ابوفراس
11-01-2005, 02:47 AM
السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته
عندما يغتصب شاب اخته..أي أجرام يكون هذا !!!
مـن عنوان الموضوع يتبين هول ما وصـل به بعض المسلمين من الوقوع في المحارم، والعياذ بـالله.
أين الشباب المخلص؟؟ أين الشباب صاحب الغيرة؟؟ أيـن الشباب الذين يعتصرون ألم على هـذه القصص المؤلمة التي تبكي الـدم ؟؟ أين الأخوة الذين يأخذون أخواتهم إلى بر الأمـان بالدعوة والنصح؟؟
فـلا إله إلا الله..
ولكـن لماذا العجب؟ فمن عرف هذا الشـاب وما كان عليه، فلن يتعجب، فهو صاحب مخدرات، والعيـاذ بالله.
المخدرات..المخدرات..المخدرات..
الـتي ضيعت الشباب واصبحوا أناس بلا قلـوب، لا مشاعر ولا احاسيس، يبيع أهلـه من أجل المال والمخدر، يتاجر بعرضه من أجل المخـدر.
يسرق أهله وأقاربه من أجل المخـدر، الكثير سمع بهذه القصص، ولكن يتعدى هذا إلى الوقوع الشاب في محارمـة.
فاللهم رحماك رحماك..
وفـي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس مالـه.
ورفـع إلى الحجاج رجل اغتصب أخته على نفسهـا فقال: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحـاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسألـوا عبدالله بن مطرف فقال: سمعت رسـول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( مـن تخطى حرم المؤمنين فخطوا وسطه بالسيـف )
وفيـه دليل على القتل بالتوسيط وهذا دليـل مستقل في المسألة وأن من لا يباح وطـؤه بحال فحد وطئه القتـل.
دليلـه من وقع على أمه أو ابنته، كذلك يقـال في وطء ذوات المحارم ووطء من لا يباح له وطؤه بحـال، فكان حده القتـل كاللوطي.
فـإلى هذا الموضوع المؤثر، وإلى الله المشتكـى مما وصل بعض المسلمين.
نحن نعيـش في زمن لا أمان فيه، لم يكن الأخ يومـا إلا حاميا لأهله ويغار على عرض أخواته حتى من نسمة الهـواء.
عندمـا تغتال المرأة وتقتل في مهدها نقول بأن هناك جريـمة، ولكن كيف لوحش بشري أن يفترس شقيقتـه ويغتصبها في لحظة قاتلة مفـقدا إياها أعز ما تـملكه الفتاة.
مـاذا نسمي الأخ في مثل هذه الجرائم البشعة التي لا يصدقها العقـل، جاز أن نطلق على هذا الزمـن زمن العجائب.
وخصوصـا وأن المجرم هو من أقرب المقربـين للضحية وأحد محارمها ، والذي من المفتـرض أن يكون من أكثر الناس وأشدهـم عطفا وحنانا ومحافظة على عرضـه .
سؤال وجواب مع هذه الأخت المسكيـنة..
1) كيف نبدأ معـك ؟
ابـدأوا مثلما تشاءون فأنا وقعـت ضحية اعتداء فقدت فيـه أعز ما أملك ، ومن الصعب لملمة جراحـي .
2) ومن الفاعــل ؟
الفاعـل ليس غريبا ولكنه مجرما سفاحا اسمه أخـي ، افترسني في لحظة قاتلة وعقدني إلى الأبـد، ولا أعرف كيف أتخلص من هـول الصدمة والتي تنام وتفيق معي حتى في أحلامـي .
3) وماذا عن أخيك السفــاح ؟
أخـي يعيش معنا وهو موظف عسكـري، إلا أنه في الفترة الأخيرة لاحظـت والدتي عليه بأن تصرفاته غير طبيعيـة، فهو بعض الأحيان " يهـذو "
ويتكلـم مع نفسه .. فتوصلت والدتي وبعد تحرياتـها إلى نتيجة أنه يتعاطى المخـدرات مع رفاق السوء .
4) وكيف حدثت معك المشكلـة ؟
في إحـدى الليالي طرق باب غرفتي وتحت الإلحاح المتواصـل فتحت الباب لأعرف ما يريد وفـوجئت بأخي وقـد احمرت عيناه وما هـي إلا لحظات حتى انقض علـي وأغلق فمي خوفا من أن أستنجد بوالـدتي.
وكـونه جثة كبيرة تـمكن مني واغتصبني في تلك الليلة دون أن أستطيـع مقاومته ، وعلاوة على ذلك فقد هـددني بالطعن بالسكين إذا رفتعت صـوتي.
فتـم له ما أراد وأنا أتـمزق من الألم ، وكدت لو أني مـت قبل أن أشاهد أخي في هذه الحالة المخـزية والتي لم تكن تخطر على بالـي .
5) ومـاذا تصرفت بعد الإعتداء عليك وهتك عرضـك ؟
انتظـرت حتى الصباح ولم أعلم والدتي بـما حدث كونه هددني ، وخشية أن والدتي لا تصـدق هذا الاتهام فقد تعتبرني ألفق بحق أخي لغاية في نفس يعقـوب ، فالتزمت الصمت وحبست كـل ما حصل ولم أتفوه ولو بكلمـة .
6) كم عمر أخــوك ؟
هـو أكبر مني وعمره 27 سنـة وهو غير متزوج .
7) وهل هو من أصحاب السوابـق ؟
مثلـما أعرف فإن سلوكه لا غبار عليه ولكن في الفتـرة الأخيرة وبعد أن صاحب " شلة " المخـدرات تغير فجأة وأصبح وكأنـه معلول ومريض نفسـيا وعصبي المزاج ولا يحتك بأحـد، حتى اننا لم نعد نراه في البيت إلا في ساعة متأخرة من الليـل .
8) وهـل نصحتوه أن يبتعد عن هذا الطريق المهلـك ؟
ولـدي متوفي ، ووالدتي لا تستطيع أن تضـع حدا لتجاوزاته ، على فكرة هو أكبر اخوتي الشـباب .
9) وهل عاود الاعتداء عليك مرة أخـرى ؟
بصـراحة اعتدى علي أكثر من مرة وبنفس الأسلـوب مهددا اياي بسكين يحمله في جيبـه ، وأنا من شدة خوفي لم أستطع إعلام والدتي بـما يحصل معي، وخشيتي من أن أحمـل منه وعندها ستكون العواقب وخيمـة .
10) وإلى أين وصلت بك الأمـور ؟
مـؤخرا خرجت عن طوري وأعلمت والدتي كـوني ضحية ولا ذنب لي في الخطيئة ، وهي بدورها أصـرت أن تعلم الجهات المختصة كون أن مثل هذه الجريـمة بحقي يجب أن لا يتم السكوت عليهـا .
11) وهل أعلمتم الجهات واشتكيتم عليـه ؟
قـررنا ذلك ولكن تم إيداعه بالسجن حيث قبـض عليه مع جماعة من المجرمين يتعاطـون ويتاجرون بالمخدرات، وهو الآن يقبع في السجن المركـزي .
12) وما الذي ستفعلينـه ؟
أنـا لم أخطئ والظلم وقع علي من حيـث لا أدري، آمل بأن أتزوج مثل بنات جيلـي ولكن ما حصل لي يـمنعني من تحقيق حلمي والذي تفكر من أجله كل فتـاة.
ومـن سيتقدم لخطبتي ويقتنـع بوضعي سأقبله زوجا علـى سنة الله ورسـوله .
هـل من كلمة أخيرة ؟
نحن نعيـش في زمن لا أمان فيه، لم يكن الأخ يومـا إلا حاميا لأهله ويغار على عرض أخواتـه حتى من نسمة الهواء.
ولكـن ما حصل معي لا يحصل مـع أي فتاة ، فكم تمنيت الموت ولكن أيـماني بربي كبير، فأنا ضحـية أخ مجرم هتك عرضي وأزال عذريتي بلا ذنب اقترفتـه ، وأتساءل في قرارة نفسي هل هو أخي حقـا.
وأطلـب من بنات الكويت أن لا يؤمـن لشقيق إذا كان ممن يتعاطون المخـدرات، فالمخدرات وحش كاسر ومدمـر ، ومن يدمن عليها لا دين ولا مبدأ لـه.
فـاحذرن فأنا وقعت ضحية رغما عـني ، ولا أحب أن أسمع أو أرى ضحايا مثلـي .
عندما يغتصب شاب اخته..أي أجرام يكون هذا !!!
مـن عنوان الموضوع يتبين هول ما وصـل به بعض المسلمين من الوقوع في المحارم، والعياذ بـالله.
أين الشباب المخلص؟؟ أين الشباب صاحب الغيرة؟؟ أيـن الشباب الذين يعتصرون ألم على هـذه القصص المؤلمة التي تبكي الـدم ؟؟ أين الأخوة الذين يأخذون أخواتهم إلى بر الأمـان بالدعوة والنصح؟؟
فـلا إله إلا الله..
ولكـن لماذا العجب؟ فمن عرف هذا الشـاب وما كان عليه، فلن يتعجب، فهو صاحب مخدرات، والعيـاذ بالله.
المخدرات..المخدرات..المخدرات..
الـتي ضيعت الشباب واصبحوا أناس بلا قلـوب، لا مشاعر ولا احاسيس، يبيع أهلـه من أجل المال والمخدر، يتاجر بعرضه من أجل المخـدر.
يسرق أهله وأقاربه من أجل المخـدر، الكثير سمع بهذه القصص، ولكن يتعدى هذا إلى الوقوع الشاب في محارمـة.
فاللهم رحماك رحماك..
وفـي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلـم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فضرب عنقه وخمس مالـه.
ورفـع إلى الحجاج رجل اغتصب أخته على نفسهـا فقال: احبسوه وسلوا من هاهنا من أصحـاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسألـوا عبدالله بن مطرف فقال: سمعت رسـول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( مـن تخطى حرم المؤمنين فخطوا وسطه بالسيـف )
وفيـه دليل على القتل بالتوسيط وهذا دليـل مستقل في المسألة وأن من لا يباح وطـؤه بحال فحد وطئه القتـل.
دليلـه من وقع على أمه أو ابنته، كذلك يقـال في وطء ذوات المحارم ووطء من لا يباح له وطؤه بحـال، فكان حده القتـل كاللوطي.
فـإلى هذا الموضوع المؤثر، وإلى الله المشتكـى مما وصل بعض المسلمين.
نحن نعيـش في زمن لا أمان فيه، لم يكن الأخ يومـا إلا حاميا لأهله ويغار على عرض أخواته حتى من نسمة الهـواء.
عندمـا تغتال المرأة وتقتل في مهدها نقول بأن هناك جريـمة، ولكن كيف لوحش بشري أن يفترس شقيقتـه ويغتصبها في لحظة قاتلة مفـقدا إياها أعز ما تـملكه الفتاة.
مـاذا نسمي الأخ في مثل هذه الجرائم البشعة التي لا يصدقها العقـل، جاز أن نطلق على هذا الزمـن زمن العجائب.
وخصوصـا وأن المجرم هو من أقرب المقربـين للضحية وأحد محارمها ، والذي من المفتـرض أن يكون من أكثر الناس وأشدهـم عطفا وحنانا ومحافظة على عرضـه .
سؤال وجواب مع هذه الأخت المسكيـنة..
1) كيف نبدأ معـك ؟
ابـدأوا مثلما تشاءون فأنا وقعـت ضحية اعتداء فقدت فيـه أعز ما أملك ، ومن الصعب لملمة جراحـي .
2) ومن الفاعــل ؟
الفاعـل ليس غريبا ولكنه مجرما سفاحا اسمه أخـي ، افترسني في لحظة قاتلة وعقدني إلى الأبـد، ولا أعرف كيف أتخلص من هـول الصدمة والتي تنام وتفيق معي حتى في أحلامـي .
3) وماذا عن أخيك السفــاح ؟
أخـي يعيش معنا وهو موظف عسكـري، إلا أنه في الفترة الأخيرة لاحظـت والدتي عليه بأن تصرفاته غير طبيعيـة، فهو بعض الأحيان " يهـذو "
ويتكلـم مع نفسه .. فتوصلت والدتي وبعد تحرياتـها إلى نتيجة أنه يتعاطى المخـدرات مع رفاق السوء .
4) وكيف حدثت معك المشكلـة ؟
في إحـدى الليالي طرق باب غرفتي وتحت الإلحاح المتواصـل فتحت الباب لأعرف ما يريد وفـوجئت بأخي وقـد احمرت عيناه وما هـي إلا لحظات حتى انقض علـي وأغلق فمي خوفا من أن أستنجد بوالـدتي.
وكـونه جثة كبيرة تـمكن مني واغتصبني في تلك الليلة دون أن أستطيـع مقاومته ، وعلاوة على ذلك فقد هـددني بالطعن بالسكين إذا رفتعت صـوتي.
فتـم له ما أراد وأنا أتـمزق من الألم ، وكدت لو أني مـت قبل أن أشاهد أخي في هذه الحالة المخـزية والتي لم تكن تخطر على بالـي .
5) ومـاذا تصرفت بعد الإعتداء عليك وهتك عرضـك ؟
انتظـرت حتى الصباح ولم أعلم والدتي بـما حدث كونه هددني ، وخشية أن والدتي لا تصـدق هذا الاتهام فقد تعتبرني ألفق بحق أخي لغاية في نفس يعقـوب ، فالتزمت الصمت وحبست كـل ما حصل ولم أتفوه ولو بكلمـة .
6) كم عمر أخــوك ؟
هـو أكبر مني وعمره 27 سنـة وهو غير متزوج .
7) وهل هو من أصحاب السوابـق ؟
مثلـما أعرف فإن سلوكه لا غبار عليه ولكن في الفتـرة الأخيرة وبعد أن صاحب " شلة " المخـدرات تغير فجأة وأصبح وكأنـه معلول ومريض نفسـيا وعصبي المزاج ولا يحتك بأحـد، حتى اننا لم نعد نراه في البيت إلا في ساعة متأخرة من الليـل .
8) وهـل نصحتوه أن يبتعد عن هذا الطريق المهلـك ؟
ولـدي متوفي ، ووالدتي لا تستطيع أن تضـع حدا لتجاوزاته ، على فكرة هو أكبر اخوتي الشـباب .
9) وهل عاود الاعتداء عليك مرة أخـرى ؟
بصـراحة اعتدى علي أكثر من مرة وبنفس الأسلـوب مهددا اياي بسكين يحمله في جيبـه ، وأنا من شدة خوفي لم أستطع إعلام والدتي بـما يحصل معي، وخشيتي من أن أحمـل منه وعندها ستكون العواقب وخيمـة .
10) وإلى أين وصلت بك الأمـور ؟
مـؤخرا خرجت عن طوري وأعلمت والدتي كـوني ضحية ولا ذنب لي في الخطيئة ، وهي بدورها أصـرت أن تعلم الجهات المختصة كون أن مثل هذه الجريـمة بحقي يجب أن لا يتم السكوت عليهـا .
11) وهل أعلمتم الجهات واشتكيتم عليـه ؟
قـررنا ذلك ولكن تم إيداعه بالسجن حيث قبـض عليه مع جماعة من المجرمين يتعاطـون ويتاجرون بالمخدرات، وهو الآن يقبع في السجن المركـزي .
12) وما الذي ستفعلينـه ؟
أنـا لم أخطئ والظلم وقع علي من حيـث لا أدري، آمل بأن أتزوج مثل بنات جيلـي ولكن ما حصل لي يـمنعني من تحقيق حلمي والذي تفكر من أجله كل فتـاة.
ومـن سيتقدم لخطبتي ويقتنـع بوضعي سأقبله زوجا علـى سنة الله ورسـوله .
هـل من كلمة أخيرة ؟
نحن نعيـش في زمن لا أمان فيه، لم يكن الأخ يومـا إلا حاميا لأهله ويغار على عرض أخواتـه حتى من نسمة الهواء.
ولكـن ما حصل معي لا يحصل مـع أي فتاة ، فكم تمنيت الموت ولكن أيـماني بربي كبير، فأنا ضحـية أخ مجرم هتك عرضي وأزال عذريتي بلا ذنب اقترفتـه ، وأتساءل في قرارة نفسي هل هو أخي حقـا.
وأطلـب من بنات الكويت أن لا يؤمـن لشقيق إذا كان ممن يتعاطون المخـدرات، فالمخدرات وحش كاسر ومدمـر ، ومن يدمن عليها لا دين ولا مبدأ لـه.
فـاحذرن فأنا وقعت ضحية رغما عـني ، ولا أحب أن أسمع أو أرى ضحايا مثلـي .