صاحب الظل
01-01-2007, 03:47 PM
أحد ينكر جبروت وظلم صدام لشعبه
كذلك إعتدائه على جيرانه مثل إيران والكويت وتهديده للسعودية
ولكن مهما كان هناك أمور صاحبت محاكمته والتي شاهدها الملايين
من تغيير القضاة والأخذ والرد والطرد في قاعة المحكمة
هذا بجانب التشكيك في المحكمة من قبل الكثير من المراقبين أعداء وأصدقاء لصدام والعراق
ولكن النهاية بتلك الطريق تكّون صورة مغايرة عن الصورالسابقة لصدام وفترة حكمه
وكأنها ( نهاية البداية )
منظر في الحقيقة يحز في النفس أن ترى ذلك الرجل الذي حكم العراق أكثر من 35 عام
وأحكم العراقيين مع ماكان تدور من أحداث إلا أن العراق كانت له الكلمة المسموعة
في باقي الدول في الداخل والخارجى ...
أما الآن أنظر إلى الحال التي وصل إليها العراق وشعبه من إغتيالات على الهوية والمذهبية والحزبية
ومانراه من سفور التدخل الأجنبي وإنتهاكه للحرمات والمقدسات ونهبه للثروات
أقول : أن صدام حسين وإن أختلف معي البعضى تمثلت فيه شخية القائد من حيث التكوين الجسماني
وكذلك من حيث قوة الشخصية بجانب فهمه للقانون ...
ولكن لاأنكر بأنه لايراعي في كثير من الأحيان مصلحة شعبه بجانب مصلحته الشخصية أو أهل بيته
( صدام حكم رجلاً ومات شجاعاً )
رجلاً من حيث شخصيته وشجاعاً بحيث أنه في وقت التنفيذ كان متماسكاً ولم يتوسل أو يضعف بعكس السجانين
والحضور الذين كانوا يهتفون للصدر ويهتفون ضد صدام وكأنهم أنتصروا ...
هذه صورة تبين مدى ضعفهم وخوفهم فهم لايقدرون على الحديث إلا إذا كان عدوهم مربوط أو مقيد...
الخلاصة : أنا هنا لست ممن يمجد صدام وينتحب عليه لأنني لا أنسى المذابح والقتل التي تمت في عهده وبمصادقته
ولكنني أحزن على طريقة نهايته كحاكم عربي جمع شعبه ووحده وكانت دولته من أغنا الدول العربية ومع ذلك ضحوا
به كما يضحى في العيد وهذا دليل على التشفي والحقد الذي تكنه حكومة العراق والتي لم يتفق عليها كل العراقيين
لأنها أتت على ظهر الدبابة الأمريكية ..
..................................
هذا وجهة نظري قد يوافقني البعض وقد يختلف معاي البعض ....
وليبدي كل وجهة نظره...
.................................................. ....................................
لَسْنا معكْ
لَسْنا معكْ
لكنْ شموخك هَزّنا
وأسَالَ من عينِ الكرامة أدمعَكْ
وصَمَتَّ في صبرٍ وأرهف حسَّه كلُّ الوجود ليسمعَكْ
يا أيها الجسدُ المدلّى ساقطاً من حبلِ إعدام العروبةِ
شاء ربُّك وحده أن يرفعَكْ
لَسْنا معكْ
لكنّنا نبكيكَ
نبكي فيكَ عزتَنا الذبيحةَ يوم عيدْ
فرحوا بعيدهمُ
وراحت صبحَ يوم النحرِ أفئدةٌ تلوك الحزنَ من فرط الهوانِ
فلا أحسَّ بفرحة الأطفالِ أهلهمُ
ولا شعر الصغيرُ بطعمِ عيدْ
لستَ الذي قصدوا
فتلك رسالةٌ كُتبتْ على أحبالِ مشنقةِ الخيانةِ
كنتَ حاملَ نصِّها
قد وجّهتْ للمسلمين بكل فجٍّ أو صعيدْ
وصلتْ لأصحاب المعالي فاكتفوا بالصمت كالمعهود منهمْ
بيد أنّ الشعب ردّ على الإهانة بالدموعِ وبالقصيدْ !
لستَ الذي قصدوا
وكم في العُرْبِ من رجلٍ يعيد الآن ترتيبَ المواقفِ
خشيةَ البطش الشديدْ !
قد هدّهم ما أوجعَكْ
لَسْنا معكْ
لكنّنا البسطاءُ
تُنسينا النهايةُ كلَّ شيءٍ قبلَها
حتى جنون الطاغيةْ
من يوم أنْ دخل الصليبيون أرضكَ
هزّنا إعصارُ قوّاتِ التحالفِ
كم حلمنا أن تزولَ القوة العظمى
هتفنا : إنّ نصرَ الله آتٍ والقطوف الآن منّا دانيةْ
وتحطّم الحلم الجميل على أيادي الغاصبينْ
فتيقنَ البسطاءُ أنّ النصرَ مرجوءٌ لحينْ
واليوم فاجأنا جميعاً مَقْدِمُ الأخبارِ تعلنُ مصرعَكْ
بكت القلوبُ برغم أنّ عقولَنا ليستْ معَكْ
لكنْ وقاحةُ فعلِهم
قد أرغمتنا حين سِرتَ إلى النهايةِ شامخاً
أنْ نتبعَكْ
كذلك إعتدائه على جيرانه مثل إيران والكويت وتهديده للسعودية
ولكن مهما كان هناك أمور صاحبت محاكمته والتي شاهدها الملايين
من تغيير القضاة والأخذ والرد والطرد في قاعة المحكمة
هذا بجانب التشكيك في المحكمة من قبل الكثير من المراقبين أعداء وأصدقاء لصدام والعراق
ولكن النهاية بتلك الطريق تكّون صورة مغايرة عن الصورالسابقة لصدام وفترة حكمه
وكأنها ( نهاية البداية )
منظر في الحقيقة يحز في النفس أن ترى ذلك الرجل الذي حكم العراق أكثر من 35 عام
وأحكم العراقيين مع ماكان تدور من أحداث إلا أن العراق كانت له الكلمة المسموعة
في باقي الدول في الداخل والخارجى ...
أما الآن أنظر إلى الحال التي وصل إليها العراق وشعبه من إغتيالات على الهوية والمذهبية والحزبية
ومانراه من سفور التدخل الأجنبي وإنتهاكه للحرمات والمقدسات ونهبه للثروات
أقول : أن صدام حسين وإن أختلف معي البعضى تمثلت فيه شخية القائد من حيث التكوين الجسماني
وكذلك من حيث قوة الشخصية بجانب فهمه للقانون ...
ولكن لاأنكر بأنه لايراعي في كثير من الأحيان مصلحة شعبه بجانب مصلحته الشخصية أو أهل بيته
( صدام حكم رجلاً ومات شجاعاً )
رجلاً من حيث شخصيته وشجاعاً بحيث أنه في وقت التنفيذ كان متماسكاً ولم يتوسل أو يضعف بعكس السجانين
والحضور الذين كانوا يهتفون للصدر ويهتفون ضد صدام وكأنهم أنتصروا ...
هذه صورة تبين مدى ضعفهم وخوفهم فهم لايقدرون على الحديث إلا إذا كان عدوهم مربوط أو مقيد...
الخلاصة : أنا هنا لست ممن يمجد صدام وينتحب عليه لأنني لا أنسى المذابح والقتل التي تمت في عهده وبمصادقته
ولكنني أحزن على طريقة نهايته كحاكم عربي جمع شعبه ووحده وكانت دولته من أغنا الدول العربية ومع ذلك ضحوا
به كما يضحى في العيد وهذا دليل على التشفي والحقد الذي تكنه حكومة العراق والتي لم يتفق عليها كل العراقيين
لأنها أتت على ظهر الدبابة الأمريكية ..
..................................
هذا وجهة نظري قد يوافقني البعض وقد يختلف معاي البعض ....
وليبدي كل وجهة نظره...
.................................................. ....................................
لَسْنا معكْ
لَسْنا معكْ
لكنْ شموخك هَزّنا
وأسَالَ من عينِ الكرامة أدمعَكْ
وصَمَتَّ في صبرٍ وأرهف حسَّه كلُّ الوجود ليسمعَكْ
يا أيها الجسدُ المدلّى ساقطاً من حبلِ إعدام العروبةِ
شاء ربُّك وحده أن يرفعَكْ
لَسْنا معكْ
لكنّنا نبكيكَ
نبكي فيكَ عزتَنا الذبيحةَ يوم عيدْ
فرحوا بعيدهمُ
وراحت صبحَ يوم النحرِ أفئدةٌ تلوك الحزنَ من فرط الهوانِ
فلا أحسَّ بفرحة الأطفالِ أهلهمُ
ولا شعر الصغيرُ بطعمِ عيدْ
لستَ الذي قصدوا
فتلك رسالةٌ كُتبتْ على أحبالِ مشنقةِ الخيانةِ
كنتَ حاملَ نصِّها
قد وجّهتْ للمسلمين بكل فجٍّ أو صعيدْ
وصلتْ لأصحاب المعالي فاكتفوا بالصمت كالمعهود منهمْ
بيد أنّ الشعب ردّ على الإهانة بالدموعِ وبالقصيدْ !
لستَ الذي قصدوا
وكم في العُرْبِ من رجلٍ يعيد الآن ترتيبَ المواقفِ
خشيةَ البطش الشديدْ !
قد هدّهم ما أوجعَكْ
لَسْنا معكْ
لكنّنا البسطاءُ
تُنسينا النهايةُ كلَّ شيءٍ قبلَها
حتى جنون الطاغيةْ
من يوم أنْ دخل الصليبيون أرضكَ
هزّنا إعصارُ قوّاتِ التحالفِ
كم حلمنا أن تزولَ القوة العظمى
هتفنا : إنّ نصرَ الله آتٍ والقطوف الآن منّا دانيةْ
وتحطّم الحلم الجميل على أيادي الغاصبينْ
فتيقنَ البسطاءُ أنّ النصرَ مرجوءٌ لحينْ
واليوم فاجأنا جميعاً مَقْدِمُ الأخبارِ تعلنُ مصرعَكْ
بكت القلوبُ برغم أنّ عقولَنا ليستْ معَكْ
لكنْ وقاحةُ فعلِهم
قد أرغمتنا حين سِرتَ إلى النهايةِ شامخاً
أنْ نتبعَكْ