ابوفراس
10-28-2005, 05:57 AM
أثـر الإباحية في انحطاط القيم وتفشي الإجـرام:
ولقـد صرح الدكتور مايكل مهتا من جامعة كوينـز في كينجستون باونتاريو بكندا بعد دراسـة دامت 18 شهرا أن هنالك اتجاها ملحوظا في الصور الخليعة إلى تصويـر الأطفال وقد زادت نسبتها من 15% عام 1994 إلى 20% عـام1996 .
كمـا قام عدد من ضباط الشرطة بدراسة ظواهر الاغتصاب والقـتل المفرد والقتل الجماعي فوجـدوا أن للمواد الإباحية تأثيـرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائـم.
حـتى أصبحت هذه سمة معروفة وموحدة لدى المكثـرين من الاغتصاب أو القتل (standard profile among serial rapists and serial killers) .
شـواهد حيـة:
ولقـد وجد الدكتور فيكتور كلاين بعد دراسة له لمجموعة كبيـرة ممن ابتلوا بهذا الداء أن تواجـد المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفيـة يشكل إغراء شديدا يصعـب على الأفراد عليهم مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المـال.
كمـا وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنـزل يؤدي إلى نتائج وخيمـة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغـار واغتصابهم جنسيا.
وأخيـرا وجد الدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاء المعتدين ربـما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشـر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظـهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقـتي فينكس وتوسون .
وكـان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجـدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحيـة في صباه وتشبعه بها منذ الصغـر.
ولقـد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بـمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهـم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال.
فـوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثـرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعـة وفظيعة تفوق الوصـف.
وكـان من هؤلاء المجرمين رجلا اسمه ارثور جاري بيشوب (Arthur Gary Bishop) والذي قام بالاعتـداء الجنسي المريع على خمسة أولاد ثم قتلهم جميعـا.
وكـان اصغر ضحاياه سنا يبلغ من العمر 4 سنـوات فقط(Danny Davis)! ولقد اعتاد هذا المجرم أمثـال هذه الجرائم لدرجة أنه لم يعد يلقي لها بـالا.
فكـان مثلا يقتل أحد الأطفال فيلقي بجسـده في شنطة السيارة ثم يذهب إلى العمل ويتنـاول الغداء فإذا فرغ من جميع مشاغله ذهب وتخلـص من الجثـة.
وكـان أحد ضحاياه الطفل كيم بيترسون (Kim Petersen) والبالغ من العمـر 11 سنة والذي قام آرثور بقتله بالرصاص والإغراق ثـم شوهه جنسيـا.
ولقـد وصف دون بيل الضابط في شرطة يوتا هذا المجرم بأنـه رجل في ظاهره في غاية اللطف والمرح والامتنـاع عن السذاجة في الكلام ولا يمكن أبدا لأي كـان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفسـه.
ويـؤكد ذلك ما عرف عن هذا المجرم في نشأتـه من كونه عضو فعال في الكشافة ومن أحد البارزيـن والمتفوقين لديهم والحائز على أسمى أوسمتهـم.
كمـا كان أحد المبشرين لدين النصرانيـة(Mormon Missionary)
وبعـد اعتقاله وإدانته ودخوله السجن صرح قائلا: "لـو أن مواد الدعارة والإباحية قد مُنعت مـني في صباي لم يكن شغفي بالجنـس والشذوذ والإجرام ليتحقـق"
كـما قال واصفا تأثير مواد الدعـارة عليه: "إن أثرها علي كان شنيعا للغايـة فأنا شاذ جنسيا ومغتصب للأطفـال وقاتل. وما كان كل ذلك ليتحقـق لولا وجود مواد الدعارة والإباحية وتفشيهـا"
ولقـد صرح الدكتور مايكل مهتا من جامعة كوينـز في كينجستون باونتاريو بكندا بعد دراسـة دامت 18 شهرا أن هنالك اتجاها ملحوظا في الصور الخليعة إلى تصويـر الأطفال وقد زادت نسبتها من 15% عام 1994 إلى 20% عـام1996 .
كمـا قام عدد من ضباط الشرطة بدراسة ظواهر الاغتصاب والقـتل المفرد والقتل الجماعي فوجـدوا أن للمواد الإباحية تأثيـرا مباشرا وملحوظا في جميع هذه الجرائـم.
حـتى أصبحت هذه سمة معروفة وموحدة لدى المكثـرين من الاغتصاب أو القتل (standard profile among serial rapists and serial killers) .
شـواهد حيـة:
ولقـد وجد الدكتور فيكتور كلاين بعد دراسة له لمجموعة كبيـرة ممن ابتلوا بهذا الداء أن تواجـد المواد الإباحية بسهولة أمام الناس من غير حجب أو تصفيـة يشكل إغراء شديدا يصعـب على الأفراد عليهم مقاومته حتى لو كلف ذلك فقدان مبالغ ضخمة من المـال.
كمـا وجد أن تواجد القنوات الفضائية الإباحية في المنـزل يؤدي إلى نتائج وخيمـة كاعتداء الأطفال على أخواتهم الصغـار واغتصابهم جنسيا.
وأخيـرا وجد الدكتور فيكتور أن أمثال هؤلاء المعتدين ربـما لا يُعرف عنهم سوء الخلق أو فعل الشـر مثل ذلك الرجل المتفوق دراسيا والرئيس لشركته والفاعل للخير الذي ظـهر بعد ذلك أنه كان يغتصب النساء بحد السكين أو المسدس في منطقـتي فينكس وتوسون .
وكـان الدافع الوحيد لهذه الأعمال الذي وجـدوه هو سهولة حصوله على المواد الإباحيـة في صباه وتشبعه بها منذ الصغـر.
ولقـد قامت الاستخبارات الأمريكية (FBI) بـمقابلة واستجواب 24 مجرما في السجون، كلهـم قد اغتصب وقتل عددا كبيرا من البالغين أو الأطفال.
فـوجدوا أن 81% منهم كان يعرض نفسه بكثـرة للمواد الإباحية ثم يقوم بتطبيق ما قد رأى على الآخرين بطرق شنيعـة وفظيعة تفوق الوصـف.
وكـان من هؤلاء المجرمين رجلا اسمه ارثور جاري بيشوب (Arthur Gary Bishop) والذي قام بالاعتـداء الجنسي المريع على خمسة أولاد ثم قتلهم جميعـا.
وكـان اصغر ضحاياه سنا يبلغ من العمر 4 سنـوات فقط(Danny Davis)! ولقد اعتاد هذا المجرم أمثـال هذه الجرائم لدرجة أنه لم يعد يلقي لها بـالا.
فكـان مثلا يقتل أحد الأطفال فيلقي بجسـده في شنطة السيارة ثم يذهب إلى العمل ويتنـاول الغداء فإذا فرغ من جميع مشاغله ذهب وتخلـص من الجثـة.
وكـان أحد ضحاياه الطفل كيم بيترسون (Kim Petersen) والبالغ من العمـر 11 سنة والذي قام آرثور بقتله بالرصاص والإغراق ثـم شوهه جنسيـا.
ولقـد وصف دون بيل الضابط في شرطة يوتا هذا المجرم بأنـه رجل في ظاهره في غاية اللطف والمرح والامتنـاع عن السذاجة في الكلام ولا يمكن أبدا لأي كـان أن يشك بحقيقة ما تخفيه نفسـه.
ويـؤكد ذلك ما عرف عن هذا المجرم في نشأتـه من كونه عضو فعال في الكشافة ومن أحد البارزيـن والمتفوقين لديهم والحائز على أسمى أوسمتهـم.
كمـا كان أحد المبشرين لدين النصرانيـة(Mormon Missionary)
وبعـد اعتقاله وإدانته ودخوله السجن صرح قائلا: "لـو أن مواد الدعارة والإباحية قد مُنعت مـني في صباي لم يكن شغفي بالجنـس والشذوذ والإجرام ليتحقـق"
كـما قال واصفا تأثير مواد الدعـارة عليه: "إن أثرها علي كان شنيعا للغايـة فأنا شاذ جنسيا ومغتصب للأطفـال وقاتل. وما كان كل ذلك ليتحقـق لولا وجود مواد الدعارة والإباحية وتفشيهـا"