ملكة الأحلام
02-13-2007, 09:55 PM
http://www.l2l2.net/uploads/a5dff47f26.jpg (http://www.l2l2.net)
تميز كل أسرة خصوصية فريدة تختلف عن غيرها لكن خلق مناخ أسرى يتوقف على وقت الفراغ ،المستوى الثقافى
، التواصل النفسى ، إنطباعات متنوعة .
و بمقدور الزوجين أن يرفع أحدهما من شأن الآخر أو يفعلا عكس ذلك ،
فإن المساعدة على إزالة عيوبهما و نقائصهما تتوقف على مستوى ذكاءكل منهما
و على المودة التى يكنها أحدهما للآخر ، لذلك عليك سيدتى
معرفة كيفية الحفاظ على أسرتك حتى تكونى إمرأة ناجحة ذات أسرة
راقية و لن يكلفك ذلك الكثير فقط إتبعى الآتى:
1عدم كشف الخصوصية الأسرية أمام الغرباء.
2- ضرورة التقدير و الإحترام المتبادلين.
3- التخفيف قدر الإمكان من أشكال اللوم و العتاب.
4- عدم التحدث عن عيوب زوجك أو طفلك أمام الآخرين.
5- إمكان التأهب للدفاع عن زوجك فى حال نشوء خلافات مع الأصدقاء و الأقارب.
6- من غير المحبذ توجيه أى ملاحظات لزوجك بحضور أناس غرباء لأن هذا قد يسبب
الأذى لعزة النفس و المشاعر.
7- الإيمان بالعقيدة الأسرية و عدم السماح لأى كان بالتدخل فى شئون الأسرة الداخلية و لو كان من أقرب المقربين و الأصدقاء.
8- القدرة على ضبط إنفعالاتك و التحكم بأعصابك أثناء ثورات الغضب.
9- أن يكون بإستطاعتك التنازل و التساهل ، هذا شرط من الشروط الأكثر
أهمية بالنسبة لنجاح العلاقات الزوجية.
10- عدم اللجوء إلى أشكال العقاب الشديد لأن الإنسان الذكى يدرك المقصود بمنتهى السهولة.
11- عدم التسرع فى قذف زوجك بكلمات قاسية و فظة على العكس يجب أن تستخدمى قدر المستطاع كلمات حسنة و جميلة . إن كلمات المديح
و الثناء مسألة مهمة جدا و خصوصا بالنسبة للزوج الشاب.
12- عدم إطلاق بعض الإستنتاجات و التعميمات التى تتسم بالمغالاة على
سبيل المثال ( إنك لا تريد أن تفهمنى أبدا ، انك تتصرف دائما على النحو الذى تريده .... زوجك يمكن أن يخطىء و كذلك أنت فى تصرف ما ، لا تتسرعى بإطلاق تعميمات كفشل زوجك أو غير ذلك.
13- عدم كتمان الإساءة و كتمها داخل الذات كلما كشفت لزوجك عن حالات الصراع بصورة أسرع كان تأثير ذلك اقل شدة فى بنيان الأسرة.
14- أن يكون بإستطاعتك التفاهم و المساعدة و التغاضى ، هذا شرط مهم جدا]
قد قام علماء الإجتماع بدراسة شملت مائة من الزوجات بمناسبة اليوبيل الفضى
لزواجهن و توجيه بعض الأسئلة المتعلقة بأفضل الطرق و الإستراتيجيات
التى تقوى العلاقات الأسرية و تمتنها كانت النتائج أن 75% منهن
أشارت إلى أن ما يسلح بنيان الأسرة هو الآتى:
- الإستعداد لمساعدة كل منهما للآخر.
- العفو السريع.
- توافر سمات مثل النزعة العملية و الإقتصاد المنزلى...
-
أن يضع كل من الزوجين نفسه مكان الآخر و يحاول أن يغوص فى عالمه الخاص و يساعده على فهم ما هو جوهرى
و أساسى فقد لا يتمكن أحدهما من رؤية تفاصيل الحياة من منظوره الشخصى .
-عدم الإختلاف بسبب أمور صغيرة ،عدم السماح بظهور صعوبات و تعقيدات تولد الصراع ، العمل قدر المستطاع على إيقاف الخلاف كى لا يتطور
متخذا منحى أشد خطورة و الإنسان الذكى هو الذى يعمل جاهدا على وقف الخلاف و إجتثاث جذوره.
- إتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة و الدبلوماسية عن طريق تنشيط المشاركة
فى المسئوليات الأسرية .
إن المحافظة على توازن الأسرة و تقوية دعائمها مسئولية جميع أفرادها و لو واجهت الزوجة
- على سبيل المثال - صعوبة ما سببت لها الإنهاك فى الوقت الذى يقف فيه باقى
أفراد الأسرة موقف المتفرج يعطون الإرشادات و النصائح التى تؤزم
الموقف تمهد لظهور الجفاء و الفتور بين الزوجين و هذا يترك أثرا سلبيا عسير الزوال.
- أن يرفع دائما شعار (لا فظاظة و لا خشونة) ليعلم الزوجان أن لا شىء
يحطم سعادتهما مثل القسوة . إن الحب الكبير و الحنان و الملاطفة و الرقة
و المعاملة الراقية مهمة جدا لبناء علاقات أسرية سليمة.
- ضرورة الإتفاق على إستراتيجيات و أساليب تربوية واحدة بالنسبة لتربية الأطفال
و تنشئتهم التنشئة الإجتماعية السليمة مثل عدم تقديم التعزيز الإيجابى بعد
عقاب الطفل من قبل أحد الوالدين.
- إن عجز التواصل مع الأطفال يعتبر حقيقة كئيبة فى هذا العصر المعقد ،لقد أحصى العلماء مدة التواصل بين الأطفال و الأبوين
كانت حوالى دقيقة كل يوم لكن كيف يمكن أن نوفر الوقت الكافى للتواصل مع أطفالنا و خصوصا بالنسبة للأسر العاملة؟
إن المخرج الوحيد لهذه المشكلة هو إستخدام يومى عطلة يخصصان بأكملهما للأطفال
( القيام برحلات ذهاب إلى مسرح الأطفال ، زيارة المعارض الفنية ، و حدائق الحيوان ....).
- ضرورة العيش بهدف البحث عن مصدر السعادة فى كل شىء فى كلام
الطفل و خطواته الأولى و النظرة اللطيفة و الحنونة للشريك الآخر و النجاح فى العمل ...).
فى النهاية عليك العمل قدر المستطاع على أن تكون هذه السعادة متبادلةو بمساعدة زوجك على ذلك
و فى ذلك فن راق للتواصل الأسرى يمتن الأسرة و يحصنها ضد مختلف أشكال التفتت و التفكك و الضياع]
تميز كل أسرة خصوصية فريدة تختلف عن غيرها لكن خلق مناخ أسرى يتوقف على وقت الفراغ ،المستوى الثقافى
، التواصل النفسى ، إنطباعات متنوعة .
و بمقدور الزوجين أن يرفع أحدهما من شأن الآخر أو يفعلا عكس ذلك ،
فإن المساعدة على إزالة عيوبهما و نقائصهما تتوقف على مستوى ذكاءكل منهما
و على المودة التى يكنها أحدهما للآخر ، لذلك عليك سيدتى
معرفة كيفية الحفاظ على أسرتك حتى تكونى إمرأة ناجحة ذات أسرة
راقية و لن يكلفك ذلك الكثير فقط إتبعى الآتى:
1عدم كشف الخصوصية الأسرية أمام الغرباء.
2- ضرورة التقدير و الإحترام المتبادلين.
3- التخفيف قدر الإمكان من أشكال اللوم و العتاب.
4- عدم التحدث عن عيوب زوجك أو طفلك أمام الآخرين.
5- إمكان التأهب للدفاع عن زوجك فى حال نشوء خلافات مع الأصدقاء و الأقارب.
6- من غير المحبذ توجيه أى ملاحظات لزوجك بحضور أناس غرباء لأن هذا قد يسبب
الأذى لعزة النفس و المشاعر.
7- الإيمان بالعقيدة الأسرية و عدم السماح لأى كان بالتدخل فى شئون الأسرة الداخلية و لو كان من أقرب المقربين و الأصدقاء.
8- القدرة على ضبط إنفعالاتك و التحكم بأعصابك أثناء ثورات الغضب.
9- أن يكون بإستطاعتك التنازل و التساهل ، هذا شرط من الشروط الأكثر
أهمية بالنسبة لنجاح العلاقات الزوجية.
10- عدم اللجوء إلى أشكال العقاب الشديد لأن الإنسان الذكى يدرك المقصود بمنتهى السهولة.
11- عدم التسرع فى قذف زوجك بكلمات قاسية و فظة على العكس يجب أن تستخدمى قدر المستطاع كلمات حسنة و جميلة . إن كلمات المديح
و الثناء مسألة مهمة جدا و خصوصا بالنسبة للزوج الشاب.
12- عدم إطلاق بعض الإستنتاجات و التعميمات التى تتسم بالمغالاة على
سبيل المثال ( إنك لا تريد أن تفهمنى أبدا ، انك تتصرف دائما على النحو الذى تريده .... زوجك يمكن أن يخطىء و كذلك أنت فى تصرف ما ، لا تتسرعى بإطلاق تعميمات كفشل زوجك أو غير ذلك.
13- عدم كتمان الإساءة و كتمها داخل الذات كلما كشفت لزوجك عن حالات الصراع بصورة أسرع كان تأثير ذلك اقل شدة فى بنيان الأسرة.
14- أن يكون بإستطاعتك التفاهم و المساعدة و التغاضى ، هذا شرط مهم جدا]
قد قام علماء الإجتماع بدراسة شملت مائة من الزوجات بمناسبة اليوبيل الفضى
لزواجهن و توجيه بعض الأسئلة المتعلقة بأفضل الطرق و الإستراتيجيات
التى تقوى العلاقات الأسرية و تمتنها كانت النتائج أن 75% منهن
أشارت إلى أن ما يسلح بنيان الأسرة هو الآتى:
- الإستعداد لمساعدة كل منهما للآخر.
- العفو السريع.
- توافر سمات مثل النزعة العملية و الإقتصاد المنزلى...
-
أن يضع كل من الزوجين نفسه مكان الآخر و يحاول أن يغوص فى عالمه الخاص و يساعده على فهم ما هو جوهرى
و أساسى فقد لا يتمكن أحدهما من رؤية تفاصيل الحياة من منظوره الشخصى .
-عدم الإختلاف بسبب أمور صغيرة ،عدم السماح بظهور صعوبات و تعقيدات تولد الصراع ، العمل قدر المستطاع على إيقاف الخلاف كى لا يتطور
متخذا منحى أشد خطورة و الإنسان الذكى هو الذى يعمل جاهدا على وقف الخلاف و إجتثاث جذوره.
- إتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة و الدبلوماسية عن طريق تنشيط المشاركة
فى المسئوليات الأسرية .
إن المحافظة على توازن الأسرة و تقوية دعائمها مسئولية جميع أفرادها و لو واجهت الزوجة
- على سبيل المثال - صعوبة ما سببت لها الإنهاك فى الوقت الذى يقف فيه باقى
أفراد الأسرة موقف المتفرج يعطون الإرشادات و النصائح التى تؤزم
الموقف تمهد لظهور الجفاء و الفتور بين الزوجين و هذا يترك أثرا سلبيا عسير الزوال.
- أن يرفع دائما شعار (لا فظاظة و لا خشونة) ليعلم الزوجان أن لا شىء
يحطم سعادتهما مثل القسوة . إن الحب الكبير و الحنان و الملاطفة و الرقة
و المعاملة الراقية مهمة جدا لبناء علاقات أسرية سليمة.
- ضرورة الإتفاق على إستراتيجيات و أساليب تربوية واحدة بالنسبة لتربية الأطفال
و تنشئتهم التنشئة الإجتماعية السليمة مثل عدم تقديم التعزيز الإيجابى بعد
عقاب الطفل من قبل أحد الوالدين.
- إن عجز التواصل مع الأطفال يعتبر حقيقة كئيبة فى هذا العصر المعقد ،لقد أحصى العلماء مدة التواصل بين الأطفال و الأبوين
كانت حوالى دقيقة كل يوم لكن كيف يمكن أن نوفر الوقت الكافى للتواصل مع أطفالنا و خصوصا بالنسبة للأسر العاملة؟
إن المخرج الوحيد لهذه المشكلة هو إستخدام يومى عطلة يخصصان بأكملهما للأطفال
( القيام برحلات ذهاب إلى مسرح الأطفال ، زيارة المعارض الفنية ، و حدائق الحيوان ....).
- ضرورة العيش بهدف البحث عن مصدر السعادة فى كل شىء فى كلام
الطفل و خطواته الأولى و النظرة اللطيفة و الحنونة للشريك الآخر و النجاح فى العمل ...).
فى النهاية عليك العمل قدر المستطاع على أن تكون هذه السعادة متبادلةو بمساعدة زوجك على ذلك
و فى ذلك فن راق للتواصل الأسرى يمتن الأسرة و يحصنها ضد مختلف أشكال التفتت و التفكك و الضياع]