نوجي
06-16-2007, 06:59 AM
أدان وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بمقر الجامعة العربية بمصر الاقتتال بين حركتي حماس وفتح في غزة وتعهدوا بدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقد سيطرت حركة حماس على مقار أجهزة الامن والمخابرات والمجمع الرئاسي في قطاع غزة منهية أسبوعا من القتال الدموي بين الفصيلين أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص.
وحث الوزراء العرب الفصيلين الفلسطييين على إنهاء العداء بينهما والتعاون.
وصرح خالد مشعل، الزعيم السياسي لحركة حماس، بأن حماس لا تزال تعترف بشرعية محمود عباس وسلطته في الضفة وغزة.
لكن حماس وصفت قرار عباس بحل حكومة الوحدة الفلسطينية وتكليف وزير المالية سلام فياض بتشكيل حكومة طوارئ بأنه غير قانوني.
وقررت الجامعة العربية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق تتكون من عدد من الدول العربية من بينها مصر والأردن وقطر على أن تقدم تقريرها في غضون شهر.
كما قرر الوزراء تكليف لجنة متابعة ودعم جهود السعودية لتحقيق المصالحة، وجهود مصر لوقف اطلاق النار.
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى عقب الاجتماع إنه يتعين "الوقف الكامل والفوري" لاعمال العنف التي وصفها بالاجرامية.
وأضاف موسى أن الدول العربية تريد خدمة القضية الفلسطينية وليس فصيل ضد آخر.
دعم دولي لعباس
وقد ألقت المنظمات الدولية بثقلها وراء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اليوم التالي لسيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وتعهدت اللجنة الرباعية التي تقوم بدور الوساطة في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمكونة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ووصف الاتحاد الأوروبي عباس بأنه الزعيم الفلسطيني الشرعي.
وقد سحبت مصر كافة دبلوماسييها ومسؤوليها الأمنيين، وعلى رأسهم السفير أشرف عقل، من غزة بعد اتمام حماس سيطرتها على القطاع.
يذكر أن فياض، المكلف من قبل عباس بتشكيل حكومة الطوارئ، كان قد تلقى تعليمه في الولايات المتحدة الامريكية، ويحظى باحترام واسع في الغرب لجهوده في تحقيق الشفافية في التعاملات المالية الفلسطينية ومحاربة الفساد.
"عفو عام"
وقالت حركة حماس إنها اطلقت سراح عدد من كبار القادة الميدانيين لفتح كانت قد احتجزتهم خلال القتال.
وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن هذا يأتي في إطار عفو عام عن كافة القادة العسكريين المنتمين لفتح لديها.
وكان متحدث باسم حماس يدعى أبوعبيدة قال إن حماس تحتجز عددا من القادة الميدانيين التابعين لفتح ومن بينهم آمر الحرس الرئاسي وقوى الأمن الوطني ومتحدثا باسم فتح وعددا آخر من المسؤولين.
وفي سياق متصل قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن قرابة 99 من مسؤولي فتح الأمنيين لجأوا للجانب المصري من مدينة رفح يوم الخميس هربا من القتال الدائر في القطاع مع حماس.
وامتلأت طرق غزة بالسيارات واعادت المتاجر فتح أبوابها بعد توقف القتال الجمعة. وشوهدت أعداد من المسلحين في الشوارع.
في هذه الأثناء، دعا اسماعيل هنية الى وضع نهاية لنهب مقار فتح في غزة واقترح اجراء محادثات مصالحة مع عباس.
وقال هنية للصحفيين الجمعة انه يطالب كل افراد الشعب باظهار الهدوء وضبط النفس وعدم اتخاذ أي اجراء ضد المنازل والمباني يتناقض مع اخلاقيات الشعب الفلسطيني، حسب ما نقلته وكالة رويترز.
وقال هنية انه مازال يؤكد ان الباب مفتوح امام اعادة هيكلة العلاقات الفلسطينية على اساس القيم الوطنية، محذرا من أن الاستقرار لن يسود في الأراضي الفلسطينية دون اتفاق وطني وإظهار الاحترام لإرادة الناس.
وكان أكثر من 100 شخص قد لقوا حتفهم في شوارع غزة خلال أسبوع من القتال بين مسلحي حماس وفتح.
ولكم منى ارق المنى
********
وقد سيطرت حركة حماس على مقار أجهزة الامن والمخابرات والمجمع الرئاسي في قطاع غزة منهية أسبوعا من القتال الدموي بين الفصيلين أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص.
وحث الوزراء العرب الفصيلين الفلسطييين على إنهاء العداء بينهما والتعاون.
وصرح خالد مشعل، الزعيم السياسي لحركة حماس، بأن حماس لا تزال تعترف بشرعية محمود عباس وسلطته في الضفة وغزة.
لكن حماس وصفت قرار عباس بحل حكومة الوحدة الفلسطينية وتكليف وزير المالية سلام فياض بتشكيل حكومة طوارئ بأنه غير قانوني.
وقررت الجامعة العربية تشكيل لجنة لتقصي الحقائق تتكون من عدد من الدول العربية من بينها مصر والأردن وقطر على أن تقدم تقريرها في غضون شهر.
كما قرر الوزراء تكليف لجنة متابعة ودعم جهود السعودية لتحقيق المصالحة، وجهود مصر لوقف اطلاق النار.
وقال الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى عقب الاجتماع إنه يتعين "الوقف الكامل والفوري" لاعمال العنف التي وصفها بالاجرامية.
وأضاف موسى أن الدول العربية تريد خدمة القضية الفلسطينية وليس فصيل ضد آخر.
دعم دولي لعباس
وقد ألقت المنظمات الدولية بثقلها وراء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اليوم التالي لسيطرة حركة حماس على قطاع غزة.
وتعهدت اللجنة الرباعية التي تقوم بدور الوساطة في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمكونة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ووصف الاتحاد الأوروبي عباس بأنه الزعيم الفلسطيني الشرعي.
وقد سحبت مصر كافة دبلوماسييها ومسؤوليها الأمنيين، وعلى رأسهم السفير أشرف عقل، من غزة بعد اتمام حماس سيطرتها على القطاع.
يذكر أن فياض، المكلف من قبل عباس بتشكيل حكومة الطوارئ، كان قد تلقى تعليمه في الولايات المتحدة الامريكية، ويحظى باحترام واسع في الغرب لجهوده في تحقيق الشفافية في التعاملات المالية الفلسطينية ومحاربة الفساد.
"عفو عام"
وقالت حركة حماس إنها اطلقت سراح عدد من كبار القادة الميدانيين لفتح كانت قد احتجزتهم خلال القتال.
وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن هذا يأتي في إطار عفو عام عن كافة القادة العسكريين المنتمين لفتح لديها.
وكان متحدث باسم حماس يدعى أبوعبيدة قال إن حماس تحتجز عددا من القادة الميدانيين التابعين لفتح ومن بينهم آمر الحرس الرئاسي وقوى الأمن الوطني ومتحدثا باسم فتح وعددا آخر من المسؤولين.
وفي سياق متصل قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن قرابة 99 من مسؤولي فتح الأمنيين لجأوا للجانب المصري من مدينة رفح يوم الخميس هربا من القتال الدائر في القطاع مع حماس.
وامتلأت طرق غزة بالسيارات واعادت المتاجر فتح أبوابها بعد توقف القتال الجمعة. وشوهدت أعداد من المسلحين في الشوارع.
في هذه الأثناء، دعا اسماعيل هنية الى وضع نهاية لنهب مقار فتح في غزة واقترح اجراء محادثات مصالحة مع عباس.
وقال هنية للصحفيين الجمعة انه يطالب كل افراد الشعب باظهار الهدوء وضبط النفس وعدم اتخاذ أي اجراء ضد المنازل والمباني يتناقض مع اخلاقيات الشعب الفلسطيني، حسب ما نقلته وكالة رويترز.
وقال هنية انه مازال يؤكد ان الباب مفتوح امام اعادة هيكلة العلاقات الفلسطينية على اساس القيم الوطنية، محذرا من أن الاستقرار لن يسود في الأراضي الفلسطينية دون اتفاق وطني وإظهار الاحترام لإرادة الناس.
وكان أكثر من 100 شخص قد لقوا حتفهم في شوارع غزة خلال أسبوع من القتال بين مسلحي حماس وفتح.
ولكم منى ارق المنى
********