المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلاج بالطاقة (علم الريكي )!


نور اليقين
11-16-2005, 07:01 PM
المقدمة

علم الريكي علم ياباني من أصول صينية

وتتكون كلمة ريكي من كلمتين :

---- ري ( الطاقة الكونية )

---- كي ( الطاقة الشخصية )

يقوم مبدأهذا العلم على تحقيق التوازن بين عنصري الين واليانج عن طريق توازن الطاقة الداخلية لجسم الانسان ويتم ذلك عن طريق مراكز الطاقة ( الشاكرا) وهي سبعة مراكز في الجسم متصلة بمسارات الطاقة الداخلية والتي هي بدورها تقوم بايصال الطاقة لكافة أجزاء الجسم . وعند انسداد هذه المسارات أو المراكز تنشأ الأمراض النفسية والجسدية . والمعالج أو الممارس لهذا النوع من العلاج يستطيع بتعلم حركات بسيطة من الاستفادة من حقل الطاقة المحيط بجسم الانسان فيساعده على تحقيق الشفاء الجسدي والعاطفي بإذن الله .

الريكي :

الريكي وسيلة سهلة وفعالة للعلاج والشفاء عن طريق التوافق الداخلي ، ويمكن اختبارها إما بجلسات شخصية أو بالتعلم على استعمالها في ورشة جماعية .

تمارين الريكي :

تحسن أسباب الصحة والراحة لديك ولدى الآخرين بتقوية القدرة على التخلص من الأسباب الكامنة للألم والمرض ، مع تمارين الريكي تتدفق طاقة عبر اليدين لتحقق التوازن على كافة المستويات الجسدية والعقلية والروحية .

تأملات الريكي :
تحلل " تخفف " المشاكل الصحية بصورة طبيعية بتخفيف الإجهاد وتعزيز احترام الرأي فهي تساعد على التغلب على الخوف وتحسين الرؤية في المواقف الصعبة مما يضاعف القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة .

الريكي وتقوية النمو الروحي :

يعزز القدرة على تبادل الحب ويشحذ الحس ويقوي النمو الروحي .

فوائد الريكي :

يقوم مبدأهذا العلم على عدة عناصر من أهمها أنه يعمل على توازن الطاقة الداخلية والتي بدورها تساعد على أيصال الطاقة عبر المسارات الى كافة الأعضاء الداخلية بجسم الإنسان .كما أنه بتحقق ذلك يتحقق الانسجام التام بين العقل والروح والجسد ،فتشفى الآلام بإذن الله ويرتاح الفكر وتتم السعادة . كما أن تمارين الريكي تمارين سهلة التعلم ميسرة لمن أراد تعلمها فهي عبارة عن ثلاث تمارين بتطبيقها تتدفق الطاقة عبر اليدين لتمتد الى مراكز الطاقة السبعة الرئيسة ومنها تتوزع على الإثني عسر مساراً داخل الجسد . وفي الدورات التي نعقدها لمدة ثلاث أيام يتعلم الحاضرون ثلاث طرق للتأمل الذي يساعد على تصفية الذهن ، وتنمية الوعي ، والتحكم في الإنفعالات .



هل تحلم بمستقبل صحي جيد ؟

هل تحب أن تكون متحكماً بمشاعرك ؟

هل ترغب في تقوية مناعتك وتحسين ذاكرتك ؟

هل تعلم أن الريكي يساعد في تحقيق ذلك ؟


بتعلم الريكي سيكون بإمكانك مشاهده عظمة القدرة التي وهبها الله لنا وسماع صوتك الداخلي بوعي وبصيرة ، بينما تستمتع بالأحاسيس المرهفة لمشاعرك الوجدانية ، كل ذلك بتطبيق تمارين سهلة التعلم و غير مجهده . كما أن هناك العديد من الفوائد من تعلم الريكي وتطبيق تمارينه منها :

الحالة

مشاعر سلبية تؤثر على الصحة

الى متى تظل رهين المخاوف

غضب وعصبية يؤثران على الكبد

توتر وقلق يؤذي القلب

غذاء غير صحي وتعرض للتلوث

آلآم في الرقبة والظهر والمفاصل

آلآم الحرق والجروح والعمليات

أمراض مزمنه وتأخر الشفاء

مشاكل الحساسية

خمول – تعب – تعاسة

فوائد تعلم الريكي

التحكم في المشاعرفي الظروف المختلفة .

التغلب على المخاوف المرضية .

السيطرة على الغضب وتحجيمه .

التخلص من القلق والتوتر والشعور بالطمأنينة.

تحفيز الجهاز المناعي وتقويته وتسريع تجدد الخلايا.

القضاء على الآلام الناتجة عن التوتر والقلق .

تسريع عملية إلتآم الجروح والحروق والعمليات الجراحية

تعزيز قدرة الجسم على الشفاء الداخلي .

السيطرة على حساسية الأنف والصدر والجلد .

الشعور بالنشاط والحيوية والسعادة .

وغير ذلك، فقط بتطبيق التمارين أعدك بتحقيق نتائج رائعة.



مراكز الطاقة ( الشكرات )


يحتوي جسم الانسان على سبعة مراكز رئيسة للطاقة - شكرة وجمعها شكرات- ويمكن تصور هذه المراكز على شكل دوامات دوارة تنطلق من داخل الجسم البشري باتجاه الخارج ، ويمكن ملاحظة كل شكرة بلونها الخاص وفقاً لتردد اهتزازها ، وكلمة شكرة كلمة سنسكريتية أطلقها العلماء القدامى على مراكز الطاقة ، كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة الى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط إهتزازية .


( الجسم العقلي )

تحيط بجسم نا المادي أجسام نورانية على شكل طبقات أولها الجسم الأثيري وهو يلي الجسم المادي ( الجسد ) ثم الجسم العقلي والجسم الروحي ثم الجسم الكوني ... الخ
والذي يعنينا في هذا المجال الجسم العقلي حيث أنه مرتبط بكل الأفكار التي تدور بخلد الإنسان يتأثر بها ويؤثر فيها.
فعند مشاهدتنا لمريض أو عندما نسمع بنوع معين من الأمراض يسجل كل ذلك في العقل الباطن كمعلومات مخزنة لحين استدعائها عن طريق الوعي ، وعند التفكير في نوع من أنواع الأمراض أو عند الخوف من الإصابة بشئ من تلك الأمراض ، تنتقل تلك الفكرة أو ذلك الخوف إلى الجسم العقلي المحيط بالجسد وهو بدوره يبحث في الارشيف الخاص بنا فان وجده والا بحث عنه في الكون حتى يتعرف عليه ويجذبه بكل تفاصيله – تفائلوا بالخير تجدوه - للجسد المادي وهذه المعلومات تنتقل عبر موجات تذبذبية عبر مسارات الطاقة فان وجدت في الجسد البيئة المناسبة – وهي للأسف متوفرة في أغلب الأحوال بسبب سوء التغذية والتلوث المحيط بنا من كل جانب – جلس وتربع واعيا من يداويه ، فيجد الرفض الدائم من مضيفه فيزيد عناداً وقوة ويتخذ من الجسد مستقراً وسكناً .


( كيف نتقي الأمراض )


استكمالاً للموضوع ولمعرفة الطريقة الصحيحة لتوقي الأمراض والتي تتمثل في التحكم بالتفكير أي عدم السماح للأفكار السوداء بالتغلغل في مشاعرنا الأمر الذي يعطيها القوة والتأثير في صحتنا وحياتنا ومستقبلنا ، الشاهد في هذا الأمر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء ) كما أني لوسمحتم لي سأعرض بعض التقنيات التي نعلمها للمشاركين في دورات العلاج بالطاقة بشكل موجز والتي تساعد بحول الله على تمتعنا بصحة جيدة وتحكم كبير بكثير من المشاعر والتي منها الخوف والغضب ، ومن هذه التقنيات :


1- الأفكار السلبية : محاربتها وتغييرها الى أفكار إيجابية في وقت هجومها أو التحكم في عدم مجيئها أصلاً ، ويتم ذلك عبر استخدام استراتيجية مراقبة التفكير .

2- الغضب : التحكم فيه بستخدام عدة طرق منها : تمارين تفريغ الطاقة ، التنفس التفريغي ، مراقبة التفاوض مع الجزء الجسدي المرافق للشعور بالغضب ، تغيير وضعية الجسد ، معرفة طريقة الوضوء وكيف يساعد على التخلص من الغضب .....

3- الشهوات : ( شهوة المال ، المأكل والمشرب ، الظهور ، الجنس وغيرها ) التنبه لتصاعدها ومعرفة الجزء الجسدي المسؤول عنها والتفاوض معه عبر استراتيجية بسيطة .

4- الخوف : التحكم به عن طريق الاعتراف به أولاً ومن ثم محاورته والتعرف على الجزء المرافق له في الجسد وعندها يمكن التعامل معه عبر عدة تقنيات منها : التنفس ، المواجهة ، تمارين الطاقة (التغذية والتفريغ) فمن شأن هذه التقنيات عند تطبيقها بشكل صحيح أن تزيل كثيراً من المشاكل النفسية والصحية التي نعيشها أو التي قد نجذبها لأنفسنا ، ومما تجدر الاشارة اليه أن تمارين الطاقة تساعد بشكل فعال في حفظ التوازن الداخلي للإنسان ، الشئ الذي يساعد على التخلص من المشاكل النفسية والجسدية والتمتع بالسعادة .


************************************

بقلم ـ طلال خياط

أستاذ العلاج بالريكي والأحاسيس الداخلية وأول مدرب سعودي للريكي بالممكلة
_________________



منقول بتصرف ...



إن شاء الله وبعون الله مع مرور الايام سأحاول أن أنزل لكم بعض"

* تمارين الريكي

* مراكز توزيع الطاقة في جسم الانسان(( الشاكرات ))

* تأثير الألوان على الإنسان ..



وان شاء الله راح انزل لكم الموضوع في حلقات لانه علم طويل ومفيد جدا جدا



في الحلقة القادمة ....

http://www.welovesurya.com/science/Chakras.jpg

الشاكرات والخريطة


تحياتي لكم ..


نور اليقين
...

ابو شوق
11-16-2005, 10:48 PM
عزيزتي نوراليقين

صدق و ثاقفه وفن وذوق في اختيار المواضيع

وموضوعك يجنن

اخوك
اخوك ابو شوق

نور اليقين
11-16-2005, 11:32 PM
أخي الفاضل ... أبو شوق


أحرجتني بروعة كلماتك ... وهذا من طيب اصلك اخي ..


ربي يحفظك ...

الرومنسيه
11-17-2005, 12:25 AM
الله يعطيكِ العافية عزيزتي نور اليقين

موضوع مفيد واختيار موفق

ومعلومات جيده

ولكن في انتظار التمارين لاننا جميعا نطمح ان نكون افضل من ما عليه الان

لك كل التقدير

ابوفراس
11-17-2005, 04:29 AM
معلومات جديده

ومفيده

الله يعطيكي العافيه

نور اليقين
11-17-2005, 08:47 PM
غاليتي ... سحابة خير ...

بإذن الله سأحاول جاهدة في تنزيل التمارين بأقرب وقت ممكن ...

أشكركِ حياتي على مرورك الكريم ...

أخي الغالي أبو فراس


الله يعافيك ... ومشكور على مرورك الكريم ...


تحياتي لكم

نور اليقين
11-18-2005, 05:51 PM
[B][B]الشاكرات والخريطة


لفهم خريطة الوعي التي يمثلها الجسم، نستطيع العودة إلى بعض التقاليد والثقافات الهندية التي كانت تدرس الوعي لآلاف السنين، والتي تستخدم لغة الشاكرات.

شاكرا : كلمة سنسكريتية تعني (عَجلة) أو (دوامة) لأنها تبدو هكذا عندما ننظر إليها.

كل شاكرا أو شاكرا تشبه كرة مصمتة من الطاقة تخترق الجسم المادي، بنفس الطريقة التي يخترق بها الحقل المغناطيسي الأجسام المادية.

الشاكرات ليست مادية، إنها مظاهر من الوعي بنفس الطريقة التي فيها تمثل الطاقة الأورا مظاهر الوعي.

الشاكرات أكثر كثافة من الأورا، و ليست بكثافة الجسم المادي لكنها تتفاعل معه من خلال آليتين رئيسيتين: الغدد الصم والجهاز العصبي.

كل من الشاكرات السبع مرتبط بواحدة من الغدد الصم السبع، ومع مجموعة محددة من الأعصاب تسمى ضفيرة أو شبكة عصبية. هكذا كل شاكرا يمكن ربطه بأجزاء محددة من الجسم ووظائف محددة فيه يتم التحكم بها عن طريق تلك الشبكة أو تلك الغدة الصماء المرتبطة بالشاكرا.

وعيك، تجربتك في الحياة، يمثل كل شيء ممكن أن تختبره.

جميع حواسك، كامل فهمك، جميع حالاتك الممكنة من الإدراك يمكن تقسيمها إلى سبعة أصناف، وكل صنف ممكن ربطه مع شاكرا محدد.

وبهذا لا تمثل الشاكرات أجزاء محددة من جسمك فحسب، بل أيضاً أجزاء محددة من وعيك.
عندما تشعر بالتوتر في وعيك، تشعر به في الشاكرا المرتبط بجزء الوعي الذي فيه يتركز الضغط النفسي، و تشعر به في أجزاء الجسم المرتبطة بذلك الشاكرا.

إذاً يعتمد مكان إحساسك بالضغط على لماذا شعرت بالضغط...

عندما يُجرح شخص في علاقة ما، يشعر كأن قلبه قد جُرح!

عندما يكون شخص ما عصبياً، ترتجف رجلاه وتصبح مثانته ضعيفة!



عندما يوجد ضغط في جزء محدد من وعيك، وبالتالي في الشاكرا المرتبط بذلك الجزء، يتم كشف الضغط بواسطة الشبكة العصبية المرتبطة بذلك الشاكرا، وتتصل الأعصاب بأجزاء الجسم الموافقة.

عندما يستمر التوتر لفترة من الزمن، أو يصل إلى درجة كافية من الكثافة، يصنع المرء عارضاً على المستوى الفيزيائي. مرة أخرى، يفيدنا العارض بإرسال معلومة إلى الشخص من خلال جسمه عن ما كان يفعل لنفسه في وعيه.

عندما يغير الشخص شيئاً ما في طريقته في الحياة، يكون قادراً على التحرر من الضغط النفسي الذي يخلق العارض، والعودة إلى حالته الطبيعية من التوازن والصحة.



قراءة الخريطة


كل شاكرا من الشاكرات عبارة عن طاقة مهتزة بتردد محدد، بتتالي منطقي ومرتب من سبع اهتزازات أو أمواج. بصعودنا عبر الشاكرات بالتتالي تصبح العناصر أكثر رهافة، مارّين أولاً بالعناصر الخمسة المادية وهي الأرض- الماء- النار- الهواء- الأثير، ثم إلى العناصر الروحية: الصوت الداخلي والنور الداخلي.

العنصر الأثقل في الأسفل و الأخف في الأعلى. إنها سلسلة مرتبة منطقية.

ألوان الطيف أيضاً تمثل سلسلة من سبع اهتزازات بترتيب منطقي متسلسل، كذلك النوتات ضمن السلم الموسيقي.

هكذا يمكن وضع الاهتزازات الأثقل أي أطوال الموجة الأطول في الأسفل والأخف في الأعلى، ويمكن استخدام لون محدد ليمثل الشاكرا بحالته النقية، واستخدام النغمات الموسيقية.

الموسيقا المعزوفة بمفتاح محدد تهتز وفق شاكرا معيّن، ونشعر بحالة خاصة عند سماع هذه الموسيقا.

علاقتنا بلون معيّن تخبرنا بشيء ما عن علاقتنا بجزء وعينا الذي يمثله ذلك اللون!

نور اليقين
11-18-2005, 05:52 PM
شاكرا الجذر:

هذه الشاكرا مرتبطة بجزء وعينا المعني بالأمان، البقائية والثقة. وهذا عند معظم الناس يتعلق بأجزاء وعيهم المهتمة بالمال ، المنزل و العمل.

عندما تكون هذه الشاكرا بحالة نقية يكون الشخص قادراً على الشعور بالأمان، ويكون حاضر الذهن ومستقراً.

عندما يوجد توتر في هذه الشاكرا، يظهر ذلك على شكل قلة الشعور بالأمان أو الخوف.

وعندما يكون التوتر أكبر من ذلك: يظهر على شكل تهديد بالبقاء.

أجزاء الجسم المحكومة من قِبل الحزمة العصبية العجزية و هذه الشاكرا تتضمن: الجهاز الهيكلي، الرّجلين، الغدد الكظرية و جهاز الاطراح.

الأعراض في أجزاء الجسم هذه تمثّل بالتالي توترات على مستوى (شاكرا الجذر) وبناء على ذلك نعلم أن الشخص يرى العالم من خلال فلتر (مرشح أو مصفاة) إدراكي هو عدم الأمان أو الخوف.



إذا أُصيبت إحدى الرجلين، نستطيع رؤية أنها إما الرّجل المذكرة أو المؤنثة، وهكذا نعرف ما ينبغي فعله بالنسبة للثقة برَجل أم بامرأة. ونستطيع أيضاً رؤيتها كشيء يجب عمله في الثقة بالإرادة أم في مظاهر الثقة بقواعد الحياة العاطفية، هذا كله مترابط مع ما كان يحدث في حياة الفرد وقت تطور العارض المرضي.

حاسة الشم مع عضو الشم الأنف مرتبطان بشاكرا الجذر.

إن الأعراض على مستوى الأنف أو حاسة الشم تعكس توترات في شاكرا الجذر.



كل شاكرا مرتبطة مع عنصر:

شاكرا الجذر مرتبة مع عنصر الأرض، وتعكس شيئاً ما عن علاقة المرء بالأرض، أو كيفية شعوره بالحياة على الأرض، التي ندعوها الأرض الأم.

هذه الشاكرا مرتبطة أيضاً بعلاقة المرء بأمه. عندما يشعر المرء بالانفصال عن أمه أو بإحساس أن أمه لا تحبه، فإنه بهذا يقطع جذوره ويعاني من أعراض التوترات على مستوى شاكرا الجذر، حتى يستطيع العودة مجدداً إلى قبول حب أمه له!



عندما يُخلق طفل ضمن عائلة تقليدية، تقدّم الأم التغذية ويؤمّن الأب التوجيه.

وهكذا فإن علاقة الطفل بوالدته تصنع قرارات خاصة عن ماهية الأشياء وسير أمور الحياة. وبذلك تصبح العلاقة بالأم نموذجاً لعلاقة الفرد بكل شيء ممثِّل للأمان، المال، المنزل والعمل.

شاكرا الجذر مرتبطة باللون الأحمر.



شاكرا البطن:

هذه الشاكرا مرتبطة بأجزاء وعينا المعنية بالطعام والجنس _ الاتصال بين الجسم و الشخص الذي داخله، وحول ما يرغب الجسم أو يحتاج، وما الذي يجده ممتعاً.

وهي مرتبطة أيضاً بما يحدث في وعي الشخص حول إنجاب الأطفال، والاستماع والاستجابة بشكل ملائم لرغبات وحاجات الجسم.

أجزاء الجسم المضبوطة من قِبَل الحزمة العصبية القطنية تتضمن: الجهاز التناسلي ومنطقة البطن والمنطقة القطنية من الظهر.

حاسة التذوّق مترافقة مع هذه الشاكرا، أيضاً عنصر الماء.

عندما لا يكون للشخص علاقة جيدة صافية مع الماء (مثل السباحة أو ركوب القارب) هذا يعكس حالة أجزاء وعيه التي تمثلها هذه الشاكرا.

التوترات على الجانبين الإرادي والعاطفي من هذه الشاكرا تشير إلى توترات في وعي الشخص: كخلافات بين أي من الإرادة أو العواطف مع ما يطلبه جسد هذا الشخص!



يرتبط بهذه الشاكرا حاسة التذوق، والشهوة و استعداد الشخص للشعور بأحاسيسه وعواطفه الداخلية.

شاكرا البطن مرتبطة باللون البرتقالي.



شاكرا الضفيرة الشمسية :

شاكرا الضّفيرة الشّمسيّة مرتبطة بأجزاء وعينا التي يجب أن تتعامل مع إدراك القدرة ، السّيطرة ، أو الحريّة .

في حالتها الصافية ، تمثّل الاطمئنان، سهولة العيش ، و الارتياح في كل ما هو حقيقة مريح لحياة الشخص بالنسبة لمن يكون.

أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن الأعضاء الأقرب إلى شبكة الضفيرة الشمسية، المعدة ، المرارة ، الطحال ، الكبد .... الخ . بالإضافة إلى الجلد كجهاز ، و النظام العضلي كجهاز ، و الوجه عموماً .

الحاسة المادية المرتبطة بهذه الشاكرا هي حاسة الرؤيا .

أي شخص لديه حاسة رؤيا معطلة يختبر التوتر في مستوى الشاكرا الشمسية حول مسألة القدرة ، السيطرة أو الحرية .

و الناس الذين لديهم ضعف في حاسة البصر أيضا يختبرون التوتر في مستوى شاكرا الجذر ، و يختبرون العالم من خلال مصفاة ( فلتر ) إدراكي حسي من الخوف و عدم الأمان.

أولئك الذين عندهم بعد نظر يختبرون التوتر أيضاً في مستوى شاكرا الحنجرة و يرون العالم من خلال فلتر إدراكي من الغضب أو الذنب.

الناس الذين لديهم اللابؤرية ( علة في العين ) يرون خلال فلتر إدراكي عاطفي من الارتباك .

والغدة الصماء المشاركة مع شاكرا الضفيرة الشمسية هي البنكرياس .

نستطيع القول أن المصابين بالسكري يتجنبون الحلاوة ويُبعدونها عنهم.



عندما يقترب شخص ما من الحلاوة ، يشعر بتهديد في قدرته أن يكون ذاته، و تأتي العاطفة لتخلق مسافة آمنة مرة أخرى.

هذه العاطفة هي الغضب .السكّري مرتبط مع الغضب المكبوت .

و العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو النار ، و علاقة الشخص بالشمس تقول شيئا حول علاقته بأجزاء من وعيه المرتبطة بشاكرا الضفيرة الشمسية .

لون شاكرا الضفيرة الشمسية هو الأصفر .


شاكرا القلب :



شاكرا القلب مرتبطة بأجزاء الوعي التي تهتم بالعلاقات و إدراكنا للحب .

العلاقات التي نتكلم عنها هي مع الأشخاص الأقرب لقلبنا ((الشركاء، الأهل، الأخوة، و الأطفال))

أجزاء الجسم المرتبطة بهذه الشاكرا تتضمن القلب و الرئتين، و الدورة الدموية كجهاز.

هذه الشاكرا مرتبطة أيضا بالغدة الصعترية ((غدة صماء)) التي تتحكم بنظام المناعة.

و عندما يصاب جهاز المناعة، بمرض مثل الإيدز، يؤدي ذلك إلى فصل حياة الشخص عن الأشخاص الذين يحبهم.

الإحساس المادي المرتبط مع هذه الشاكرا هو حاسة اللمس، في مظهرها المتمثل بالصلة بالنفْس داخل الجسم.

على سبيل المثال ، إعطاء مسّاج إلى شخص لا يشعر بالإحساس الداخلي هو مثال على الإحساس الذي نربطه بشاكرا البطن . و لكن عندما يبدو المدلّك أنه يحس ( يشعر ) بما يختبر الشخص داخل جسمه ، عندها يتضمن الأمر مظهر الاتصال المرتبط بشاكرا القلب.



هذا الشاكرا ترتبط بعنصر الهواء. عندما يكون لدى الشخص صعوبة مع الهواء ، بالتنفس (( الربو ، الانتفاخ ، السل ........ )) ، نقول أن علاقته بالهواء تعكس علاقةً فيها صعوبة محبة إدخال الهواء ، أو إخراجه - على سبيل المثال.

اللون المرتبط بشاكرا القلب هو الأخضر الزمردي.





شاكرا الحنجرة :



ترتبط شاكرا الحنجرة بأجزاء الوعي المعنية بالتعبير و التلقّي .

التعبير يمكن أن يكون على شكل إيصال ماذا يريد الإنسان و ماذا يشعر ، أو يمكن أن يكون تعبيراً فنياً، كرسم الفنان، و رقص الراقص ، و عزف الموسيقي ، باستعمال أسلوب لأجل الإفصاح وإيصال ما هو بداخلنا إلى الخارج . التعبير مرتبط بالتلقّي، مثل "اطلب وسوف تنال".

شاكرا الحنجرة مرتبطة بالوفرة ، و بحالة من الوعي تُسمى ( النّعمة ) ، حيث يبدو أن ما تريد لنفسك هو أيضا ما يريده الله لك .

إن قبول ما يمنحه الكون الشاسع لك يتطلب إحساساً بالتلقّي اللامشروط.

و هذه الشاكرا مرتبطة بالإصغاء لحدس الشخص ، و السير بطريقة معينة يبدو فيها أن الكون يدعمك في كل ما تفعل .

إنها أول مرحلة من الوعي يلاحظ فيها الشخص مستوىً آخر من عمل العقل (الذكاء) ،

و تفاعله مع هذا المستوى الآخر من الذكاء .

أجزاء الجسم المرتبطة مع هذه الشاكرا هي الحنجرة ، الكتفين، الذراعين و اليدين ، و الغدة الدرقية .

حاسة السمع ترتبط بهذه الشاكرا ، و عنصر الأثير ( الهواء ) العنصر الطبيعي الأكثر رقة ، الموازي لما نجده في الفضاء العميق .

الأثير هو الجسر ( المعبر ) بين البعد الجسدي و الروحي .

إن الشخص الذي ينظر للعالم من خلال هذه الشاكرا ، يرى تجسّدات أهدافه .

ذراع الإرادة تمثل تجسيد ما تريد، و ذراع الإحساس تمثل تجسيد ما يجعلك سعيداً.

وما يشجّع أن النقطتان تشيران إلى نفس الشيء .

الأزرق السماوي هو اللون المرتبط بهذه الشاكرا .






شاكرا الجبهة : (الناصية)

ترتبط شاكرا الجبهة بأجزاء الوعي المعنيّة بالنظرة الروحية ، و منزل الروح :العودة إلى داخل الإنسان. هذا المستوى من الوعي يرتبط مع ما تسميه بعض التقاليد الغربية اللاوعي أو ما دون الوعي ، الجزء من وعينا الذي يوجّه أعمالنا ، أفعالنا و حياتنا .



من هذا المستوى نُدرك الدوافع الكامنة خلف أعمالنا . نستطيع أن نراقب مسرحنا الخارجي من وجهة نظر داخلية .

ترتبط هذه الشاكرا بضفيرة الشريان السباتي ، و بالأعصاب على كل جانب من الوجه ،

و الغدة النخامية .

الصداع في الصدغين أو وسط الجبين مرتبط بتوترات في هذا المستوى .

هذه الشاكرا تتحكم بالنظام الهرموني الكامل كجهاز ، و عملية النمو .

شاكرا الجبين ، المعروفة أيضاً بالعين الثالثة (البصيرة)، مرتبطة بالإدراك الحسي الفائق، أي إطلاق جميع الأحاسيس الداخلية التي توازي أحاسيسنا الخارجية ، و التي تضم معاً اتصالاً من الروح إلى الروح .

العنصر المرتبط بهذه الشاكرا هو ذبذبة معروفة بالصوت الداخلي ، الصوت الذي يسمعه الأشخاص في آذانهم لكنه لا يعتمد على شيء في العالم المادي.

البعض اعتبره حالة مرضية .أما في بعض التقاليد الشرقية ، تُعتبر القدرة على سماع هذا الصوت شرطاً ضرورياً لتعزيز النمو الروحي .

اللون المرتبط بهذه الشاكرا هو الأزرق النيلي ، الأزرق الغامق ، لون اللازورد ، أو لون سماء الليل خلال البدر .





شاكرا التاج :

وترتبط بأجزاء الوعي المعنية بالوحدة أو الانفصال . و تماماً مثلما تُظهِر شاكرا الجذر ارتباطنا مع أمنا الأرض، تظهر هذه الشاكرا ارتباطنا بأبينا ، الموجود في السماء .

أولاً ، هو مرتبط بصلتنا مع أبينا البيولوجي . هذا يصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الثقة ، ويصبح نموذجاً لعلاقتنا مع الله .

عندما يكون هناك إحساس بالانفصال عن أبينا البيولوجي ، يُغلق الشخص هذه الشاكرا ،

و تأثير هذا على الوعي هو إحساس العزلة والوحدة ، التقوقع على الذات ضمن صدفة، ومن الصعب عندها أن تعمل اتصالاً مع الذين خارج الصدفة .

يشعر الشخص كأنه يختبئ من الله ، أو يختبئ من نفسه ، و لا يرى الحقيقة التي في أعمق جزء من وعيه ، الجزء الذي نقول عليه الروح .

هذه الشاكرا مرتبطة أيضا بحس الاتجاه (التوجّه).

أجزاء الجسم التي تحكم بها هذه الشاكرا هي: الغدة الصنوبرية، الدماغ، و الجهاز العصبي كله كنظام كامل.

اللون المرتبط بهذا الشاكرا هو البنفسجي ، اللون الأرجواني.





الحلقة الثالثة ..............................



(( تمـــــــــــــــــــــــــــارين الــــــــــــــــــــــريكي ...)) [/B][/B]

وردة العشاق
11-19-2005, 01:50 AM
عزيزتي وغاليتي نوري دائماً تتحيفني


بكل ماهو جديد وغريب ومفيد اشكرك


على الكم الهائل من المعلومات التي دونتيها موضحة


لنا الأمر


تحياتي لك

نور اليقين
11-22-2005, 06:15 PM
الله يحييكِ قلبي ...


ويحفظكِ ربي من كل شر ...


مشكورة حياتي