نوجي
04-25-2009, 09:39 AM
أروع قصص الحب ولكن من المُحب ؟ ومن المحبوب ؟ وما نوع الحب ؟
أما المُحب فالشجر والحجر ووالجبل والسهل والحيوان والطير ,
والحديث عن حب البشر له فشيء آخر وحديث آخر ما بالكم بحب أعين اكتحلت بالنظر إلى وجهه الكريم وآذان تلذذت بسماح حديثه ما بالكم بحب من جالسه وعاشره صلى الله عليه وسلم لا شك أنه حبٌ لم يُشهد مثله على وجه البسيطة.
أما المحبوب فهو خير من مشى على الأرض وخير من طلعت عليه الشمس بل هو شمس الدنيا وضياؤها بهجتها وسرورها ريقه دواء ونفثه شفاء وعرقه أطيب الطيب أجمل البشر وأبهى من الدرر يأسر القلوب ويجتذب الأفئدة متعة النظر وشفاء البصر
إذا تكلم أصاخت له القلوب قبل الأسماع فلا تسل عما يحصل لها من السعادة والإمتاع كم شفى قلباً ملتاعاً وكم هدى من أوشك على الهلاك والضياع .
قال ابن الجوزي رحمه الله في وصفه : [ من تحركت لعظمته السواكن فحن إليه الجذع ، وكلمه الذئب ، وسبح في كفه الحصى ، وتزلزل له الجبل كلٌ كنى عن شوقه بلسانه يا جملة الجمال ، يا كل الكمال ، أنت واسطة العقد وزينة الدهر تزيد على الأنبياء زيادة الشمس على البدر ، والبحر على القطر والسماء على الأرض .
أنت صدرهم وبدرهم وعليك يدور أمرهم ، أنت قطب فلكهم ، وعين كتبهم وواسطة قلادتهم ، ونقش فصهم وبيت قصدهم .
ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت .
ليس العجب ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة ، إنما العجب لارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح جسداني.
منقول
ولكم منى ارق المنى
****
أما المُحب فالشجر والحجر ووالجبل والسهل والحيوان والطير ,
والحديث عن حب البشر له فشيء آخر وحديث آخر ما بالكم بحب أعين اكتحلت بالنظر إلى وجهه الكريم وآذان تلذذت بسماح حديثه ما بالكم بحب من جالسه وعاشره صلى الله عليه وسلم لا شك أنه حبٌ لم يُشهد مثله على وجه البسيطة.
أما المحبوب فهو خير من مشى على الأرض وخير من طلعت عليه الشمس بل هو شمس الدنيا وضياؤها بهجتها وسرورها ريقه دواء ونفثه شفاء وعرقه أطيب الطيب أجمل البشر وأبهى من الدرر يأسر القلوب ويجتذب الأفئدة متعة النظر وشفاء البصر
إذا تكلم أصاخت له القلوب قبل الأسماع فلا تسل عما يحصل لها من السعادة والإمتاع كم شفى قلباً ملتاعاً وكم هدى من أوشك على الهلاك والضياع .
قال ابن الجوزي رحمه الله في وصفه : [ من تحركت لعظمته السواكن فحن إليه الجذع ، وكلمه الذئب ، وسبح في كفه الحصى ، وتزلزل له الجبل كلٌ كنى عن شوقه بلسانه يا جملة الجمال ، يا كل الكمال ، أنت واسطة العقد وزينة الدهر تزيد على الأنبياء زيادة الشمس على البدر ، والبحر على القطر والسماء على الأرض .
أنت صدرهم وبدرهم وعليك يدور أمرهم ، أنت قطب فلكهم ، وعين كتبهم وواسطة قلادتهم ، ونقش فصهم وبيت قصدهم .
ليلة المعراج ظنت الملائكة أن الآيات تختص بالسماء فإذا آية الأرض قد علت .
ليس العجب ارتفاع صعودهم لأنهم ذوو أجنحة ، إنما العجب لارتفاع جسم طبعه الهبوط بلا جناح جسداني.
منقول
ولكم منى ارق المنى
****