الدماغ
08-18-2007, 02:01 PM
يا قارئي الكريم هل تعلم أن الحديث في الحب يضحك السن ويشرح الفؤاد , يقوى به يقلب وتبتهج به السريرة يجلي الهم ويطرد الحزن.
لعلي قارئي الكريم أن أضحك سنك وأطرد حزنك بروايتي , فقد بلغك منها أن فاتنتي مبهمة المعالم مبهمة التفاصيل قررت أن نرسم تفاصيل رسمنا معا , فإنه من الجنون أن تهيم في الحب وتبالغ في رسم الصور حتى تعشق خيالا لا وجود له أما علمت أن البعيد عن العين بعيد عن القلب .
قالت غدا سأشتري ( كام ) و ( مايك ) أراك وتراني , أهٍ ما أبعد الغدِ كم تمنيت أن يحضر الغد بسرعة ! سينقص فيه من أجلي يوم لا بأس بذلك المهم أن أرى الغدِ توالت الدقائق تقرض في الساعات كأنها فأر سد مأرب فما أضخم السد وما أضعف الفأر !
ها نحن في غدِ , ميلاد يوم جديد سوف يسعد فيه قلبي وترتاح فيه نفسي سأرسم تفاصيل صورة في مخيلتي , إني أنتظر , أترقب ! كم الانتظار ممل لم تظهر على النت مازال معرفها يكسوه اللون الأحمر !!
أه أخيرا دخلت بادرتها كاتبا:
أهلا بمن تبسم الدنيا لطلته **** وتورق النفس والأحزان تخضر
قالت : أما تراعينا في المقولة فقد أصابت مني مقتل
قلت من ذا أحمقا يقتل نفسه !
تبسمت بأن كتبت هههههههه
هل أنت ممن يوفون بالعهد ؟ أما علمت أن العهد كان مسئولا !!
قالت: وما ذاك؟!
قلت: اشتريت ( كام ) و( مايك)؟!
قالت : لا
يا ويح قلبي ولما؟!
قالت : أما علمت أني فتاة من الشرق كزجاج رصعت بأثمن الجواهر , وضعت في صندوق! صانعة من بيت العزة الكرامة والشرف !
قلت هو ذاك! هو ذاك! قد حكم عليك أيها القلب عشق مبهمة المعالم مبهمة التفاصيل حكم عليك أن تجن في هوى خيالا
قالت فاتنتي بعد أن أطرقت قليلا وقد تجمد الحديث بين أناملي !هل غضبت ؟ يعلم الله كم تمنيت أن أراك كم تمنيت أن أحتضنك وأقف وأنا أقبل الأرض تحت قدميك ما حييت , أيها العاشق أما علمت أن الحوراء من نساء الجنة إذا رأت زوجها تعانقا أربعين عاما! يقبل أحدهما الأخر من شدة ما يجدون من الوجد والشوق هو ذاك حبي ووجدي!
اعلم أنه قد بلغ بي حبك مبلغا حتى أني أعيشك في منامي ويقظتي معا
اصبر غدا نلتقي وتراني .
ولكن عندي بعض تفاصيل حياتي أخبرك بها !
ربما يتبدد الحب , ربما تهزأ بي , أو ربما تتخذني عشيقة لا خليلة غدا سأخبر شئ منها !
فاتنتي أي غدٍ يحملك إلى سأنتظر ذلك الغدِ وأنشد أغنية الغدِ .
قارئ الكريم كم هو صعب الانتظار يحبس الأنفاس ويشتت العزيمة ولكن عليك أن تنتظر معي هذا الغدِ
فإلى اللقاء مع الجزء الثالث ومع كاتب الرواية الدماغ
من هنا إلى ذلك الحين استودعت الله أمانتك وخواتيم أعمالك .
لعلي قارئي الكريم أن أضحك سنك وأطرد حزنك بروايتي , فقد بلغك منها أن فاتنتي مبهمة المعالم مبهمة التفاصيل قررت أن نرسم تفاصيل رسمنا معا , فإنه من الجنون أن تهيم في الحب وتبالغ في رسم الصور حتى تعشق خيالا لا وجود له أما علمت أن البعيد عن العين بعيد عن القلب .
قالت غدا سأشتري ( كام ) و ( مايك ) أراك وتراني , أهٍ ما أبعد الغدِ كم تمنيت أن يحضر الغد بسرعة ! سينقص فيه من أجلي يوم لا بأس بذلك المهم أن أرى الغدِ توالت الدقائق تقرض في الساعات كأنها فأر سد مأرب فما أضخم السد وما أضعف الفأر !
ها نحن في غدِ , ميلاد يوم جديد سوف يسعد فيه قلبي وترتاح فيه نفسي سأرسم تفاصيل صورة في مخيلتي , إني أنتظر , أترقب ! كم الانتظار ممل لم تظهر على النت مازال معرفها يكسوه اللون الأحمر !!
أه أخيرا دخلت بادرتها كاتبا:
أهلا بمن تبسم الدنيا لطلته **** وتورق النفس والأحزان تخضر
قالت : أما تراعينا في المقولة فقد أصابت مني مقتل
قلت من ذا أحمقا يقتل نفسه !
تبسمت بأن كتبت هههههههه
هل أنت ممن يوفون بالعهد ؟ أما علمت أن العهد كان مسئولا !!
قالت: وما ذاك؟!
قلت: اشتريت ( كام ) و( مايك)؟!
قالت : لا
يا ويح قلبي ولما؟!
قالت : أما علمت أني فتاة من الشرق كزجاج رصعت بأثمن الجواهر , وضعت في صندوق! صانعة من بيت العزة الكرامة والشرف !
قلت هو ذاك! هو ذاك! قد حكم عليك أيها القلب عشق مبهمة المعالم مبهمة التفاصيل حكم عليك أن تجن في هوى خيالا
قالت فاتنتي بعد أن أطرقت قليلا وقد تجمد الحديث بين أناملي !هل غضبت ؟ يعلم الله كم تمنيت أن أراك كم تمنيت أن أحتضنك وأقف وأنا أقبل الأرض تحت قدميك ما حييت , أيها العاشق أما علمت أن الحوراء من نساء الجنة إذا رأت زوجها تعانقا أربعين عاما! يقبل أحدهما الأخر من شدة ما يجدون من الوجد والشوق هو ذاك حبي ووجدي!
اعلم أنه قد بلغ بي حبك مبلغا حتى أني أعيشك في منامي ويقظتي معا
اصبر غدا نلتقي وتراني .
ولكن عندي بعض تفاصيل حياتي أخبرك بها !
ربما يتبدد الحب , ربما تهزأ بي , أو ربما تتخذني عشيقة لا خليلة غدا سأخبر شئ منها !
فاتنتي أي غدٍ يحملك إلى سأنتظر ذلك الغدِ وأنشد أغنية الغدِ .
قارئ الكريم كم هو صعب الانتظار يحبس الأنفاس ويشتت العزيمة ولكن عليك أن تنتظر معي هذا الغدِ
فإلى اللقاء مع الجزء الثالث ومع كاتب الرواية الدماغ
من هنا إلى ذلك الحين استودعت الله أمانتك وخواتيم أعمالك .