شادي فلسطين
07-23-2005, 05:34 PM
هذي قصيدة الدكتور أبراهيم ناجي
بأسم الوداع
و لمتتبعي أو سامعي أم كلثوم
بتلاحظ هناك مقطعان من أغنيه الأطلال
من نفس القصيده
حان حُرماني و ناداني النّذيرْ ما الذي أعدَدْتُ لي قََبْلَ المَسيرْ
زمني ضاعَ و ما أنْصَفتَني زادي الأوّلُ كالزّادِ الأخِيرْ
رِيّ عمري من أكاذيبِ المنى وطعامي من عفافٍ و ضَميرْ
و على كَفَّكَ قلبٌ ودمٌ و على بابِكَ قيدٌ و أسِيرْ !
حانَ حرماني فدعني يا حبيبي هذه الجنةُ ليسْ من نصيبي
آه من دارِ نَعيمٍ كلّما جئتهُا أجتازُ جسرًا من لهيبِ
و أنا إِلفك في ظلّ الصَّبا و الشَّبابِ الغضَّ و العمرِ القشيبِ
أنزلُ الرّبوةَ ضيفّا عَابرًا ثم أمضي عنك كالطيرِ الغريبِ
لِمَ يا هاجرَ أصبحت رحيما و الحنانُ الجِمُ و الرّقّةُ فيما ؟!
لِمَ تسقيني من شهد الرضا و تلاقيني عَطوفا و كريما
كلٌ شيء صار مرًّا في فمي بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آه مَنْ يأخذُ عَمْري كلَّه و يعيدُ الطفل و الجهلَ القديما !
هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا؟! كم بنينا من خيالٍ حولنا!
و مشينا في طريق مقمرٍ تَثِبُ الفرحةُ فيه قبلنا !
وَتَطلّعْنا إِلى أنجمِهِ فتهاوينَ و أصبحنَ لنا !
و ضحكنا ضِحْكَ طفلين معًا و عدونا فسبقنا ظلّنا !
وانتبهنا بعد ما زال الرحيقْ و أفقنا ليت أَنّا لا نُفيقْ !
يقظةٌ طاحت بأحلامِ الكَرَى وتولّى الليلُ ، و الَّلْيُل صَدِيقْ
وإِذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالعٌ و إِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَرِيقْ
و إِذا الدّنيا كما نعرفُها و إِذَا الأحْبَابُ كلٌّ في طَريقْ
هاتَ أَسعِدْني وَدَعْني أُسْعدُكْ قَدْ دَنا بعدَ التَّنائي موردُكْ
فأذقنيه فإني ذاهِبٌ لا غدي يُرجَى و لا يرجَى غدُكْ
وا بلائي من لياليَّ التي قرَّبَتْ حَيْني وراحَتْ تبعدُكْ
لا تَدَعْني للَّيالي فغدًا تجْرَحُ الفُرْقةُ ما تأسو يَدُكْ !
أَزِفَ البينُ و قد حَان الذّهابْ هذه اللّحظةُ قُدَّت مِن عَذَابْ
أَزِفَ البينُ ، وهل كان النَّوى يا حبيبي غير أن أُغْلقَ بابْ ؟!
مَضتِ الشّمْسُ فأمستُ وقد أُغلقَتْ دونيَ أبوابُ السّحابْ
و تلفَّتُّ على آثارِهَا أسْألُ اللَّيْلَ ! ومَنْ لي بالجوابْ ؟!
بأسم الوداع
و لمتتبعي أو سامعي أم كلثوم
بتلاحظ هناك مقطعان من أغنيه الأطلال
من نفس القصيده
حان حُرماني و ناداني النّذيرْ ما الذي أعدَدْتُ لي قََبْلَ المَسيرْ
زمني ضاعَ و ما أنْصَفتَني زادي الأوّلُ كالزّادِ الأخِيرْ
رِيّ عمري من أكاذيبِ المنى وطعامي من عفافٍ و ضَميرْ
و على كَفَّكَ قلبٌ ودمٌ و على بابِكَ قيدٌ و أسِيرْ !
حانَ حرماني فدعني يا حبيبي هذه الجنةُ ليسْ من نصيبي
آه من دارِ نَعيمٍ كلّما جئتهُا أجتازُ جسرًا من لهيبِ
و أنا إِلفك في ظلّ الصَّبا و الشَّبابِ الغضَّ و العمرِ القشيبِ
أنزلُ الرّبوةَ ضيفّا عَابرًا ثم أمضي عنك كالطيرِ الغريبِ
لِمَ يا هاجرَ أصبحت رحيما و الحنانُ الجِمُ و الرّقّةُ فيما ؟!
لِمَ تسقيني من شهد الرضا و تلاقيني عَطوفا و كريما
كلٌ شيء صار مرًّا في فمي بعدما أصبحتُ بالدنيا عليما
آه مَنْ يأخذُ عَمْري كلَّه و يعيدُ الطفل و الجهلَ القديما !
هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا؟! كم بنينا من خيالٍ حولنا!
و مشينا في طريق مقمرٍ تَثِبُ الفرحةُ فيه قبلنا !
وَتَطلّعْنا إِلى أنجمِهِ فتهاوينَ و أصبحنَ لنا !
و ضحكنا ضِحْكَ طفلين معًا و عدونا فسبقنا ظلّنا !
وانتبهنا بعد ما زال الرحيقْ و أفقنا ليت أَنّا لا نُفيقْ !
يقظةٌ طاحت بأحلامِ الكَرَى وتولّى الليلُ ، و الَّلْيُل صَدِيقْ
وإِذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالعٌ و إِذا الفجرُ مُطِلٌّ كالحَرِيقْ
و إِذا الدّنيا كما نعرفُها و إِذَا الأحْبَابُ كلٌّ في طَريقْ
هاتَ أَسعِدْني وَدَعْني أُسْعدُكْ قَدْ دَنا بعدَ التَّنائي موردُكْ
فأذقنيه فإني ذاهِبٌ لا غدي يُرجَى و لا يرجَى غدُكْ
وا بلائي من لياليَّ التي قرَّبَتْ حَيْني وراحَتْ تبعدُكْ
لا تَدَعْني للَّيالي فغدًا تجْرَحُ الفُرْقةُ ما تأسو يَدُكْ !
أَزِفَ البينُ و قد حَان الذّهابْ هذه اللّحظةُ قُدَّت مِن عَذَابْ
أَزِفَ البينُ ، وهل كان النَّوى يا حبيبي غير أن أُغْلقَ بابْ ؟!
مَضتِ الشّمْسُ فأمستُ وقد أُغلقَتْ دونيَ أبوابُ السّحابْ
و تلفَّتُّ على آثارِهَا أسْألُ اللَّيْلَ ! ومَنْ لي بالجوابْ ؟!