نوجي
08-16-2007, 06:30 AM
بروكسل (رويترز) - قال مفاوضان مستقلان صاغا خطة سلام غير رسمية بين سوريا واسرائيل يوم الثلاثاء ان الولايات المتحدة تضيع فرصة تاريخية لكسر حالة الجمود المستمرة منذ 40 عاما بين اسرائيل وسوريا.
وقال الدبلوماسي الاسرائيلي الرفيع السابق آلون ليئيل ورجل الاعمال السوري الامريكي ابراهيم سليمان في مقابلة مشتركة ان مبادرتهما للوصول الى اتفاق يعيد مرتفعات الجولان الى سوريا يظهر كيف يمكن للبلدين الوصول للسلام.
وتحدث الرجلان اللذان عقدا محادثات سرية في ضيافة الحكومة السويسرية بين عامي 2004 و2006 لرويترز على هامش مؤتمر عن الشرق الاوسط نظمته المجموعة الاشتراكية في البرلمان الاوروبي.
وقال سليمان "لدي ايمان عميق بأن الولايات المتحدة واسرائيل تضيعان فرصة كبيرة جدا للسلام."
وأعرب الرئيس السوري بشار الاسد مرارا عن رغبته في استئناف المحادثات مع اسرائيل بعدما أخفقت في عام 2000.
وقال مبعوث الحكومة السورية الرسمي وهو المستشار القانوني للحكومة رياض الداودي في المؤتمر الذي عقد في بروكسل ان دمشق مستعدة للمحادثات من دون شروط وقال ان اسرائيل وسوريا حلتا نحو 85 في المئة من المشكلة في المفاوضات السابقة.
وفي الاونة الاخيرة تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت عن الرغبة في عقد محادثات مع سوريا قائلا ان اسرائيل تريد في الوقت نفسه معرفة ما اذا كانت دمشق مستعدة لقطع العلاقات مع ايران وحزب الله والجماعات الفلسطينية المتشددة.
وسئل الداودي عن هذه المخاوف فقال ان اتفاقا للسلام بشأن مرتفعات الجولان "سيخلق بيئة اقليمية محفزة لحل قضايا أخرى كثيرة".
ونأت الحكومتان بنفسيهما عن مبادرة السلام الخاصة على الرغم من أن سليمان وجهت له الدعوة على نحو لا سابق له لالقاء كلمة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الاسرائيلي في ابريل نيسان.
وقال ليئيل وسليمان ان الشيء الناقص هو مشاركة أمريكية تجمع الطرفين على المائدة. ودعا الجانبان الاتحاد الاوروبي للضغط على ادارة بوش كي تلعب دورا نشطا.
وقال ليئيل "في الاسابيع القليلة الماضية نما لدي شعور بان الزعيمين بشار الاسد وايهود أولمرت مستعدان للحديث عن السلام بين اسرائيل وسوريا ولدينا عنق زجاجة موجود في واشنطن."
وبدا الرئيس الامريكي جورج بوش وكأنه يستبعد دورا أمريكيا حينما التقى أولمرت قبل أسبوعين اذ قال "اذا أراد رئيس الوزراء التفاوض مع سوريا فهو ليس بحاجة لوساطتي."
ويقول دبلوماسيون ان واشنطن ما زالت تحاول عزل سوريا بسبب تحالفها مع ايران ودعمها لحزب الله ونشطاء حماس ودورها المزعوم في اغتيال ساسة في لبنان.
وفتح الاتحاد الاوروبي حوارا حذرا مع دمشق منذ مارس اذار. وأشار منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى اهتمامه بمبادرة السلام الخاصة من خلال دعوة ليئيل وسليمان للقائه أثناء وجوده في بروكسل.
وتتركز خطتهما على فكرة اقامة محمية طبيعية دولية على الجانب السوري من بحيرة طبرية يتحدد حجمها خلال المفاوضات ويكن بمقدور السوريين والاسرائيليين زيارتها بحرية على ألا يعيش فيها أي من أفراد البلدين.
ويقضي الاتفاق بأن تستعيد سوريا فورا سيادتها على مرتفعات الجولان بأكملها حتى خطوط ما قبل حرب عام 1967 ولكن على أن يتم امهال اسرائيل ما بين خمسة أعوام و15 عاما كي تخلي جميع مستوطناتها.
وستكون المنطقة منزوعة السلاح وستراقب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي السلوك السوري الدولي خلال الفترة الانتقالية لتكون تلك ضمانة تتعلق بالجماعات اللبنانية والفلسطينية الراديكالية.
ولكم منى ارق المنى
******
وقال الدبلوماسي الاسرائيلي الرفيع السابق آلون ليئيل ورجل الاعمال السوري الامريكي ابراهيم سليمان في مقابلة مشتركة ان مبادرتهما للوصول الى اتفاق يعيد مرتفعات الجولان الى سوريا يظهر كيف يمكن للبلدين الوصول للسلام.
وتحدث الرجلان اللذان عقدا محادثات سرية في ضيافة الحكومة السويسرية بين عامي 2004 و2006 لرويترز على هامش مؤتمر عن الشرق الاوسط نظمته المجموعة الاشتراكية في البرلمان الاوروبي.
وقال سليمان "لدي ايمان عميق بأن الولايات المتحدة واسرائيل تضيعان فرصة كبيرة جدا للسلام."
وأعرب الرئيس السوري بشار الاسد مرارا عن رغبته في استئناف المحادثات مع اسرائيل بعدما أخفقت في عام 2000.
وقال مبعوث الحكومة السورية الرسمي وهو المستشار القانوني للحكومة رياض الداودي في المؤتمر الذي عقد في بروكسل ان دمشق مستعدة للمحادثات من دون شروط وقال ان اسرائيل وسوريا حلتا نحو 85 في المئة من المشكلة في المفاوضات السابقة.
وفي الاونة الاخيرة تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت عن الرغبة في عقد محادثات مع سوريا قائلا ان اسرائيل تريد في الوقت نفسه معرفة ما اذا كانت دمشق مستعدة لقطع العلاقات مع ايران وحزب الله والجماعات الفلسطينية المتشددة.
وسئل الداودي عن هذه المخاوف فقال ان اتفاقا للسلام بشأن مرتفعات الجولان "سيخلق بيئة اقليمية محفزة لحل قضايا أخرى كثيرة".
ونأت الحكومتان بنفسيهما عن مبادرة السلام الخاصة على الرغم من أن سليمان وجهت له الدعوة على نحو لا سابق له لالقاء كلمة أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الاسرائيلي في ابريل نيسان.
وقال ليئيل وسليمان ان الشيء الناقص هو مشاركة أمريكية تجمع الطرفين على المائدة. ودعا الجانبان الاتحاد الاوروبي للضغط على ادارة بوش كي تلعب دورا نشطا.
وقال ليئيل "في الاسابيع القليلة الماضية نما لدي شعور بان الزعيمين بشار الاسد وايهود أولمرت مستعدان للحديث عن السلام بين اسرائيل وسوريا ولدينا عنق زجاجة موجود في واشنطن."
وبدا الرئيس الامريكي جورج بوش وكأنه يستبعد دورا أمريكيا حينما التقى أولمرت قبل أسبوعين اذ قال "اذا أراد رئيس الوزراء التفاوض مع سوريا فهو ليس بحاجة لوساطتي."
ويقول دبلوماسيون ان واشنطن ما زالت تحاول عزل سوريا بسبب تحالفها مع ايران ودعمها لحزب الله ونشطاء حماس ودورها المزعوم في اغتيال ساسة في لبنان.
وفتح الاتحاد الاوروبي حوارا حذرا مع دمشق منذ مارس اذار. وأشار منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى اهتمامه بمبادرة السلام الخاصة من خلال دعوة ليئيل وسليمان للقائه أثناء وجوده في بروكسل.
وتتركز خطتهما على فكرة اقامة محمية طبيعية دولية على الجانب السوري من بحيرة طبرية يتحدد حجمها خلال المفاوضات ويكن بمقدور السوريين والاسرائيليين زيارتها بحرية على ألا يعيش فيها أي من أفراد البلدين.
ويقضي الاتفاق بأن تستعيد سوريا فورا سيادتها على مرتفعات الجولان بأكملها حتى خطوط ما قبل حرب عام 1967 ولكن على أن يتم امهال اسرائيل ما بين خمسة أعوام و15 عاما كي تخلي جميع مستوطناتها.
وستكون المنطقة منزوعة السلاح وستراقب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي السلوك السوري الدولي خلال الفترة الانتقالية لتكون تلك ضمانة تتعلق بالجماعات اللبنانية والفلسطينية الراديكالية.
ولكم منى ارق المنى
******