وردة العشاق
10-01-2005, 06:06 PM
مشــاهـد المـوت
قصة حقيقية:
يقول رجل بعد أن توفي أحد إخوانه: بعد أن دفنته وانصرف الناس، جلست عند قبره وإذا بصوت من قبره يتأوه ويقول أفردوني وحيدا أقاسي العذاب قد كنت أصلي.. ٌقال: فأبكاني كلامه فنبشت عنه التراب لأنظر ما حاله وإذا بالقبر يلمع عليه نارا وفي عنقه طوق من النار فحملتني شفقة الأخوة ومددت يدي لأرفع الطوق من رقبته فاحترقت أصابعي ويدي ثم أخرج إلينا يده فإذا هي سوداء محترقة.. قال: فرددت عليه التراب وانصرفت فسألوه الناس عما كان يعمل أخوه في الدنيا،، فأخبرهم بأنه كان لا يؤدي الزكاة من ماله. نسأل الله أن ينجينا من عذاب القبر..
منامات كاشفة عن نعيم وسعادة:
رؤي عمر بن عبد العزيز فقيل له: أين أنت؟ قال: مع أئمة الهدى في جنة عدن وقيل له أي الأعمال وجدت أضل؟ فقال الاستغفار...
ورأى رجل في منامه عالمان فقال لهما: من أين جئتما؟ فقالا: من جنة الفردوس زرنا كليم الله موسى عليه السلام...
منامات تكشف عن المعذبين الذين خفف عنهم العذاب:
شخص توفي أخاه فرآه في المنام فقال له: ما كان حالك حين وضعت في قبرك؟ قال: أتاني آت بشهاب من نار فلولا أن داعيا دعا لي لرأيت انه سيضربني به...
القصة الثانية
مــــن روائـــــع القــــصص
انقطع المطر عن بني إسرائيل مدة من الزمن حتى كاد تهلك البهائم والدواب والأشجار وعلى رأسهم بني إسرائيل قد قتلهم وأهلكهم العطش والجفاف..
فقرروا أن يذهبوا إلى كليم الله موسى عليه السلام لكي يدعو ربه رب الرحمة إله المستغيثين سامع شكوى المطهدين رب العالمين...
فوقف موسى عليه السلام مع أربعين ألف من الناس في صعيد واحد وأخذ يكلم الله ويشكوا إليه ما مسهم من ضر...
فقال الله تعالي: يا موسى أن من بينكم واحد يعصيني منذ أربعين عام فبشؤم ذنبه منعتوا المطر من السماء.. قال موسى عليه السلام: يا رب كيف يبلغ صوتي وخرجه من بينهم وهم أربعين ألف أو يزيدون...
فقال الله تعالى: يا موسى عليك النداء وعلينا البلاغ،، قال موسى عليه السلام: يا من عصيت الله أربعين سنة، اخرج من بيننا فبشؤم ذنبك منعنا القطر من السمائي..
فأخذ الرجل يلتفت يمين وشمال وهو خائف من الفضيحة.. يا رب استغفرك وأتوب إليك.. فأوحى الله تعالى إلى الرجل "عصيتنا امهلناك ورجوتنا فرحمناك وان تبتب قبلناك ثم هطل المطر فقال موسى: يا رب سقيتنا ولم يخرج من بيننا...
فقال الله تعالى: يا موسى لم أكن لأفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو تائب يرجوني...
فباب التوبة مفتوح ما لم تغرغر الروح
منقوووووووووول..
قصة حقيقية:
يقول رجل بعد أن توفي أحد إخوانه: بعد أن دفنته وانصرف الناس، جلست عند قبره وإذا بصوت من قبره يتأوه ويقول أفردوني وحيدا أقاسي العذاب قد كنت أصلي.. ٌقال: فأبكاني كلامه فنبشت عنه التراب لأنظر ما حاله وإذا بالقبر يلمع عليه نارا وفي عنقه طوق من النار فحملتني شفقة الأخوة ومددت يدي لأرفع الطوق من رقبته فاحترقت أصابعي ويدي ثم أخرج إلينا يده فإذا هي سوداء محترقة.. قال: فرددت عليه التراب وانصرفت فسألوه الناس عما كان يعمل أخوه في الدنيا،، فأخبرهم بأنه كان لا يؤدي الزكاة من ماله. نسأل الله أن ينجينا من عذاب القبر..
منامات كاشفة عن نعيم وسعادة:
رؤي عمر بن عبد العزيز فقيل له: أين أنت؟ قال: مع أئمة الهدى في جنة عدن وقيل له أي الأعمال وجدت أضل؟ فقال الاستغفار...
ورأى رجل في منامه عالمان فقال لهما: من أين جئتما؟ فقالا: من جنة الفردوس زرنا كليم الله موسى عليه السلام...
منامات تكشف عن المعذبين الذين خفف عنهم العذاب:
شخص توفي أخاه فرآه في المنام فقال له: ما كان حالك حين وضعت في قبرك؟ قال: أتاني آت بشهاب من نار فلولا أن داعيا دعا لي لرأيت انه سيضربني به...
القصة الثانية
مــــن روائـــــع القــــصص
انقطع المطر عن بني إسرائيل مدة من الزمن حتى كاد تهلك البهائم والدواب والأشجار وعلى رأسهم بني إسرائيل قد قتلهم وأهلكهم العطش والجفاف..
فقرروا أن يذهبوا إلى كليم الله موسى عليه السلام لكي يدعو ربه رب الرحمة إله المستغيثين سامع شكوى المطهدين رب العالمين...
فوقف موسى عليه السلام مع أربعين ألف من الناس في صعيد واحد وأخذ يكلم الله ويشكوا إليه ما مسهم من ضر...
فقال الله تعالي: يا موسى أن من بينكم واحد يعصيني منذ أربعين عام فبشؤم ذنبه منعتوا المطر من السماء.. قال موسى عليه السلام: يا رب كيف يبلغ صوتي وخرجه من بينهم وهم أربعين ألف أو يزيدون...
فقال الله تعالى: يا موسى عليك النداء وعلينا البلاغ،، قال موسى عليه السلام: يا من عصيت الله أربعين سنة، اخرج من بيننا فبشؤم ذنبك منعنا القطر من السمائي..
فأخذ الرجل يلتفت يمين وشمال وهو خائف من الفضيحة.. يا رب استغفرك وأتوب إليك.. فأوحى الله تعالى إلى الرجل "عصيتنا امهلناك ورجوتنا فرحمناك وان تبتب قبلناك ثم هطل المطر فقال موسى: يا رب سقيتنا ولم يخرج من بيننا...
فقال الله تعالى: يا موسى لم أكن لأفضحه وهو يعصيني أأفضحه وهو تائب يرجوني...
فباب التوبة مفتوح ما لم تغرغر الروح
منقوووووووووول..