نور اليقين
10-25-2005, 09:11 PM
قد يمر الوقت دون أن تنتبه المرأة حتى تجد نفسها قد ذبلت وانطفأ نورها, إذ غالبا ما لا تنتبه إلى شكلها الخارجي إلا بعد تحسن حالها الذي كانت تشكوا منه والذي كان السبب فيما تعانيه, فتنبعث إليها الرغبة في استدراك ما فاتها واسترجاع شعلتها, لتبدأ في الاستعمال المفرط لمساحيق التجميل والأدوية ضد النحافة راجية النتيجة العاجلة, وهذا من الخطأ الذي لا بد من عدم الوقوع فيه. إذ من الأرجح للمرأة -زوجة كانت أم فتاة- أن تغذي نفسيتها بكل الأساليب المتاحة لها وأن تتبع الخطوات التالية أولا:
التخفيف من الهموم بقراءة القرآن وذكر الله.
محاولة الإتيان بكل ما يبعث فيك الشعور بالأمل والإحساس بالسعادة
الترفيه عن نفسك عبر الزيارات العائلية وتنظيم رحلات وخرجات مع من ترتاحين إليه من جنسك.
القيام باستشارات طبية نفسية لطلب المساعدة وليكن شعارك الوقاية خير من العلاج.
الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة أعصابك خاصة في الفترات الحرجة مثل الحمل الدورة الشهرية وغيرها
تناولي بعض الأعشاب التي تريح الأعصاب وتخفف من حدة التوتر مثل الخزامة ويستحسن وضعها داخل وسادة النوم.
الابتعاد عن المجادلة ما أمكن
ملء أوقات الفراغ بكل ما يسلي النفس مع الاستفادة- حتى لا يضيع وقتك -مثل الرياضة.
خلق اهتمامات تنفعك وتنفع غيرك حتى تشعرين بالسعادة مع التنوع كي لا يتسلل إليك الملل.
كما يستحسن الاهتمام باختيار الألوان – خاصة اللباس- التي تعطيك شعور بالراحة والاطمئنان, حيث تقول الدكتورة في علم النفس حنان سالم عن النظرة العلمية لمدى تأثير الألوان في نفسية المرأة: للألوان تأثير كبير في الحالة المزاجية والنفسية للأشخاص وبخاصة المرأة على اعتبار أنها كائن رقيق يسهل التأثير فيه وقد اهتمت بذلك الكثير من الدراسات سواء من الناحية النفسية أو العضوية كما اهتم بشرح هذا التأثير علم الجمال وكلها توصلت إلى نفس النتائج في أن للألوان تأثير مباشر في شخصية المرأة والحالة المزاجية لها «.... كما أن مراكز الإحساس والشعور بالمخ تتأثر بانعكاس أشعة غير مرئية تصدرها الألوان ومن تم تتأثر هذه المراكز بهذه الأشعة إما سلبا أم إيجابا.
ثم تأتي بعدها مرحلة الاهتمام بصحتك الجسدية من قبيل تناول الأطعمة المفيدة والمغذية دون الإكثار من الأكل فما زاد عن حده انقلب إلى ضده والعبرة في فوائد الغذاء وكيفيته لا في كميته.
وفي الأخير يأتي الاهتمام بالمظهر الخارجي مع العلم أننا لا يمكن لنا الإتيان به منفردا بمعزل عما تقدم ونتوخى النتيجة المنتظرة.
ولنعلم أن المرأة كالوردة في إشراقها, لا تفوح رائحتها إلا بعد استكمال كل المراحل. فمظهرها في الغالب الأعم مرآة تعبر به- دون أن تعي - عما يخالجها وما تحس به وتكتمه.
تحياتي لكن ....
محبتكم ..
نور اليقين
التخفيف من الهموم بقراءة القرآن وذكر الله.
محاولة الإتيان بكل ما يبعث فيك الشعور بالأمل والإحساس بالسعادة
الترفيه عن نفسك عبر الزيارات العائلية وتنظيم رحلات وخرجات مع من ترتاحين إليه من جنسك.
القيام باستشارات طبية نفسية لطلب المساعدة وليكن شعارك الوقاية خير من العلاج.
الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة أعصابك خاصة في الفترات الحرجة مثل الحمل الدورة الشهرية وغيرها
تناولي بعض الأعشاب التي تريح الأعصاب وتخفف من حدة التوتر مثل الخزامة ويستحسن وضعها داخل وسادة النوم.
الابتعاد عن المجادلة ما أمكن
ملء أوقات الفراغ بكل ما يسلي النفس مع الاستفادة- حتى لا يضيع وقتك -مثل الرياضة.
خلق اهتمامات تنفعك وتنفع غيرك حتى تشعرين بالسعادة مع التنوع كي لا يتسلل إليك الملل.
كما يستحسن الاهتمام باختيار الألوان – خاصة اللباس- التي تعطيك شعور بالراحة والاطمئنان, حيث تقول الدكتورة في علم النفس حنان سالم عن النظرة العلمية لمدى تأثير الألوان في نفسية المرأة: للألوان تأثير كبير في الحالة المزاجية والنفسية للأشخاص وبخاصة المرأة على اعتبار أنها كائن رقيق يسهل التأثير فيه وقد اهتمت بذلك الكثير من الدراسات سواء من الناحية النفسية أو العضوية كما اهتم بشرح هذا التأثير علم الجمال وكلها توصلت إلى نفس النتائج في أن للألوان تأثير مباشر في شخصية المرأة والحالة المزاجية لها «.... كما أن مراكز الإحساس والشعور بالمخ تتأثر بانعكاس أشعة غير مرئية تصدرها الألوان ومن تم تتأثر هذه المراكز بهذه الأشعة إما سلبا أم إيجابا.
ثم تأتي بعدها مرحلة الاهتمام بصحتك الجسدية من قبيل تناول الأطعمة المفيدة والمغذية دون الإكثار من الأكل فما زاد عن حده انقلب إلى ضده والعبرة في فوائد الغذاء وكيفيته لا في كميته.
وفي الأخير يأتي الاهتمام بالمظهر الخارجي مع العلم أننا لا يمكن لنا الإتيان به منفردا بمعزل عما تقدم ونتوخى النتيجة المنتظرة.
ولنعلم أن المرأة كالوردة في إشراقها, لا تفوح رائحتها إلا بعد استكمال كل المراحل. فمظهرها في الغالب الأعم مرآة تعبر به- دون أن تعي - عما يخالجها وما تحس به وتكتمه.
تحياتي لكن ....
محبتكم ..
نور اليقين