نوجي
08-23-2007, 09:10 AM
عمر ابني 20 شهراً وقد بدأ يخشى الإستحمام منذ 6 أشهر تقريباً. إنه الآن يقبل أن يستحم لكنّه يبكي إن لم أكن بقربه طوال الوقت. ما الذي يمكن فعله لإزالة مخاوفه؟
من الشائع أن تظهر مخاوف لدى الأطفال حول أغراض أو أمور كانوا قد خاضوها في السابق.
فبالإضافة إلى الإستحمام، قد يخاف طفلك من الظلمة أو الرعد أو المكنسة الكهربائية أو غيرها من الأغراض التي تصدر ضجيجاً صاخباً.
هذا دليل واضحٌ يدلّ على نمو حواسّهم.
أمّا الآن، فابقي هادئة بقربه خلال الإستحمام: فوجودك وكلامك يطمئنانه.
قد تودّين أيضا قراءة قصص له عن الحمّام - أو عن مخاوف أخرى قد تكون ظهرت لديه -
قبيل نومه.
يمكنك أيضاً محاولة جعل الإستحمام تجربة مرحة من خلال استعمال الصابون
المصدر للفقاعات أو بطة مطاطية.
يصعب عادةً معرفة إن كان خوفه ناجم عن تجربة حقيقية أو عن تخيّل
إذ أن معظم الأولاد في مثل هذا السن لا يمتلكون المصطلحات الكافية للتعبير عن أنفسهم.
إنّما مع تبلور قدراته الكلاميّة، يمكنك حينها التحدّث إليه عن هذه المخاوف
ممّا يساعد على السيطرة عليها أكثر.
لكن إبقي مستعدة لأن مخاوف جديدة ستظهر حتماً.
ولكم منى ارق المنى
********
من الشائع أن تظهر مخاوف لدى الأطفال حول أغراض أو أمور كانوا قد خاضوها في السابق.
فبالإضافة إلى الإستحمام، قد يخاف طفلك من الظلمة أو الرعد أو المكنسة الكهربائية أو غيرها من الأغراض التي تصدر ضجيجاً صاخباً.
هذا دليل واضحٌ يدلّ على نمو حواسّهم.
أمّا الآن، فابقي هادئة بقربه خلال الإستحمام: فوجودك وكلامك يطمئنانه.
قد تودّين أيضا قراءة قصص له عن الحمّام - أو عن مخاوف أخرى قد تكون ظهرت لديه -
قبيل نومه.
يمكنك أيضاً محاولة جعل الإستحمام تجربة مرحة من خلال استعمال الصابون
المصدر للفقاعات أو بطة مطاطية.
يصعب عادةً معرفة إن كان خوفه ناجم عن تجربة حقيقية أو عن تخيّل
إذ أن معظم الأولاد في مثل هذا السن لا يمتلكون المصطلحات الكافية للتعبير عن أنفسهم.
إنّما مع تبلور قدراته الكلاميّة، يمكنك حينها التحدّث إليه عن هذه المخاوف
ممّا يساعد على السيطرة عليها أكثر.
لكن إبقي مستعدة لأن مخاوف جديدة ستظهر حتماً.
ولكم منى ارق المنى
********