وردة العشاق
09-28-2005, 10:56 PM
يرى التربويون أن من أهم الحلول، بل هو الحل الرئيسي.. الاتفاق بين الوالدين المبني على قناعة كل منهما بدوره فكلاهما راع ومسئول عن رعيته.. وإن كان الأب يتحمل الجزء الأكبر من هذه المسئولية. فهو المسئول عن النفقة التي تحتم عليه التغيب تبعاً لظروف الحياة التي تزداد تعقيداً.
ا الأم فمسئولة عن رعيتها.. وعليها مسئولية كبيرة، فلهذا خلقت، وبهذا فضلت وكرمت ورفعت بثلاث درجات على الأب في البر، ولهذا يقال عنها " الأم التي تهز المهد بيمينها وتهز العالم بشمالها"، وإن تملصت الأم من هذه المسؤولية جرياً وراء الناعقين بحرية المرأة، وعاملت زوجها معاملة الند للند.. فكما تعمل أعمل، وكما تخرج أخرج، وكما تهمل في تربية الأبناء أهمل، فإنها بذلك قد هوت بمعول هدم على أجيال من هذه الأمة ليكونوا عالة ووبالاً على مجتمعاتهم وعلى أسرهم.
هذا النوع من التفهم للدور المنوط بكل من الوالدين يصنع جواً من التضحية بينهما، فالأب يسعى جاهداً ليوفر بعض الوقت للأبناء، والأم ستسعى جاهدة لتعويض كل نقص نتج عن غياب الوالد.
•وضع خطة لاغتنام فرص اللقاء
ثم يأتي بعد ذلك وضع خطة لتربية الأبناء باغتنام كل فرصة للقاء بهم من قبل الوالد، وتوفير وتهيئة الجو من قبل الأم، من ذلك مثلاً:
1-أن يحرص الوالد على اصطحاب أبنائه جميعاً لأداء صلاة الفجر جماعة في المسجد، وكلما تسنى للوالد التواجد في البيت وقت الصلوات اصطحبهم معه، فبهذا الخروج يرتبطون بوالدهم ويرتبطون بالمسجد الذي يعد من المؤثرات المهمة على شخصية الأبناء.
2-ملاطفة الأولاد في كل فرصة أثناء اللقاء بهم والسؤال عنهم فرداً فرداً.. هذا اللقاء اليومي ولو كان لدقائق يعزز مكانة الأب عند أبنائه ويشعرهم بأنه موجود يتابعهم.
3-الاجتماع على مائدة الطعام.. وهذا يعد من أهم الجلسات والاجتماعات للأسرة، فيها يتجاذب الأطفال مع والديهم الحديث ويبسطون معهم ويتعلمون منهم.
4-الأم هي الوسيط بين الوالد والأبناء.. وتنقل الصورة كاملة وواضحة للأب عن بيته وأولاده، عن سلوكياتهم.. مستواهم الدراسي.. شخصياتهم، وتختصر عليه المسافة وتسهل له مهمة التربية؛ فإذا ما جلس مع أحدهم وتحدث إليه، فكأنه يعرفه تماماً وكأنه هو الذي يعتني به ليل نهار.. وكم من الأسر ضاع أبناؤها لعدم وضوح الصورة عند الأب فهو يعرف ويسمع من الأم أن كل شيء على ما يرام.. ولديه صورة معاكسة تماماً للحقيقة.. فيفاجأ الأب بانحراف الابن أو فشله.
5-الاتفاق المسبق بين الوالدين على أسلوب التربية.. والثبات في الأسلوب لا يدخل الأبناء في صراع مع الوالدين.. فحينما تحرم الأم ابنها من شيء ثم يأتي الوالد ليسمح بكل ممنوع أو تسمح الأم بكل ما منعه الوالد، بذلك يسببان اضطراباً لدى الأبناء ويؤثران سلباً على سلوكياتهم.
6-مضاعفة الجهد من الأم لتربية الأبناء قد يعوض غياب الأم، فهي دائماً تمتدح أباهم وتضرب لهم به المثل في العمل والجد والصلاح وتخفي عيوبه لتبقى أمامهم صورة الأب الرمز الذي يُحتذى به، كما تعقد عليهم الآمال وتشعرهم بذلك، وتقف في بيتها كالمرابط في سبيل الله يحرس ثغرة من الثغور، وتحمي بيتها وأبناءها من كل شر مستعينة بالله مكثرة من الدعاء.. وتستمع لمشاكل أبنائها ثم ترشدهم وتقومهم وتوجههم.
7-تخصيص يوم كامل للبيت والأولاد فقط في نهاية الأسبوع تتسامر فيه الأسرة وتتعلم بعض المهارات وتدير حوارات ونقاشات مثمرة أثناء خروجهم سوياً للنزهة أو لزيارة بعض الأقارب والأصدقاء.
-أن يعهد الوالد بأبنائه إلى مرب قدير يكون له أثر طيب على شخصيتهم، كحلقات المساجد والتي لها دورها العظيم لما فيها من المربين والموجهين والدعاة.. وهذه عادة جرت منذ القدم فقد كان معظم الخلفاء كهارون الرشيد وغيره يعهدون بأبنائهم إلى المربين والموجهين والدعاة
9-استغلال كل فراغ لدى الأبناء والبنات لتعلم المهارات المختلفة واللغات.
10-تخصيص الإجازات السنوية لقضائها مع الأبناء، ولعل السفر مع الأسرة يجدد الارتباط الأسري ويقويه ويعوض بعض النقص الحاصل من غياب الأب.
ا الأم فمسئولة عن رعيتها.. وعليها مسئولية كبيرة، فلهذا خلقت، وبهذا فضلت وكرمت ورفعت بثلاث درجات على الأب في البر، ولهذا يقال عنها " الأم التي تهز المهد بيمينها وتهز العالم بشمالها"، وإن تملصت الأم من هذه المسؤولية جرياً وراء الناعقين بحرية المرأة، وعاملت زوجها معاملة الند للند.. فكما تعمل أعمل، وكما تخرج أخرج، وكما تهمل في تربية الأبناء أهمل، فإنها بذلك قد هوت بمعول هدم على أجيال من هذه الأمة ليكونوا عالة ووبالاً على مجتمعاتهم وعلى أسرهم.
هذا النوع من التفهم للدور المنوط بكل من الوالدين يصنع جواً من التضحية بينهما، فالأب يسعى جاهداً ليوفر بعض الوقت للأبناء، والأم ستسعى جاهدة لتعويض كل نقص نتج عن غياب الوالد.
•وضع خطة لاغتنام فرص اللقاء
ثم يأتي بعد ذلك وضع خطة لتربية الأبناء باغتنام كل فرصة للقاء بهم من قبل الوالد، وتوفير وتهيئة الجو من قبل الأم، من ذلك مثلاً:
1-أن يحرص الوالد على اصطحاب أبنائه جميعاً لأداء صلاة الفجر جماعة في المسجد، وكلما تسنى للوالد التواجد في البيت وقت الصلوات اصطحبهم معه، فبهذا الخروج يرتبطون بوالدهم ويرتبطون بالمسجد الذي يعد من المؤثرات المهمة على شخصية الأبناء.
2-ملاطفة الأولاد في كل فرصة أثناء اللقاء بهم والسؤال عنهم فرداً فرداً.. هذا اللقاء اليومي ولو كان لدقائق يعزز مكانة الأب عند أبنائه ويشعرهم بأنه موجود يتابعهم.
3-الاجتماع على مائدة الطعام.. وهذا يعد من أهم الجلسات والاجتماعات للأسرة، فيها يتجاذب الأطفال مع والديهم الحديث ويبسطون معهم ويتعلمون منهم.
4-الأم هي الوسيط بين الوالد والأبناء.. وتنقل الصورة كاملة وواضحة للأب عن بيته وأولاده، عن سلوكياتهم.. مستواهم الدراسي.. شخصياتهم، وتختصر عليه المسافة وتسهل له مهمة التربية؛ فإذا ما جلس مع أحدهم وتحدث إليه، فكأنه يعرفه تماماً وكأنه هو الذي يعتني به ليل نهار.. وكم من الأسر ضاع أبناؤها لعدم وضوح الصورة عند الأب فهو يعرف ويسمع من الأم أن كل شيء على ما يرام.. ولديه صورة معاكسة تماماً للحقيقة.. فيفاجأ الأب بانحراف الابن أو فشله.
5-الاتفاق المسبق بين الوالدين على أسلوب التربية.. والثبات في الأسلوب لا يدخل الأبناء في صراع مع الوالدين.. فحينما تحرم الأم ابنها من شيء ثم يأتي الوالد ليسمح بكل ممنوع أو تسمح الأم بكل ما منعه الوالد، بذلك يسببان اضطراباً لدى الأبناء ويؤثران سلباً على سلوكياتهم.
6-مضاعفة الجهد من الأم لتربية الأبناء قد يعوض غياب الأم، فهي دائماً تمتدح أباهم وتضرب لهم به المثل في العمل والجد والصلاح وتخفي عيوبه لتبقى أمامهم صورة الأب الرمز الذي يُحتذى به، كما تعقد عليهم الآمال وتشعرهم بذلك، وتقف في بيتها كالمرابط في سبيل الله يحرس ثغرة من الثغور، وتحمي بيتها وأبناءها من كل شر مستعينة بالله مكثرة من الدعاء.. وتستمع لمشاكل أبنائها ثم ترشدهم وتقومهم وتوجههم.
7-تخصيص يوم كامل للبيت والأولاد فقط في نهاية الأسبوع تتسامر فيه الأسرة وتتعلم بعض المهارات وتدير حوارات ونقاشات مثمرة أثناء خروجهم سوياً للنزهة أو لزيارة بعض الأقارب والأصدقاء.
-أن يعهد الوالد بأبنائه إلى مرب قدير يكون له أثر طيب على شخصيتهم، كحلقات المساجد والتي لها دورها العظيم لما فيها من المربين والموجهين والدعاة.. وهذه عادة جرت منذ القدم فقد كان معظم الخلفاء كهارون الرشيد وغيره يعهدون بأبنائهم إلى المربين والموجهين والدعاة
9-استغلال كل فراغ لدى الأبناء والبنات لتعلم المهارات المختلفة واللغات.
10-تخصيص الإجازات السنوية لقضائها مع الأبناء، ولعل السفر مع الأسرة يجدد الارتباط الأسري ويقويه ويعوض بعض النقص الحاصل من غياب الأب.