نواف
11-16-2005, 12:50 PM
أمسكت بالقلم ، كانت الكلمات تفيض في خاطري ،
كانت ترتسم داخل أفكاري ،
أمسكت بالقلم فنضب معين الحرف ، ولم اجد كلمة أبدأ بها ،
هل أبدأ بسؤال لااجابة له ؟ أم أبدأ باجابة أصنع لها سؤالا ؟
حيرة عجيبه مزقتني،
ألفت الهدوء وفقدته وألفت البسمة فأصبحت الآن ألهث خلفها لعلي أجدها ،
نحلم ونحلم ، نعانق السحاب بأحلامنا ، نحتضن النجوم بخيالنا ،
وفي المقابل ،
نسكن الارض بواقعنا ،
تمتص شفاهنا جمر الآهات ، لتنفث حروف الالم ، بين غيوم الواقع وصفاء
الحلم ، انعدمت الرؤية في أعيننا ،،،،
خشينا السقوط ،
خشينا انكشاف الاقنعه ،
خشينا مواجهة الذات ،
تشبثنا بأملنا ، لعل فجرا جديدا ينقذنا من ظلام جثم على أعيننا ،
ليس بأيدينا وليس باختيارنا ، بل واقع فُصل لنا ، كبرنا ولم يكبر واقعنا ،،،،،
تمادت احلامنا في التمدد والنمو ، وبقي واقعنا متحجرا جامدا لايرغب التجدد ،
بقي واقعنا ضيقا يكتم أنفاسنا ،
وليس بأيدينا ان نصنع واقعا آخر ،
وليس بايدينا ان نحرر انفسنا من واقعنا المؤلم ،
كبرنا وكبرت تلك الأحلام البريئة ،
كبرنا وكبرت تلك الأحلام الضيئلة ،
كبرنا وكبر الغد فضاق بنا اليوم لأننا مازلنا نعيش بواقع الامس !!
ومازالت احلام الامس تواصل النمو والاتساع في ذهول ،،
هل نتقوقع لنسكن واقعنا ؟،،
حالة ذهول نعيشها ونتعايش معها بصعوبة تكتم الانفاس ،
وتجبر الآه على الإبحار في زمن الخريف ،،
حالة من عدم التوازن نسطرها ،،
كلما تقدم بنا العمر أفقنا أكثر لندرك أن لأنفسنا ولأحلامنا حق العيش ،
حق الإستيطان ، وحق التمدد بحرية ،،
كلما نظرنا في مرآة زمننا أادركنا الحقيقة الغائبة ،
ولمسنا ضيق الواقع وعنفوان الحلم ،
تعبنا فأتعبنا واقعنا وأبكينا أحلامنا ،،،،ونعونا مرآتنا ،،،،
نستجدي البسمة في حلم ،،
نرسم البسمة في زيف ،
نكذب ليضحك غيرنا ،
ويصدق ضحك غيرنا لنبكي نحن كذبنا ، ((ذهول فلسفة)) ،
وحالة ذهول مرعبة تفتك بسعادتنا ،
حالة ذهول مفزعه تقسو علينا كثيرا ،
حالة ذهول نستفيق منها لحظات لندرك أن واقعنا ضاق بنا وبأحلامنا فنعاود الذهول لتستوطنا حالات من الذهول
( الصامد نواف الحربي )
كانت ترتسم داخل أفكاري ،
أمسكت بالقلم فنضب معين الحرف ، ولم اجد كلمة أبدأ بها ،
هل أبدأ بسؤال لااجابة له ؟ أم أبدأ باجابة أصنع لها سؤالا ؟
حيرة عجيبه مزقتني،
ألفت الهدوء وفقدته وألفت البسمة فأصبحت الآن ألهث خلفها لعلي أجدها ،
نحلم ونحلم ، نعانق السحاب بأحلامنا ، نحتضن النجوم بخيالنا ،
وفي المقابل ،
نسكن الارض بواقعنا ،
تمتص شفاهنا جمر الآهات ، لتنفث حروف الالم ، بين غيوم الواقع وصفاء
الحلم ، انعدمت الرؤية في أعيننا ،،،،
خشينا السقوط ،
خشينا انكشاف الاقنعه ،
خشينا مواجهة الذات ،
تشبثنا بأملنا ، لعل فجرا جديدا ينقذنا من ظلام جثم على أعيننا ،
ليس بأيدينا وليس باختيارنا ، بل واقع فُصل لنا ، كبرنا ولم يكبر واقعنا ،،،،،
تمادت احلامنا في التمدد والنمو ، وبقي واقعنا متحجرا جامدا لايرغب التجدد ،
بقي واقعنا ضيقا يكتم أنفاسنا ،
وليس بأيدينا ان نصنع واقعا آخر ،
وليس بايدينا ان نحرر انفسنا من واقعنا المؤلم ،
كبرنا وكبرت تلك الأحلام البريئة ،
كبرنا وكبرت تلك الأحلام الضيئلة ،
كبرنا وكبر الغد فضاق بنا اليوم لأننا مازلنا نعيش بواقع الامس !!
ومازالت احلام الامس تواصل النمو والاتساع في ذهول ،،
هل نتقوقع لنسكن واقعنا ؟،،
حالة ذهول نعيشها ونتعايش معها بصعوبة تكتم الانفاس ،
وتجبر الآه على الإبحار في زمن الخريف ،،
حالة من عدم التوازن نسطرها ،،
كلما تقدم بنا العمر أفقنا أكثر لندرك أن لأنفسنا ولأحلامنا حق العيش ،
حق الإستيطان ، وحق التمدد بحرية ،،
كلما نظرنا في مرآة زمننا أادركنا الحقيقة الغائبة ،
ولمسنا ضيق الواقع وعنفوان الحلم ،
تعبنا فأتعبنا واقعنا وأبكينا أحلامنا ،،،،ونعونا مرآتنا ،،،،
نستجدي البسمة في حلم ،،
نرسم البسمة في زيف ،
نكذب ليضحك غيرنا ،
ويصدق ضحك غيرنا لنبكي نحن كذبنا ، ((ذهول فلسفة)) ،
وحالة ذهول مرعبة تفتك بسعادتنا ،
حالة ذهول مفزعه تقسو علينا كثيرا ،
حالة ذهول نستفيق منها لحظات لندرك أن واقعنا ضاق بنا وبأحلامنا فنعاود الذهول لتستوطنا حالات من الذهول
( الصامد نواف الحربي )