شوشو
08-09-2007, 08:30 PM
قال علماء يوم الخميس إن من المتوقع ان يتزايد الاحتباس الحراري بقوة بعد 2009 وسيكون نصف
السنوات الخمس التالية على الاقل اكثر حرارة من عام 1998 الذي كان ادفأ السنوات منذ بدء تسجيل
الاحصاءات.
ويتوقع خبراء المناخ منذ وقت طويل اتجاها عاما نحو ارتفاع الحرارة على مدى القرن الواحد
والعشرين بتأثير الاحتباس الحراري لكن هذه الدراسة تتعرض بتحديد اكبر لما يمكن ان يحدث في
العقد الذي بدأ في 2005 .
وللتوصل الى هذا النوع من التوقعات أعد الباحثون في مركز الارصاد البريطاني نموذجا بالكمبيوتر
يضع في اعتباره ظواهر طبيعية مثل ظاهرة النينيو في المحيط الهادي وتقلبات اخرى في تيار
المحيط والمحتوى الحراري.
وللتأكد من صحة نماذجهم استخدم الباحثون سلسلة من التوقعات التي ترجع الى عام 1982 وقارنوا
ما توقعته نماذجهم بما حدث فعلا.
وقال مؤلف الدراسة دوجلاس سميث عبر الهاتف ان التوقعات للعقد القادم مفيدة بصورة خاصة لان
المناخ يمكن ان تسيطر عليه على مدى تلك الفترة هذه التغييرات الطبيعية وليس احتباسا حراريا سببه
الانسان.
وفي بحث نشر بمجلة ساينس توقع سميث ورفاقه ان تظهر السنوات الثلاث او الاربع القادمة ارتفاعا
قليلا في الحرارة رغم التوقع العام بأن ترتفع الحرارة على مدى العقد.
واشار سميث وزملاؤه الى انه "يوجد اهتمام خاص بالعقد القادم الذي يمثل افق تخطيط اساسيا
لتحديث البنية التحتية والتأمين وسياسة الطاقة وتطوير الاعمال."
وقالوا ان الحرارة الحقيقية ستبدأ بعد عام 2009 .
وحتى ذلك الحين ستعادل القوى الطبيعية الارتفاع المتوقع في الحرارة بسبب الانشطة الانسانية مثل
حرق الوقود الحفري الذي يطلق ثاني اكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري
السنوات الخمس التالية على الاقل اكثر حرارة من عام 1998 الذي كان ادفأ السنوات منذ بدء تسجيل
الاحصاءات.
ويتوقع خبراء المناخ منذ وقت طويل اتجاها عاما نحو ارتفاع الحرارة على مدى القرن الواحد
والعشرين بتأثير الاحتباس الحراري لكن هذه الدراسة تتعرض بتحديد اكبر لما يمكن ان يحدث في
العقد الذي بدأ في 2005 .
وللتوصل الى هذا النوع من التوقعات أعد الباحثون في مركز الارصاد البريطاني نموذجا بالكمبيوتر
يضع في اعتباره ظواهر طبيعية مثل ظاهرة النينيو في المحيط الهادي وتقلبات اخرى في تيار
المحيط والمحتوى الحراري.
وللتأكد من صحة نماذجهم استخدم الباحثون سلسلة من التوقعات التي ترجع الى عام 1982 وقارنوا
ما توقعته نماذجهم بما حدث فعلا.
وقال مؤلف الدراسة دوجلاس سميث عبر الهاتف ان التوقعات للعقد القادم مفيدة بصورة خاصة لان
المناخ يمكن ان تسيطر عليه على مدى تلك الفترة هذه التغييرات الطبيعية وليس احتباسا حراريا سببه
الانسان.
وفي بحث نشر بمجلة ساينس توقع سميث ورفاقه ان تظهر السنوات الثلاث او الاربع القادمة ارتفاعا
قليلا في الحرارة رغم التوقع العام بأن ترتفع الحرارة على مدى العقد.
واشار سميث وزملاؤه الى انه "يوجد اهتمام خاص بالعقد القادم الذي يمثل افق تخطيط اساسيا
لتحديث البنية التحتية والتأمين وسياسة الطاقة وتطوير الاعمال."
وقالوا ان الحرارة الحقيقية ستبدأ بعد عام 2009 .
وحتى ذلك الحين ستعادل القوى الطبيعية الارتفاع المتوقع في الحرارة بسبب الانشطة الانسانية مثل
حرق الوقود الحفري الذي يطلق ثاني اكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري