وردة العشاق
09-15-2005, 08:40 AM
... بــســـــم الـلــــه الــرحــمـــن الـــرحــيـــم...
لا أعلم لماذا أصبحت اللحظات السعيدة في حياتنا نادرة ؟
وبتنا نخاف لحظات الضحك القليلة التي قد تمر بنا فنختمها بمقولة: " اللهم اعطنا خير هذا الضحك" وكأننا ننتظر شراً سيحل بنا عقاباً لنا على ممارسة حق هو من أبسط حقوق الإنسان العادي والذي لا يتجاوز مجرد الإحساس بالفرح والعيش بهناء
حتى الابتسامة أصبح لها ثمن لا بد أن تدفعه قبل أن تحصل عليها فأنت تحاول أن تسبق الآخرين في رسم تلك التحية الصغيرة على شفتيك علها تفلح في انتزاع ذاك القدر من الملل والضيق المرسوم بوضوح على وجوههم وعليك أن تكون حليماً وحكيماً في انفعالاتك حتى لا ينقلب السحر على الساحر وتقع فريسة لمحاولات فاشلة في رسم الابتسامة على وجوه الآخرين
ولو أردنا أن نوضح مثالا فبإمكاننا أن نتجه نحو عالم الطب فالمريض الذي يأتي للمستشفى باحثا عن عن دواء لعلته يقرأ الجرعة الاولى منه على قسمات وجهك الذي لابد أن تعبر عن راحة ومحبة له حتى يمنحك ثقتك ويستجيب لما ستنصحه به وإن ابتسامة الرضا التي سيراها في وجهك ستجعله يشعر بأنك تهتم به وأنه قد قصد الشخص المناسب ليساعده خاصة وإن إرضاء الناس غاية لا تدرك
فإن ابتسمت أكثر من اللازم تتهم بالاستهتار وقلة الرصانة وإن حاولت رسم ملامح الجدية والرصانة تتهم بثقل الدم والغلاظة وإن قررت الابتعاد عن أي تفاعل سلبي أو إيجابي مع ما يأتيك تتهم بالبلادة وقله الاهتمام .... ولا حول ولا قوة إلا بالله
في هذا العالم قد نجد مجالاً فسيحاً من الرضا الذي ينعكس في مجمله سعادة خفية نعيش من خلالها قناعة أن ما لدينا يفتقده الكثيرون وهذا ما أردت أن أوضحه عبر هذا الموضوع خاصة لأولئك الذين يتساءلون عن منبع السعادة وسر وجودها أقول هذا قبل كل شيء الرضا والقناعة بما لدينا وأختصر المسافة لأقول الصحة والعافية لو وضعتا في ميزان السعاعدة لكانتا الفائزتين بالمقام الأول لما فيهما من معاني الاستمار والقدرة على العطاء
في أحيان كثيرة يسهب الأصدقاء في سرد هموم حياتهم اليومية وحالات الإحباط والكآبة من أمور دنيوية لا يخلو منها أي بيت ولا تفارق أي إنسان ويخيل إلى كل منهم أن مشكلته هي الأصعب دون أن ينظر إلى ما حوله
هناك الكثير من الأمور التي ننظر لها بعين الاستغراب ونحمد الله تعالى الذي أتم علينا نعمة الصحة والكثر من القصص التي تحمل العبر الحقيقية لسعادة الإنسان الذي يتحول في ظرف أيام من جبار عتيد إلى ضعيف مغلوب إذا ما أصابته نزلة برد أو التهاب بسيط فيتذكر عندها أن هناك ما يجعله قانعاً ببعض من سعادة الصحة والعافية التامة التي تتوج رؤوس الأصحاء ولا يراها في حالاتها العادية إلا المرضى
لا أعلم لماذا أصبحت اللحظات السعيدة في حياتنا نادرة ؟
وبتنا نخاف لحظات الضحك القليلة التي قد تمر بنا فنختمها بمقولة: " اللهم اعطنا خير هذا الضحك" وكأننا ننتظر شراً سيحل بنا عقاباً لنا على ممارسة حق هو من أبسط حقوق الإنسان العادي والذي لا يتجاوز مجرد الإحساس بالفرح والعيش بهناء
حتى الابتسامة أصبح لها ثمن لا بد أن تدفعه قبل أن تحصل عليها فأنت تحاول أن تسبق الآخرين في رسم تلك التحية الصغيرة على شفتيك علها تفلح في انتزاع ذاك القدر من الملل والضيق المرسوم بوضوح على وجوههم وعليك أن تكون حليماً وحكيماً في انفعالاتك حتى لا ينقلب السحر على الساحر وتقع فريسة لمحاولات فاشلة في رسم الابتسامة على وجوه الآخرين
ولو أردنا أن نوضح مثالا فبإمكاننا أن نتجه نحو عالم الطب فالمريض الذي يأتي للمستشفى باحثا عن عن دواء لعلته يقرأ الجرعة الاولى منه على قسمات وجهك الذي لابد أن تعبر عن راحة ومحبة له حتى يمنحك ثقتك ويستجيب لما ستنصحه به وإن ابتسامة الرضا التي سيراها في وجهك ستجعله يشعر بأنك تهتم به وأنه قد قصد الشخص المناسب ليساعده خاصة وإن إرضاء الناس غاية لا تدرك
فإن ابتسمت أكثر من اللازم تتهم بالاستهتار وقلة الرصانة وإن حاولت رسم ملامح الجدية والرصانة تتهم بثقل الدم والغلاظة وإن قررت الابتعاد عن أي تفاعل سلبي أو إيجابي مع ما يأتيك تتهم بالبلادة وقله الاهتمام .... ولا حول ولا قوة إلا بالله
في هذا العالم قد نجد مجالاً فسيحاً من الرضا الذي ينعكس في مجمله سعادة خفية نعيش من خلالها قناعة أن ما لدينا يفتقده الكثيرون وهذا ما أردت أن أوضحه عبر هذا الموضوع خاصة لأولئك الذين يتساءلون عن منبع السعادة وسر وجودها أقول هذا قبل كل شيء الرضا والقناعة بما لدينا وأختصر المسافة لأقول الصحة والعافية لو وضعتا في ميزان السعاعدة لكانتا الفائزتين بالمقام الأول لما فيهما من معاني الاستمار والقدرة على العطاء
في أحيان كثيرة يسهب الأصدقاء في سرد هموم حياتهم اليومية وحالات الإحباط والكآبة من أمور دنيوية لا يخلو منها أي بيت ولا تفارق أي إنسان ويخيل إلى كل منهم أن مشكلته هي الأصعب دون أن ينظر إلى ما حوله
هناك الكثير من الأمور التي ننظر لها بعين الاستغراب ونحمد الله تعالى الذي أتم علينا نعمة الصحة والكثر من القصص التي تحمل العبر الحقيقية لسعادة الإنسان الذي يتحول في ظرف أيام من جبار عتيد إلى ضعيف مغلوب إذا ما أصابته نزلة برد أو التهاب بسيط فيتذكر عندها أن هناك ما يجعله قانعاً ببعض من سعادة الصحة والعافية التامة التي تتوج رؤوس الأصحاء ولا يراها في حالاتها العادية إلا المرضى