احلامي
10-09-2005, 05:03 AM
هناك نوعيه من الرجال تتفنن وتتلذذ في إزعاج المرأة
وإصتياد أقرب فرصه لإهانتها وتوبيخها .. حتى من دون أن تخطئ
ونسي أو تجاهل أن تلك المرأة في يوم من الأيام داست على ذاتها إكراماً له..
وخبّأت أحلامها تحت بساط قدميه..
وألقت بنفسها في بحر حبه دون طوق نجاة..
وهي لا تعرف منقذاً لها من الغرق سواه..
ألم تعلم بأن تلك المرأة..
باعت قلبها ودفعت مشاعرها وأحاسيسها ثمناً لنيل حبك وإخلاصك..
إنها تفعل كل ذلك.. من أجلك أنت..
نعم أنت فقط ..
فلماذا تبخل عليها بكلمة حب ولمسة حنان ونظرة عطف ؟!!
أهكذا يكون جزاء الإحسان؟!
المرأة .. كائن ضعيف.. خلقتَ أنت لتكون سندها ومصدر قوتها..
(ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
أما سمعت قول سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يقول: "رفقاً بالقوارير" ..
ويقول في حديث آخر: "استوصوا بالنساء خيراً"
وحديث ثالث: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
أفلا يجدر بك بعد كل هذا أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص ؟!!
تعلم.. كيف تحتوي مشاعرها وأحاسيسها الفياضة بكلمات رقيقة شفافة.. تشعرها بالدفء والأمان...
انظر إليها بشوق .. ضمها إلى صدرك الحنون .. اهمس في أذنها "أحبكِ" ..
فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب..
تذكر أخي بأن اهمالك لها انت اول من ستحصد عواقبه
سواء كانت زوجه او اخت او ابنه او ام
كلهن بحاجة إلى الدفء والأمان.. والعطف والحنان...
فإن أنت لم تمنحهن ذلك الشعور.. وترعاهن حق الرعاية ..
إما أن يتخطفهن الطير... أو تهوي بهن الريح في مكان سحيق.
في ظل غياب الوازع الديني..
وإصتياد أقرب فرصه لإهانتها وتوبيخها .. حتى من دون أن تخطئ
ونسي أو تجاهل أن تلك المرأة في يوم من الأيام داست على ذاتها إكراماً له..
وخبّأت أحلامها تحت بساط قدميه..
وألقت بنفسها في بحر حبه دون طوق نجاة..
وهي لا تعرف منقذاً لها من الغرق سواه..
ألم تعلم بأن تلك المرأة..
باعت قلبها ودفعت مشاعرها وأحاسيسها ثمناً لنيل حبك وإخلاصك..
إنها تفعل كل ذلك.. من أجلك أنت..
نعم أنت فقط ..
فلماذا تبخل عليها بكلمة حب ولمسة حنان ونظرة عطف ؟!!
أهكذا يكون جزاء الإحسان؟!
المرأة .. كائن ضعيف.. خلقتَ أنت لتكون سندها ومصدر قوتها..
(ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)
أما سمعت قول سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يقول: "رفقاً بالقوارير" ..
ويقول في حديث آخر: "استوصوا بالنساء خيراً"
وحديث ثالث: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
أفلا يجدر بك بعد كل هذا أن تكون مثالاً للعطف والحنان ورمزاً للوفاء والإخلاص ؟!!
تعلم.. كيف تحتوي مشاعرها وأحاسيسها الفياضة بكلمات رقيقة شفافة.. تشعرها بالدفء والأمان...
انظر إليها بشوق .. ضمها إلى صدرك الحنون .. اهمس في أذنها "أحبكِ" ..
فما أحوجها إلى تلك النظرة وذلك الحب..
تذكر أخي بأن اهمالك لها انت اول من ستحصد عواقبه
سواء كانت زوجه او اخت او ابنه او ام
كلهن بحاجة إلى الدفء والأمان.. والعطف والحنان...
فإن أنت لم تمنحهن ذلك الشعور.. وترعاهن حق الرعاية ..
إما أن يتخطفهن الطير... أو تهوي بهن الريح في مكان سحيق.
في ظل غياب الوازع الديني..