الصندوق الاسود
09-24-2005, 02:59 PM
أفـــــــــــكـــــــــــار
ياصاحبي ....
لاتلمني ضاع تهذيب السلاله ....
وبعض البعض قد أضحى حثاله .
ياصاحب الزماله ... !!
وسيد أهل الصداقه ....
صدقني لو ندور في الغربال معهم
سوف نسقط مثلهم لأنني زاملتهم ...
ولازمتكم .... أكثر من الخمس سنين
حتى تطبعت بطباعهم ... وطباعكم ...
وحفظتها عن ظهر قلب .
وبدون قلب قلبتها .... وبألأخير ملكتها ...!!
ونسيت إني كنت بألأمس القريب ...
أمقتها ... لكنه النصيب
لاأظن القلب يكذب ...
ألمح الآمال تتعب ... والحروف تلعب ..!!
أنت تدري وبعض البعض لايدري ....
وكل هذا الكل لا يُبدي ..!!
لاتجامل .... لاتداهن .... لن تخيب ...
فما جمعنا هاهنا كله صدق وطيب ...
إن كان قولي لك يطيب ...
كل النصوص المدهشه ... والمبدعه ...
فيها حياء وبهاء
وغيرها إن فقدت الحياء والبهاء ....
فأننا لسنا أهلاً لها ..
ياصاحبي :....
إنني قررت .... وقبلها فكرت وبعدها أيقنت ......
فأننا مطالبون بأن نقرر ولنا الحق بأن نفكر..
ولكن .... !
لايحق لنا أن نعكر أجواء اليقين لغيرنا ..
لأنه إنتهى زمن اللاتفكير ...
والإنجراف دون التغيير لما يلزم التغيير ..
حتى الغراب لم تعد تغريه الحمامه ....
وإستفاد من ماجنته براقش على نفسها..
وهذا يعتبر من ذكاء الغراب ..
(يقال أن هناك غراب قال لإبنه :
يابني إحذر الناس إذا رأيتهم ينزلون بهاماتهم للأرض
إصعد إلى السماء لأنهم سيرجمونك بالحجاره.
وقال الإبن الذي نشاهد سلالته الذكيه في أرجاء الصحراء :
ياأبتي ربما تكون الحجاره في أيديهم فيرجمونني دون النزول .
رتب الأب على جناح إبنه الغراب وقال:
لقد أنجبت أمك من لايخاف عليه
إذهب وفقك الله فلم يعد يجني عليك
جدك رحمه الله عندما أغرته الحمامه)
كل ماأردت قوله ياصاحبي :
أنها أفكار من سطورها ..... قد نحتار .... فلا تنسى أنه
لنا حق الإختيار ...
أما الكوارث لها أصحابها .....
فأنها عادت ... بعد أن غابت
ليتها إستقامت بعد أن قامت .....
أو ليتها ماتت منذ أن غابت
قلنا تعلمت ...... وما تعلمت ........
بل سقطت بشر مانوت
ولتحرير إدعت .......حتى أسرفت .....
وبألفساد هاهي قد... طغت على كل من رأت.........!!
وإنتهت أفكارهم ..!!!
وعلى المحبه نلتقي.
ياصاحبي ....
لاتلمني ضاع تهذيب السلاله ....
وبعض البعض قد أضحى حثاله .
ياصاحب الزماله ... !!
وسيد أهل الصداقه ....
صدقني لو ندور في الغربال معهم
سوف نسقط مثلهم لأنني زاملتهم ...
ولازمتكم .... أكثر من الخمس سنين
حتى تطبعت بطباعهم ... وطباعكم ...
وحفظتها عن ظهر قلب .
وبدون قلب قلبتها .... وبألأخير ملكتها ...!!
ونسيت إني كنت بألأمس القريب ...
أمقتها ... لكنه النصيب
لاأظن القلب يكذب ...
ألمح الآمال تتعب ... والحروف تلعب ..!!
أنت تدري وبعض البعض لايدري ....
وكل هذا الكل لا يُبدي ..!!
لاتجامل .... لاتداهن .... لن تخيب ...
فما جمعنا هاهنا كله صدق وطيب ...
إن كان قولي لك يطيب ...
كل النصوص المدهشه ... والمبدعه ...
فيها حياء وبهاء
وغيرها إن فقدت الحياء والبهاء ....
فأننا لسنا أهلاً لها ..
ياصاحبي :....
إنني قررت .... وقبلها فكرت وبعدها أيقنت ......
فأننا مطالبون بأن نقرر ولنا الحق بأن نفكر..
ولكن .... !
لايحق لنا أن نعكر أجواء اليقين لغيرنا ..
لأنه إنتهى زمن اللاتفكير ...
والإنجراف دون التغيير لما يلزم التغيير ..
حتى الغراب لم تعد تغريه الحمامه ....
وإستفاد من ماجنته براقش على نفسها..
وهذا يعتبر من ذكاء الغراب ..
(يقال أن هناك غراب قال لإبنه :
يابني إحذر الناس إذا رأيتهم ينزلون بهاماتهم للأرض
إصعد إلى السماء لأنهم سيرجمونك بالحجاره.
وقال الإبن الذي نشاهد سلالته الذكيه في أرجاء الصحراء :
ياأبتي ربما تكون الحجاره في أيديهم فيرجمونني دون النزول .
رتب الأب على جناح إبنه الغراب وقال:
لقد أنجبت أمك من لايخاف عليه
إذهب وفقك الله فلم يعد يجني عليك
جدك رحمه الله عندما أغرته الحمامه)
كل ماأردت قوله ياصاحبي :
أنها أفكار من سطورها ..... قد نحتار .... فلا تنسى أنه
لنا حق الإختيار ...
أما الكوارث لها أصحابها .....
فأنها عادت ... بعد أن غابت
ليتها إستقامت بعد أن قامت .....
أو ليتها ماتت منذ أن غابت
قلنا تعلمت ...... وما تعلمت ........
بل سقطت بشر مانوت
ولتحرير إدعت .......حتى أسرفت .....
وبألفساد هاهي قد... طغت على كل من رأت.........!!
وإنتهت أفكارهم ..!!!
وعلى المحبه نلتقي.