الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت ثم افتتاح القدس سنة 583 هـ ووقائع على أبواب صور فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده سنة 587 هـ بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وإنكلترا بجيشهما وأسطولهما وأخيرا عقد الصلح مع ملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد على أن يحتفظ الصليبيون بالساحل من عكا إلى يافا وأن يسمح لحجاجهم بزيارة بيت المقدس وأن تخرب عسقلان وأن يكون الساحل منها إلى الجنوب لصلاح الدين. وعاد ريتشارد إلى بلاده وانصرف صلاح الدين من القدس بعد أن بنى فيها مدارس ومستشفيات ومكث بعد ذلك في دمشق مدة يسيرة انتهت بوفاته. كان صلاح الدين شجاعا شهما مجاهدا في سبيل اله, وكان مغرما بالإنفاق في سبيل الله وكانت مجالسه حافلة بأهل العلم والأدب. وكان محبا للعدل يجلس في كل يوم اثنين وخميس في مجلس عام يحضره القضاة والفقهاء ويصل إليه الكبير والصغير والشيخ والعجوز. أبطل في سنة 572 هـ المكوس (الرسوم) التي كانت تؤخذ من الحجاج في جدة وعوض عنها أمير مكة داود بن عيسى بن فليتة في كل سنة ثمانية آلاف إردب قمح ويحمل مثلها فتفرق في أهل الحرمين: مكة والمدينة.
كان صلاح الدين إلى جانب هيبته رقيق النفس والقلب على شدة بطولته وكان رجل سياسة وحرب بعيد النظر متواضعا مع جنده وأمراء جنده يحس المتقرب منه بحب ممزوج بهيبته. له اطلاع حسن على جانب من الحديث والفقه والأدب ولا سيما أنساب العرب ووقائعهم. لم يدخر لنفسه مالا ولا عقارا وكانت مدة حكمه بمصر 24 سنة وبسورية 19 سنة وخلف من الأولاد 17 ولدا ذكرا وأنثى واحدة.
وفاته
توفي صلاح الدين عام 1193 م بقلعة دمشق عن 57 عاما وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء. بويع لولده الأفضل نور الدين علي من بعده وكان نائبه على دمشق .